صباح الخير :)

فبراير 12th, 2012

أنا طير معذب , ناطر يترقب ..
خليني اشرب , تكفيني قطرة !
حبني اليوم وانساني بكرا ..

:)

فبراير 7th, 2012

شو عاد صار ؟

فبراير 6th, 2012

هذه المرة الثانية التي تحذف فيها إدارة اليوتيوب أغنية " الله كبير " من قناتي بناءً على طلب من ريما الرحباني . من دون الدخول في مسألة الحقوق وخلافه – مع إيماني الكبير بأن هذا حق من حقوقها – أتعجب فقط من إصرارها دائماً على حذف هذا التسجيل بالذات للأغنية . التسجيل القديم الرائع الذي غنته فيروز في إحدى حفلاتها . هل تريد جدياً التخلص منه ليكتفي المحبون بتوزيع زياد الجديد كما في ألبوم ايه في أمل ؟ بالنسبة لي لم يعجبني توزيع الأغنية الجديد , كان الأول أصدق وأعمق . لماذا ريما تتسلط على هذه الأغنية بالذات ؟ هل تعلمون أني رفعت أغنيتين فقط ؟ الله كبير وطلعلي البكي . ولم تطلب أن تُحذف أغنية طلعلي البكي . إذاً المسألة ليست مسألة حفظ للحقوق , لا تريد حفظ الحقوق وإلا طلبت حذف طلعلي البكي إضافةً لآلاف الأغاني المنشورة على اليوتيوب لفيروز , ولرفعت آلاف الدعاوي على مواقع الأغاني لتمنعهم من عرض أغانيها . لا, هي لا تريد ذلك , تريد فقط حذف تسجيل الله كبير القديم , ولو استطاعت لاقتحمت أجهزتنا لحذفها من هناك . أنا أفكر الآن هل ستحاول أن تغلق مدونتي أيضاً إن نشرت الأغنية هنا ؟ لن أفعل بطبيعة الحال احتراماً للسيدة ولأني لا أحب العناد , لكن أريد فقط فهم الأسباب . أرجوكم ساعدوني لأفهم !

في مسألة أن تكون متلونًا .

فبراير 2nd, 2012

هناك أشياء مهمة تستحق الكتابة تأتيني قبل النوم , لا أزعم أني ماركيز أو نجيب محفوظ ؛  لكن بنظري هي تستحق الكتابة . كنتُ أخبركم دائماً أني أنام وبجانب رأسي نوتة صغيرة لونها بني أكتب فيها الأفكار . لم ألمسها مجرد لمس منذ شهور , لا أدري لما هذا الإهمال .. هل هي بقايا اكتئاب الشتاء ؟ لا أعلم . لكن هذه الأيام أنا كسول , عوضاً عن إهمال الكتابة يأتي إهمال القراءة ؛ أيضاً لم ألمس كتاباً منذ ما يقارب الشهر , ولا أريد أن أسجل أعذاراً لذلك , لا أستطيع أن أقول عذراً وحيداً . يخذلني الوقت . تخذلني أشياء كثيرة لا أقدر أن أعددها , أعددها قبل النوم على أصابعي فقط . يحصل في كل فبراير أن أكون حساساً أكثر من اللازم وأتذكر أصدقائي الذين فقدتهم واحداً تلو الآخر , أرقام هواتفهم التي أحذفها لأنهم لم يعودوا مهمين لي , لأني لا اسأل عنهم ولا يسألون عني . ثم يخرجون لي بالواتس أب – هذا البرنامج السخيف – ليذكروني بهم . ثم أنتحب في فبراير أنه لم يعد لي أصدقاء وأني وحيد . لماذا أتحدث عن كل هذه الأشياء ؟ كل مافي الأمر أني أردت أن أكتب الفكرة التي جاءتني قبل النوم بالأمس لكن نسيتها , ثم قلت حسناً , لن يهزمني التعبير , سأكتب أنه كان لي فكرة كنت سأكتبها ونسيتها . المهم أن أكتب . لن أترك شيئاً يهزمني .. فكرةً كانت أم أتربة عالقة في فمي من بقايا الأمس . لن يهزمني شيء ولا حتى اللونين الأزرق والبني .

سمع الله لمن دعى .

فبراير 1st, 2012

 

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم , وكلماتك التامّة من شر ما أنت آخذ بناصيته . اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم , اللهم لا يُهزم جندك ولا يخلف وعدك , سبحانك وبحمدك . أعوذ بوجه الله العظيم الذي لا شيء أعظم منه , وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمتُ منها وما لم أعلم , ومن شرّ ما خلق وذرأ وبرأ , ومن كل ذي شرٍ لا أطيق شرّه , ومن شر كل ذي شرٍّ أنت آخذ بناصيته , إن ربي على صراط مستقيم . اللهم أنت ربي عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم , ما شاء الله كان , وما لم يشأ لم يكن , ولا حول ولا قوة الا بالله . أعلم أن الله على كل شيءٍ قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما , وأحصى كل شيءٍ عددا , اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها , إن ربي على صراط مستقيم . حسبي الله ونعم الوكيل , حسبي الرب من العباد , حسبي الخالق من المخلوق , حسبي الرزاق من المرزوق , حسبي الله .. هو حسبي الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه , حسبي الله وكفى .

يناير 19th, 2012

 

وزادي قليل ما أراه مبلّغي .. ألزاد أبكي أم لطول مسافتي ؟ 
رابعة

.. وقمح

يناير 16th, 2012

No comment

يناير 15th, 2012

صحيفة أم القرى , صحيفة الدولة الرسمية , جميع ما يتعلق بالدولة ينشر بها أولاً بأول , بدءً بالمراسيم الملكية , مروراً بقرارات مجلس الوزراء حتى نصل إلى تعديلات قوانين الوزارات وطلبات تغيير الأسماء والمناقصات الحكومية وغيرها . إذاً هذه أمور مهمة ومرجعية صح ؟ في صحيفة الدولة الرسمية المهمة آخر تحديث لموقعهم الالكتروني كان في تاريخ 14 جمادى الآخرة 1431 هـ / 28 مايو 2010م أي قبل ما يقارب العامين . في أحد عناوينها الرئيسية نجد موضوع ولي العهد الأمير سلطان رحمه الله يصل ( بحفظ الله ورعايته ) إلى جدة قادماً من الرياض وكان في تاريخ 18 مايو 2010 . كل شيء هناك غامض , تدخل إلى الأسئلة الشائعة فتجد كلمة قريباً , تبحث عن طريقة الاشتراك أو الأسعار أو أي شيء مفيد فلا تجد إلا كلمة : قريباً , تحاول معرفة من هو رئيس التحرير أو نبذة عن الصحيفة فتجد كلمة ( قريبا…) بثلاث نقط دائماً . حتى أحوال الطقس أعتقد أنها كانت قبل عامين ( الرياض 42 درجة مئوية ) . مواقيت الصلاة فارغة , ربما أرادوا أن يكتبوا بجانب كل صلاة قريباً لكن افترضوا أن مستخدمي الانترنت أذكياء وسيعرفون لوحدهم أنهم قريباً سيكتبون المواعيد . إذا كان آخر المواضيع المكتوبة كان في 18 مايو 2010 , فمتى سيكون هذا القريباً ؟ هل من شيء أقوله ؟ لا تعليق !

:)

يناير 5th, 2012

  
حينما أبتسم للآخرين , فإنما أبتسم لنفسي .

” إن يَمْسَسكُمْ قَرحٌ ..

ديسمبر 30th, 2011

جارة القمر ,

ديسمبر 28th, 2011

 

كل عام تطل علينا فيروز، بغير ما تطل علينا كل يوم. تطل بحضورها المسرحي، وخفرها التاريخي، وفستانها الطويل إلى الأرض، وعينيها اللتين تحدقان في السقف والعلو لكي لا تواجها ولع الجمهور، وصورتها الطفولية، وهالتها الغامضة، وذلك الضوء على جبينها الحزين، تأكيدا لانعكاس أغانيها الأولى: هي والقمر، جيران .
يدخل المرء إلى مسرح فيروز، وقلبه على الوقت. سوف تتضاعف سرعة الزوال. ولا نعرف أين نحن وأين تضعنا فيروز: في شبابنا أم في حسرتنا على انقضائه؟ في الحب الذي كان أم في الحب الذي لم يكن؟ «في عندي حنين، ما بعرف لمين». تغني فيروز، وعيناها الواسعتان في السقف .
أشعرتنا أم كلثوم جميعا، حكاما وزعماء وشعراء وبسطاء ومتعمشقين على جدران مسرحها، أنها سيدتنا. مهما استخف بنا الطرب وحلق بنا الهيام ومرجح بنا النغم، أن التي تؤرجحنا، هي الست، هي سيدتنا. من فرح أو طرب أو نشوة، لكن إياك أن تنسى أن صاحبة المنديل، الواقفة في الأعلى، هي الست، ومن حولها مخلصوها الكهول ذوو النظارات السميكة، ورابطات العنق الرفيعة من أيام التخت الشرقي الأول. لا تنخدع. هؤلاء هم حرس هالتها وصورتها في ذاكرتك وفي روحك .
فيروز، لا. فيروز، منذ البداية، كانت رفيقتنا. امرأة بسيطة ومؤنسة، تحزن مثلنا وتخفق مثلنا، وعندما يعوزها الشعر تقول: «شايف البحر شو كبير، قد البحر بحبك. شايف السما شو بعيدة، بعد السما بحبك». وعليك أن تصدق نفسك وتصدقها. فأنت مثلها ضعيف وليس لك سوى أغانيها. يا لها، أغانيها، من كنز مشاعري جميل. مثل بلبل يبرد خاطرك ويمضي. ولا يمضي قبل أن يبرد خاطرك .
الست، من فوق، تهدّ عليك وهي تشد على منديلها: «ما تصبرنيش، ده خلاص، أنا فاض بيَّ ومليت». تنادي على ظالمها وتعذّره. وتغني القصيدة لكي تهدر، من كان مثلي لا يذاع له سر. الست هي التي صنعت شعراءها، وهي التي هذبت وأدبت وعدلت ألحان موسيقييها. ولولا محمد عبد الوهاب لما عرف الغيتار المجنون حرمة الشرق في أغانيها. أبقت الجميع غرباء عنها، خلف السور .
فيروز، زوجة وأما، وجدت نفسها في عائلة عبقرية تكتب الفصيح والعامي والمسرح وتلحن أجمل الألحان والموشحات: «يا شادي الألحان، آه يا للالي». وفي المسرحيات ليست هي الست، بل هي البنت المسكينة بياعة البندورة. أو هي «عفريتة» محطة القطار الخيالية. ودائما هي فيروز، أجمل ما رافق عمرنا من شجن . 

سمير عطا الله 

بروفا

Rhinoceros !

ديسمبر 25th, 2011

 

رجل يحب امرأة من زمن آخر . " أرى لوحة ! " يقول مان راي بثقة كمن وجدها .
" أرى فيلم ! " يقول لويس بونويل , بغضب , كأنها لا تكون إلا فيلماً .
" أرى مشكلة لا حلّ لها " الرجل الذي يحب امرأة من زمن آخر , يقولها ويتحسّر .
" أرى وحيد قرن " ؛ سلفادور دالي يصف القضية بذكاء . 

أنا مهووس , أشاهد ذات الفيلم لمرتين متتاليتين ! لم أفعلها أبداً في حياتي . كلنا نشاهد أفلام تعجبنا مرات كثيرة . لكن أن أشاهد نفس الفيلم مرتين على التوالي لم تحدث معي من قبل . يمكن لأنه فيلم مجنون هو الآخر , أعشق وودي آلن وأفلامه وموسيقاه وقصصه القصيرة في النيويوركر والبلاي بوي ( نشر أجمل قصصه في مجلة البلاي بوي ) . قرأت بالتأكيد لسكوت فيتزجيرالد وهمينغواي , وشاهدت لوحات بيكاسو وسلفادور دالي , لكن أن أشاهدهم على طبيعتهم ( الغير عادية ) لن تشعر بذلك مهما قرأت آلاف الكتب عنهم , ستراهم حقيقة حين تشاهد هذا الفيلم المذهل . همينغواي الذي يريد أن يقاتل أي أحد , دالي المهووس بإسمه و بوحيد القرن , بيكاسو المتملك والغاضب على الدوام , غوغان المتعجرف , سكوت فيتزجيرالد الجنتل مان الذي يحب زيلدا بطريقة مربكة ومحيّرة . مهما قرأت عنهم لا يمكن أن تقع على  شخصياتهم الغنية بالشكل الذي صورّه وودي آلن . كيف لك أن تجمع كل شخصيات هذه الفترة الذهبية بقاماتها الطويلة بفيلم واحد ؟ بقصة مترابطة وحبكة مذهلة ؟ ثم تصوّر هذه الشخصيات من جانبها الخفيّ الذي لا نراه , بقوتها المفرطة وغرورها الفج وإنسانيتها المميزة . فيلم لا أعتقد أني سأملّ من مشاهدته على الدوام , وبالتأكيد سيكون في قائمتي لأهم عشرة أفلام شاهدتها في حياتي . شكراً وودي آلن على هذا الفيلم الرائع .

بوسطجية !

ديسمبر 17th, 2011

 

قلبي يرفرف . للمرة الأولى في حياتي أفتح صندوق البريد الخاص بي وأجد شيئاً . كنت أذهب إلى البريد كل أسبوع أملاً في أن أجد حتى ورقة بالخطأ ويخيب ظني . أحب البريد , أحب أن فيه الانتظار والترقب والأماني ونشوة الوصول . في هذا الشهر بدأتُ أشياءً كثيرة دفعةً واحدة , استخرجت بطاقة ماستركارد لأستخدمها في مشتريات الانترنت , اشتركت بصندوق بريد , وطلبت للمرة الأولى من موقع الكتروني . لم أترك موقعاً لم أتصفحه , نيل وفرات وأمازون ومواقع الملابس والأجهزة الالكترونية ولم أجد فيها الذي قد أصرخ أني أريده ! حتى وقعت مصادفة على هذا الموقع الذي يأتيك على واجهته أنه يوصل الطلبات إلى أي مكان في العالم مجاناً : ) على عكس موقع أمازون الذي يطلب منك عنوان بريد أميركي توفره لك شركة أرامكس ( لا أدري الطريقة تحديداً ) ؛ أو موقع نيل وفرات الذي يأخذ منك رسوم الشحن ضعف سعر الكتاب ! بالطبع مهمة مسألة السعر , ما الفائدة من شراء كتب تساوي 100 ريال وأدفع 150 ريال سعر الشحن ؟ هذا الموقع على الرغم من أنه يرسلها من المملكة المتحدة وبفترة قياسية لا يأخذ منكم أي رسوم للشحن . طلبت كتابين منهم على سبيل التجربة , لأني لم أسمع عن أحدٍ من قبل أن قام بالشراء منهم . وهاهي قد وصلت . هذا الموقع سيكون جنتّي منذ اليوم . 

* شكرًا لمن أجبرني على تدوين هذه التجربة : )