.jpg)
على هذه الأرض سيدةُ الأرض ..
أم البدايات
أم النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارتْ تسمى فلسطين ..
سيدتي , أستحق لأنك سيدتي ..
أستحق الحياة
.jpg)
على هذه الأرض سيدةُ الأرض ..
أم البدايات
أم النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارتْ تسمى فلسطين ..
سيدتي , أستحق لأنك سيدتي ..
أستحق الحياة
.jpg)
لا أنسى ولا أتذكّرُ الغد ..
ربما أرجأتُ تفكيري به، عن غير
قصدٍ ، ربما خبّأتُ خوفي من ملاكِ الموت ،
عن قصدٍ ، لكي أحيا الهنيهةَ بين منْزلتين :
حادثة الحياة وحادث الموت المؤجّل ساعةً
أو ساعتين ، وربما عامين ..
.jpg)
خذني إلى سفرٍ قليل الموت في شريان عودِ
خذني إلى مطرٍ على قرميد منزلنا الوحيدِ
خذني إليّ .. لأنتمي لجنازتي في يوم عيدي
خذني إلى عيدي شهيدًا
عادوا ، ولكن لم أعد ..
خذني هناك .. إلى هناك .. من الوريدِ إلى الوريدِ
.jpg)
لم أجد سببًا لأسأل :
مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟
وأين عاش ، وكيف مات ..
فإن أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها
وجع الحياة .
.jpg)
وإني أحبّكِ ،
أنتِ بداية روحي ، وأنت الختامُ
يطير الحمام
يحطّ الحمام .
.jpg)
وقال : إذا متّ قبلَكَ ,
أوصيكَ بالمستحيْل !
سألتُ : هل المستحيل بعيد ؟
فقال : على بُعْد جيلْ
سألت : وإن متُّ قبلك ؟
قال : أُعزِّي جبال الجليلْ
وأكتبُ : " ليس الجماليُّ إلاّ
بلوغ الملائم " . والآن , لا تَنْسَ :
إن متُّ قبلك أوصيكَ بالمستحيل !
.jpg)
لم يعتذر أحدٌ لجرحِك ، كُلُّنا قُلْنا
لروما " لم نكن مَعَهُ " وأسْلمناك للجلاّد ،
فاصفح عن خيانتنا الصغيرة ، يا أخانا
في الرضاعة ، لم نكن ندري بما يجري ،
فكُنْ سمحاً رضيّا .
.jpg)
بكينا على عيد أطفالهم ..
ورأينا وجوه الذين سيرمون أطفالنا ,
من نوافذ هذا الفضاء الأخير
مرايا سيصقلها نجمنا .
إلى أين نذهب بعد الحدود الأخيرة ؟
أين تطير العصافير بعد السماء الأخيرة ؟
أين تنام النباتات بعد الهواء الأخير ؟
سنكتب أسماءنا بالبخار الملون بالقرمزي .
سنقطع كف النشيد ليكمله لحمنا
هنا سنموت ,
هنا في الممر الأخير ,
هنا أو هنا سوف يغرس زيتونه دمنا ..
.jpg)
لا شيء يأخذ منك
أندلس الزمان
ولا سمرقند الزمان
إلا خطى النهاوند
تلك غزالة سبقت جنازتها
وسارت
في مهب الأقحوان
يا حب , يا مرضي المريض كفى
كفى !
لا تنس قبرك مرة أخرى على فرسي
ستذبحنا هنا
قيثارتان
قيثارتان ..