ذكريات طفولة اليوم الثالث .

أبريل 16th, 2012

(I)
لا أتذكر شيئاً من أحلام طفولتي , هل كنتُ أريد أن أكون طياراً ؟ كل الأطفال كانوا يريدون أن يكونوا طياريين , هذا حلم مشترك لجميع طلبة الصف الخامس , ما أتذكره هو ذكرياتي وليس أحلامي . أتذكر حب أبي لجدي , وحبهما للخروج بعد العصر كل يوم إلى خارج المدينة , يتأملان كل شيء و يتحدثان بأمور لا أتذكرها , لأني كنتُ صغيراً . أتذكر أخي الصغير وهو يجلس على المرتبة الصغيرة الفاصلة بينهما . كنا أحياناً نخرج لوحدنا أبي وأنا , الذي أتذكره أنه كان يحب أن يستمع للشيخ محمود خليل الحصري . وأنا صغير لا أتذكر إلا صوته في سيارة أبي , لم يكن أبي يحب الاستماع إلى الأغاني , لا إلى محمد عبده و لا إلى طلال مداح , في السيارة لم يكن يوجد إلا كاسيتات القرآن الكريم بصوت الحصري رحمه الله . لكني لم أكن أحب صوته , في الطرق الطويلة يجعلني أنام .
(II)
 بعد هذا بسنين أيام دراستي في مصر سكنتُ في مدينة السادس من أكتوبر , قريباً من مسجد الحصري الذي غدا واحداً من أجمل مساجد مصر . كنتُ كلما وقفت على البلكونة وتطلعت إلى مآذنه تذكرت أبي . يوماً ما مرضت , كنت أنام في الصالة وأستمع إلى قناة المجد للقرآن الكريم , في آخر الليل يضعون تسجيلات الشيخ الحصري , أذكر أني كنت متلحفاً واتأمل عمق صوته والأمان الذي فيه , كنت أشعر بالتعب وعدم قدرتي على الحركة , لكن صوت الحصري كان يعطيني قوة لا أدري ما هي . أقول بصدق لم أكن معجباً بصوته قبل تلك اللحظة , كنتُ في الماضي أعتبره صوتاً كبيراً أكبر مني وكما قلت يجعلني أنام في الطرق الطويلة , كان يعجبني صوت سعود الشريم , ولا يزال .
(III)
تذكرت أبي وأنا استمع إلى الحصري في تلك اللحظة , عرفت لِما أبي كان كبيراً في ذوقه , لِما يصل دائماً إلى الأشياء قبل أن أصلها , لِما كانت نصائحه تأتي دقيقة دائماً . أخذت هاتفي وكتبت إليه رسالة أخبره أني استمع الآن إلى الحصري وأذكره , أخبرته أني أتذكر أننا لم نكن نستمع في السيارة إلا للحصري , أخبرته أشياءً كثيرة . كانت هذه المرة الأولى التي أكتب لأبي شيئاً حميمياً كهذا , في آخر الليل . حينما أتذكر هذا الموقف أضحك كثيراً وأقول لو لم يكن أبي يعرفني لأصابته الشكوك أني أعاني من السُكر وأمرُّ بمنحنى عاطفيّ يجعلني أتذكر . لكن ليس من شيء قادر على أن يجعلني أنسى أبي والأشياء التي أحببتها يوماً ما , ليس من شيء يجلعني أنسى أن ذوقه في الأشياء أعمق من ذوقي , وأن أكبر أحلامي أن أكون مثله .

أمي .. برؤيا طفل في التاسعة والنصف من العمر .

أبريل 15th, 2012

أمي أغنية , تحب فرد شعرها كأنه مدرج موسيقيّ , ثم تنتظر منا أن نتطلع إليها كأنها قصيدة حروفها نجوى إلى الله . نرجسية تحب نفسها , ونحن نحب حبها لنفسها , تعرفُ أنها جميلة , ومن معرفتها بنفسها نثق نحن أيضاً أننا جميلون ونستحق أن نكون دائماً كما تريد , في المكان الذي لا أحد يسبقنا فيه . أمي لأنها ابنة أناس عظماء ربتنا على أن نكون عظماء بدورنا , صنعت لنا قواعد خفية نسير عليها ؛ فلكل شيءٍ وقتٌ محدد , وصورة محددة , لم تكن تتركنا أنا وأختي نشاهد التلفزيون بعد الساعة الثامنة , لم تقدم لنا دعوة مفتوحة لنشاهد معها المسلسلات المصرية , كانت تُلبسنا بطريقة مميزة , وتشتري لنا أشياء تجلعنا مميزين في المدرسة . أمي جعلتنا أبناءً جديرين بالاحترام من أهالينا وجيراننا , كانوا يبتسمون لدى رؤيتنا ويقولون ياليت أولادنا مثلهم . أمي مضيئة كأنها صباح , كأنها شلال نورٍ لا ينقطع . صوت أمي سماء , وعيناها ربيع . في قلب أمي سبع سنبلات باسقات وزهرةٌ لا يشبهها شيء .

أشيائي العشرة ذات الاستخدامات المختلفة .

أبريل 14th, 2012

أعجبتني الفكرة كثيراً , كنتُ أشعر أن المدونيين لم يعد بينهم ذاك الترابط المفترض أن يجمعهم , أفهم أن التدوين فكرة جماعية , أداة من أدوات التواصل الاجتماعي , لكن ما كان موجوداً هو الفردانية , أنا أول من كنتُ كذلك للأسف الشديد , هذه الفكرة مميزة لأنها ستعيد اكتشافنا لبعضنا البعض , هناك أكثر من عشرة مدونيّن سأذهب إلى مدوناتهم كل يوم وأعلق على مشاركاتهم التي أجزم بأنها ستكون أكثر من جميلة . تحياتي لجميع المشاركين , وشكراً بلا حدود إلى العزيزة فاطمة صاحبة الفكرة . صباحكم جميل ..
 في الأشياء التي كتبتها , حاولت أن أكون واقعياً قدر المستطاع , لذلك كتبت أشياء يحصل حدوثها في كل بيت – تقريباً – وأشياء ربما لم يفعلها غيري , تجربة الكتابة عنها أمر جميل , وسعيد بمشاركتها معكم . مع التنبيه على أن ( رقم 1 ليس واقعياً على الاطلاق ) .

1- أستخدم المرآة لأحارب الشمس , أعكس شعاعها إليها لأرى ما تصنع , هل ستلبس نظارة تحميها من نفسها مثلاً ؟ ما رأيكم بهذه الفكرة أن نحارب الأشياء بقوتها المفضلة !
2- أستخدم قطة أليفة اسمها لولي بوب ككلب حراسة . في انتظار أن اشتري مجموعة كلاب سلوقية و هاسكي و دوبرمان .
3- أملأ حوض أسماك بقطع M&M’s و مالتيزرز .
4- أستخدم الجرائد كسفرة طعام وقت الحاجة , باستثناء الشرق الأوسط لأني أحبها . ( في كل بيت يحدث هذا صح؟ )
5- أستخدم اللابتوب كـ جي بي اس . جربت هذه الفكرة بعد شراء كونكت , وكان الأمر مفيداً : )
6- أستخدم الجوال كإضاءة في الظلام . ( كلنا صحيح؟ )
7- " وقلت بكتبلك , أول سطر حبيبي .. تاني سطر حبيبي .. تالت سطر وينك ! "
أستخدم الكتابة لتكتيك مختلف .
8- أستخدم برنامج path على الآيفون لأعرف عدد ساعات نومي , لا أكثر P:
9- في الحقيقة ,  استخدم الكلمات وتعابير الوجه لغير غايتها الأصلية , كأن أبتسم بعذوبة في حالات الغضب , أو ربما أضحك .. أو أشعر بالهدوء الحزين في لحظات السعادة , ثم أنا أعاني من فهم الناس لكلامي , لأن صوتي منخفض , في كثير من الأوقات أستمتع بترديد الناس لكلمات لم أقلها وسمعوها خطأ , وفي أوقات أخرى يثير هذا غضبي , أقول في نفسي ما مشكلتي ؟ أعاني أيضاً من سوء الفهم لتصرفاتي , أفكر بأشياء جيدة أفعلها وإذ بالنتائح تكون كارثية وغير متوقعة *
10- أستمع لفيروز في المساء أكثر من الصباح , ولا تعجبني فكرة أن فيروز وقتها صباحاً على بلكونة مع فنجان القهوة .

* حينما وصلت إلى هذه الفقرة تذكرت أن المطلوب كتابة عشرة أشياء في المنزل , أصبت بالصدمة جدياً , لكن قلت لن أعيد كتابة الفقرات الخاطئة ؛ لأنني جزء من المنزل على أية حال , إذاً تعابيري وطريقة كتابتي هي أيضاً جزء من شخص هو جزء من المنزل . أعذروني !

أحب هاك الجيد بين الجديلين ..

أبريل 8th, 2012

 

أحب فيك الحب , يا جامع اثنين
الزين , وطبوعٍ تكمل حلاتك .. 

و أحب فيك العطف , واللطف , واللين
و أحب فيك رضاك عقب زعلاتك ..

Life Style

أبريل 4th, 2012

أجل , أنتم الأعلى وأنتم الأبطال رغماً عن كل شيء . لتتركوا لغيركم الإستعانة بالحكام والفوز عن طريق ضربات الجزاء السخيفة . الأبطال إن ينتصرون يأتي إنتصارهم عن جدارة ونبل , أحبكم من كل قلبي . #ForzaMilan إلى الأبد .

في انتظار اللحظة ..

أبريل 3rd, 2012

Plz Retweet !

أبريل 2nd, 2012

 

ما معنى هذه الصورة ؟ ما معنى أن يأتي شخص نكرة إلى آخر مشهور ويقول له : بليز رتويت ؟ أو بأسلوب مختلف كما فعل هذا الأخ . ماهذا الهوس الغير مفهوم بالريتويت ؟ هل تويتر – على سبيل المثال – يعطي مالاً لأعلى ريتويت يحدث فيه ؟ في الحقيقة ومنذ دخولي إلى تويتر قبل أكثر من عامين كان هذا أكثر ما يحيرني , أن يطلب أحد إعادة نشر التغريدة بلا سبب , ودائماً يسبقها بكلمة ( بليز ) ! لا نختلف على حق من يطلب إعادة نشر خبر يؤمن بأهميته ليصل إلى أكبر عدد من الناس , أو صورة معبرة قد تؤثر فيك وربما قد تغير حياتك . أما أن يجيء شخص ويقول بليز ريتويت بلا أدنى سبب فهذا الذي لا أفهمه . كان انتشار هذه العبارة قليلاً جداً في البداية , ربما لأنه لم يكن لتويتر هذه الأهمية من قبل , كان مكاناً جميلاً فعلاً ثم تحول إلى فيسبوك آخر وانتقلت منه عدوى السخافات * . من كان له معرّف قديم في تويتر يعرف عن ماذا أتحدث . سأشرح لكم بصراحة أكبر , لماذا أحب تويتر ولم أحب الفيسبوك يوماً ؟ لأني أحب أن أشعر بسعة الكوكب وليس بأني محشور في غرفة مع 500 مليون إنسان , لأني أحب الشعور بأن هناك أناساً مختلفين لا أعرفهم قد يكونون جديرين بكونهم قصة رائعة سأسعى لاكتشافها وليس بأن العالم قرية صغيرة إلى هذا الحد . لا أحب أن يكون العالم قرية ولا أن يكون مرعباً إلى هذه الدرجة التي تستطيع فيها إيجاد من تريد وتقرأ كيف كانت حياته الأخرى التي غبت عنها سنين من دون أن يخبرك هو عنها , هذا أكبر بكثير مما يحتمله عقلي , وأكثر من طاقتي على الاحتمال أن يجيء أحد ويقول لي بليز ريتويت بلا أي مبرر . كنتُ أحب تويتر , لأنه مكان صغير أتعرف فيه على أناس لم أكن أعرفهم وأحببتهم لِما وجدت منهم , لكنه بدأ يفقد هذا الروح التي كان تميزه ليصير سطحياً يوماً عن الآخر . من أجل ذلك أرجوكم أن تتوقفوا عن هذه السخافات , فأنتم إن كنتم تحبون أن يعرفكم الناس فهو عن طريق أفكاركم وليس باستجداء الريتويت منهم بأسلوب فج . بحَّ صوتنا ونحن نطلبكم أن تتوقفوا عن تشويه كل الأشياء الجميلة التي نحبها . بحَّ صوتنا ونحن نذكركم بأن الله خلق الأرض دائرية ولن تقدروا على تسطيحها . 

* مع شديد احترامي لمستخدميه الرائعين : )

مارس 23rd, 2012

هل هناك أعضاء مجانين في مجلس الشورى ؟

مارس 22nd, 2012

 

في جلسة مجلس الشورى التي عُرضت اليوم ( الخميس ) , عرض رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السيد عبدالله ابراهيم العسكر عدداً من التوصيات أتذكر منها : حثّ وزارة الخارجية على سرعة العمل على استبدال العاملين الأجانب بالبعثات الدبلوماسية في الخارج بالمواطنين السعوديين الأكفاء , ثم إعادة النظر الدورية في سلم رواتب الدبلوماسيين ليتلائم مع احتياجات العاملين في البعثات الدبلوماسية بالخارج , ومن التوصيات التي عرضها أن يكون المتعاقدون بوزارة الخارجية من المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية ليكون دافعاً لهم على الاستمرار في عملهم , وكانت التوصية الأخيرة هي تقديم العون والمساعدة للمواطنين المغتربين في الخارج . هل أنتم موافقون على هذه التوصيات ؟ أعتقد أنني لست موافقاً وحسب , بل ألومهم أيضاً لماذا لم تكن هذه الأمور موجودة من قبل ؟ هل يعقل أن يعمل أجانب في وظائف دبلوماسية حساسة بالسفارات السعودية في الخارج ويوجد كثير من المواطنين المؤهلين لملأها بكل جدارة ؟ هل يعقل أن المتعاقدين بوزارة الخارجية لا مستقبل لهم في حال تقاعدهم عن العمل ؟ هل يعقل أن يكون سلم رواتب الدبلوماسيين من أردئ سلالم رواتب موظفي الدولة ؟ ( الملحق الدبلوماسي حسب الجدول يستلم 5555 ريال ) وهو ما يعتبر بالمرتبة الخامسة مع أن المفترض بحملة البكالوريوس أن يشغلوا المرتبة السابعة . أما التوصية الأخيرة فهي بديهية ولا يحتاج التذكير بها ؛ فهل يوجد هناك اختلاف على مسألة أن تقدم الممثليات السعودية في الخارج كل العون للمحتاجين من مواطنيها المغتربين؟ نحن جميعنا متفقون على هذه الأمور , لكن هل تصدقون أنه كان هناك عدد من أعضاء المجلس اعترض على هذه التوصيات ؟ كنت أشاهد الرسم البياني للتصويت وأنا غير مصدق أن هذا يحدث فعلاً , هل يعاني الأعضاء المعترضين من مشكلة عقلية ما ليرفضوا أن تقدم الممثليات السعودية المساعدة للمواطنين ؟ دعك من أن يلقوا بالاً لتعديل سلم الرواتب أو إحلال السعوديين مكان الأجانب في السفارات أو أن يهتموا بمستقبلهم الوظيفي . أريد أن أعرف أسماء الذين اعترضوا على هذه التوصيات , لأطلب منهم شرح أسباب اعتراضهم , فهم حسب رؤيتي إما أن يكونوا بغير قواهم العقلية , أو أنهم غير قادرين على استخدام جهاز التصويت الالكتروني و لا يفرقون بين التصويت بنعم أو لا , أو هم ربما أرادوا أن يكونوا مثالاً للديمقراطية , فليس كل شيء يتم الموافقة عليه . أقول لهم لعنة الله على الديمقراطية التي تعرفونها إن كانت تعني الوقوف ضد المحتاج للمساعدة في أي مكان وفي أي وقت . هذه يا اخواني الأعضاء ليست إنسانية عوضاً أن تكون ديمقراطية وحرية باتخاذ القرار . في بعض الدول يكون حلّ البرلمان سبباً لقيام أزمة قد تعصف بالبلاد , أما هنا فأنا أول من يطالب بحلّ هذا المجلس الذي لا قيمة له . فأنا أعتقد إما أن يكون مجلس الشورى مجلساً له قيمته وقوته , سواء كان منتخباً أم غير ذلك , أو يكون هدراً للمال ليس أكثر , وأنا لا أريد أن يهدر 26450 ريال شهرياً على عضو لا إنساني يقف ضد المواطن المحتاج , فهناك من هو أولى بها .

* ملاحظة : التصويت يكون على توصية واحدة وليس على التوصيات مجتمعة . لذلك ليس هناك من سبب – حسبما أرى – ليعترض العضو على التوصية الأخيرة إلا أن تكون لعانة ليس أكثر : )

مارس 17th, 2012

 

" … فلما خشي زيوس أن ينقرض الجنس البشري , أرسل هرمس إليهم يحمل الوقار والعدالة لتكون هي المباديء النظامية التي تتبعها المدن والمجموعات التي تسودها الصداقة والسلام . سأل هرمس زيوس كيف ينشر العدالة والوقار بين الرجال ؟ هل يوزعها كما تُوزع الفنون , بمعنى أن تُوزع بين قلّة مفضلة فقط , فيأخذ الرجل الماهر الكفاية من علم الطب أو من فن آخر مثل أي رجل غير ماهر ؟ أتكون تلك الطريقة التي أوزع بها العدالة والوقار بين الناس ؟ أم أمنحها للجميع ؟ فقال زيوس : للجميع , فأنا أفضّل أن يأخذ كلٌّ بنصيب , ولا يمكن أن توجد المدن إذا حظي عدد قليل من الناس فقط بنصيب من الفضائل , كما هو الحال في الفنون , وأبعد من ذلك عليك أن تصدر قانوناً بأمري بأن من لا يملك نصيباً من الوقار والعدالة سوف يحكم عليه بالموت كالمنبوذ في الدولة .
وهذا السبب يا سقراط في أن الأثينيين والجنس البشري عامةً إذا ما أثير سؤال حول النجارة أو أي فن ميكانيكي آخر لا يسمحون إلا للقليل منهم بالاشتراك في مشاوراتهم وحينما يُقحم أي فرد آخر نفسه عليه , فإنهم – كما تقول – يعترضون إذا لم يكن من القلة المفضلين , وهذا أمر طبيعي فيما أرى . ولكن حينما يتناولون موضوع الفضيلة السياسية التي تتطلب نوعاً من العدالة والحكمة فإنهم يتقبلون بدرجة كافية أي شخص يتكلم عنها , وهذا أمر طبيعي , ذلك أنهم يعتقدون أن كل انسان ينبغي أن يحظى بنصيب في هذا النوع من الفضيلة , وأن الدول لا يمكنها أن توجد إذا كان الأمر على النقيض من ذلك "

أفلاطون – محاورات بروتاجوارس

مارس 14th, 2012

من الرائع أن تشاهدوا هذا الفيديو . لتكتشفوا أن الفن , مهما كان بسيطاُ من الممكن أن يصنع تغييراً ما .
* هناك ترجمة لـ 36 لغة مختلفة .

عن محبتهم مرةً أخرى .

مارس 5th, 2012

أيضاً هذه المرة الثانية التي أشتري الكتب من The Book Depository , اشتريت كتابين  , الأمير لنيقولا ميكيافيللي , وكتاب أنتوني شديد , بيت من الحجر . بالنسبة للأخير فقد كان من المفترض أن يوفرونه لي بعد شهر من الآن , لكثرة الطلب عليه . لكن بعد أسبوع أرسلوا لي أنهم حصلوا على الكتاب وسيرسلونه لي قبل الموعد المحدد . اليوم ذهبت إلى البريد وأخذت كتاب الأمير , وأنا أنتظر بفارغ الصبر الكتاب الآخر . أحبُ أن اقرأ التفاصيل على تغليف البريد الخاص بهم , أنه في هذه المرة مرّ الكتاب ببروكسيل في بلجيكا , مُرسلاً من المملكة المتحدة , ثم وصل إلى السعودية عبر البريد الجوي . أتخيل عدد الأيدي مجهولة الأسم التي مسكت هذا الكتاب قبل أن يصلني . أفكر باليد اللتي أحضرت الكتاب من مخزنهم , ثم في اليد النحيلة المسؤولة عن وضع الكتاب في التغليف وطباعة عنوان بريدي عليه , ثم اليد التي ألتقطته في بروكسيل وأرسلته إلى البريد المركزي في الرياض , ومن هناك أخَذَته اليد التي تعمل بإجتهاد ووضعته في صندوق بريدي لآخذه أنا . أحببت التعامل مع المكتبة , أحبهم لأنهم رائعين ويشعرونك أنك عميلهم الوحيد والمفضّل , ربما حينما أموت سأكتب في وصيتي أن تذهب كل كتبي إليهم , لأنهم عاملوني بحب وسيعاملون كل الكتب التي أحببتها بحب .

هذه كانت تجربتي الثانية بالشراء عن طريقهم , أخبروني هل جربتم التعامل معهم ؟ وماهي انطباعاتكم ؟

* مقال جميل عن أنتوني شديد .

مارس 4th, 2012

 

كنس العيرات راسي شيبّنه
يوم ذبّن ردِيناهْن للرماتي

قال محمد حولوا والموت سنّه
حولوا دون الركايب ياشفاتي 

ماحلا ذب القفوش خلافهنه
بأمهات اصبع ودقس امطمساتي 

هجننا داجن على نجد وحمنّه
والقطين انصبحه قبل الصلاتي 

عن لذيذ النوم عيوني حاربنه
دايم دب الدهر تومي عباتي 

الملك عبدالعزيز