مارس 17th, 2012

 

" … فلما خشي زيوس أن ينقرض الجنس البشري , أرسل هرمس إليهم يحمل الوقار والعدالة لتكون هي المباديء النظامية التي تتبعها المدن والمجموعات التي تسودها الصداقة والسلام . سأل هرمس زيوس كيف ينشر العدالة والوقار بين الرجال ؟ هل يوزعها كما تُوزع الفنون , بمعنى أن تُوزع بين قلّة مفضلة فقط , فيأخذ الرجل الماهر الكفاية من علم الطب أو من فن آخر مثل أي رجل غير ماهر ؟ أتكون تلك الطريقة التي أوزع بها العدالة والوقار بين الناس ؟ أم أمنحها للجميع ؟ فقال زيوس : للجميع , فأنا أفضّل أن يأخذ كلٌّ بنصيب , ولا يمكن أن توجد المدن إذا حظي عدد قليل من الناس فقط بنصيب من الفضائل , كما هو الحال في الفنون , وأبعد من ذلك عليك أن تصدر قانوناً بأمري بأن من لا يملك نصيباً من الوقار والعدالة سوف يحكم عليه بالموت كالمنبوذ في الدولة .
وهذا السبب يا سقراط في أن الأثينيين والجنس البشري عامةً إذا ما أثير سؤال حول النجارة أو أي فن ميكانيكي آخر لا يسمحون إلا للقليل منهم بالاشتراك في مشاوراتهم وحينما يُقحم أي فرد آخر نفسه عليه , فإنهم – كما تقول – يعترضون إذا لم يكن من القلة المفضلين , وهذا أمر طبيعي فيما أرى . ولكن حينما يتناولون موضوع الفضيلة السياسية التي تتطلب نوعاً من العدالة والحكمة فإنهم يتقبلون بدرجة كافية أي شخص يتكلم عنها , وهذا أمر طبيعي , ذلك أنهم يعتقدون أن كل انسان ينبغي أن يحظى بنصيب في هذا النوع من الفضيلة , وأن الدول لا يمكنها أن توجد إذا كان الأمر على النقيض من ذلك "

أفلاطون – محاورات بروتاجوارس

مارس 14th, 2012

من الرائع أن تشاهدوا هذا الفيديو . لتكتشفوا أن الفن , مهما كان بسيطاُ من الممكن أن يصنع تغييراً ما .
* هناك ترجمة لـ 36 لغة مختلفة .

عن محبتهم مرةً أخرى .

مارس 5th, 2012

أيضاً هذه المرة الثانية التي أشتري الكتب من The Book Depository , اشتريت كتابين  , الأمير لنيقولا ميكيافيللي , وكتاب أنتوني شديد , بيت من الحجر . بالنسبة للأخير فقد كان من المفترض أن يوفرونه لي بعد شهر من الآن , لكثرة الطلب عليه . لكن بعد أسبوع أرسلوا لي أنهم حصلوا على الكتاب وسيرسلونه لي قبل الموعد المحدد . اليوم ذهبت إلى البريد وأخذت كتاب الأمير , وأنا أنتظر بفارغ الصبر الكتاب الآخر . أحبُ أن اقرأ التفاصيل على تغليف البريد الخاص بهم , أنه في هذه المرة مرّ الكتاب ببروكسيل في بلجيكا , مُرسلاً من المملكة المتحدة , ثم وصل إلى السعودية عبر البريد الجوي . أتخيل عدد الأيدي مجهولة الأسم التي مسكت هذا الكتاب قبل أن يصلني . أفكر باليد اللتي أحضرت الكتاب من مخزنهم , ثم في اليد النحيلة المسؤولة عن وضع الكتاب في التغليف وطباعة عنوان بريدي عليه , ثم اليد التي ألتقطته في بروكسيل وأرسلته إلى البريد المركزي في الرياض , ومن هناك أخَذَته اليد التي تعمل بإجتهاد ووضعته في صندوق بريدي لآخذه أنا . أحببت التعامل مع المكتبة , أحبهم لأنهم رائعين ويشعرونك أنك عميلهم الوحيد والمفضّل , ربما حينما أموت سأكتب في وصيتي أن تذهب كل كتبي إليهم , لأنهم عاملوني بحب وسيعاملون كل الكتب التي أحببتها بحب .

هذه كانت تجربتي الثانية بالشراء عن طريقهم , أخبروني هل جربتم التعامل معهم ؟ وماهي انطباعاتكم ؟

* مقال جميل عن أنتوني شديد .

مارس 4th, 2012

 

كنس العيرات راسي شيبّنه
يوم ذبّن ردِيناهْن للرماتي

قال محمد حولوا والموت سنّه
حولوا دون الركايب ياشفاتي 

ماحلا ذب القفوش خلافهنه
بأمهات اصبع ودقس امطمساتي 

هجننا داجن على نجد وحمنّه
والقطين انصبحه قبل الصلاتي 

عن لذيذ النوم عيوني حاربنه
دايم دب الدهر تومي عباتي 

الملك عبدالعزيز

فبراير 20th, 2012

قال صلّى الله عليه وسلّم : " مَا أَعْطَى اللهُ أَحَدًا مِنْ عَطَاءٍ أَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ " 
[رواه أبو داود]

هناك من لا ينسون .

فبراير 14th, 2012

أقسم أني أردته أن يمرّ كأي يومٍ آخر . لكن ماذا عساك أن تفعل لو كان الذين حولك لهم رأي مختلف ؟ أعياد الميلاد الأخيرة مرت مضحكة , أفكر قبلها بيوم أو يومين وأشعر أنها ستكون حزينة , لا أدري لما , فتأتي عكس ذلك . قبل أقلّ من عام كنا في طريق السفر , ضحكت وأنا أسوق وقلت لأمي فجر اليوم وأنا أفتح الثلاجة قرأت تاريخ الانتهاء الهجري على اللبن واكتشفت أن اليوم عيد ميلادي ! ضحكت أمي .. ضحكت فقط , ثم تحدثنا في موضوع آخر . بمجرد وصولنا نمت ثم في آخر الليل لما صحيت دخلت الانستجرام وإذ بسارة تنشر صور لكيكة عيد الميلاد ( التي فكروا بعملها منذ أيام ) عليها صورتي وأنا صغير , رسمتَها بأناملها الجميلة , وكتبت أنهم مستعدون ( للمفاجأة ) بإنتظار أن أستيقظ فقط من النوم ! على أية حال كنت أعتقد أن الموضوع مجرد كيكة وتفاجأت أن هناك أشياء أجمل أجمل مما تخيلت , كفتني فقط ابتسامة أمي ودموع أمي . تبكي أمي لأي شيء , لكن دموع فرحها جميلة , تلمع عيناها كألماستين . لا أحب أن تبكي أمي , لكن دموع فرحها أمر آخر , وأحبه . كان عيداً جميلاً ذاك الذي على البحر واعتقدت أن تلك الحميمية لن تتكرر أبداً . لكن اليوم ؟ كان نفس الذهول حينما شاهدوني أقوم من النوم الساعة 11 مساء على غير المتوقع . هل تلاحظون أنه في عيد ميلادي أنام لآخر الليل ؟ الموضوع يحتاج إلى دراسة . كانوا مستغربين وأمي تسألني وش صحاك ؟ أخبرتها أردت الصلاة فقط . ثم لما جلست كانوا يتحدثون عن عيد الحب , فقلت : اليوم عيد ميلادي ! مع أني وعدت نفسي لن أقول شيئاً عنه لكن ما باليد حيلة , أحياناً نتحدث لأننا نريد أن نتحدث لا أكثر . الحقيقة أني لم أقوى منذ الأمس الساعة 12:01 AM على منع ابتسامتي , شعرت أن هناك أشياء جميلة تحدث بالجو , أن عصفوراً سيحط على كتفي الآن , أن قطط الشوارع تنظر لي بمحبة , ربما من أجل ذلك قلت لهم أن اليوم عيد ميلادي , فإن شعرتم بشيء ما مختلف فتأكدوا لأني ولدت في هذا اليوم قبل بضع وعشرين سنة وليس لأنه بكرا عيد الحب ! ضحكت أمي كالعادة .. وأدارت وجهها وقالت : أنا قديمة , أعترف بالهجري بس . كان تعليق أبي اللطيف أني لحقت عيد الحب . يعني لا بأس قبله بيوم , قريب منه . أكلت معهم العشاء وقلت سأرجع لأنام . لم أنم طبعاً لأنه لم تمضي دقائق حتى كان أبي يدخل إلى الغرفة حاملاً الكيكة بيده ؛ أمي بجانبه وليان تحمل شمعة قبل أن يدخلوا وهي تصرخ طفت طفت ! هل يمكن لكم أن تتخيلوا مشهداً أجمل من ذلك ؟ دفنت وجهي بداخل اللحاف وأنا مذهول لا أدري ما عساي أن أقول . ما عساي أن أقول ؟ كانت كيكة بيضاء كبيرة وعليها صورة Midnight In Paris  التي وضعتها من قبل في إحدى التدوينات ؛ وأبي يحملها . الصورة فكرة سارة , اختارتها قبل حتى أن أكتب عن أمنيتي بالاحتفال بعيد ميلادي عند برج إيفل . هل هناك أجمل من هذه المصادفة أيضاً ؟ أن يكون برج ايفل على كيكة عيد ميلادي ؟ طبعاً لن أخبركم أنها ليست حمراء كفاية , لأن المحلات تخاف في هذا اليوم من إظهار أي شيء أحمر وتحايلوا على ذلك بتخفيف اللون الأحمر وإضافة لون آخر غريب أشاهده للمرة الأولى معه . أردته أن يمرّ كأي يوم , حتى لا يذبل قلبي إن نساه أحد , و لم أفكر أن هناك من لا ينسى للحد الذي أحتفل بعيدين في عام واحد . شكراً لأبي على هذه الحنية , شكراً لأمي , قمري الذي لا يغيب , لأنها قامت بكل شيء وأعتذر أني فوتّ عليكِ نومة العصر : ) , شكراً لسارة لأنها التي لا تنسى .. شكراً لكل من أرسلوا لي وغمروني بهداياهم الجميلة . وكل سنة وقلبي بكم أكبر .

صباح الخير :)

فبراير 12th, 2012

أنا طير معذب , ناطر يترقب ..
خليني اشرب , تكفيني قطرة !
حبني اليوم وانساني بكرا ..

:)

فبراير 7th, 2012

شو عاد صار ؟

فبراير 6th, 2012

هذه المرة الثانية التي تحذف فيها إدارة اليوتيوب أغنية " الله كبير " من قناتي بناءً على طلب من ريما الرحباني . من دون الدخول في مسألة الحقوق وخلافه – مع إيماني الكبير بأن هذا حق من حقوقها – أتعجب فقط من إصرارها دائماً على حذف هذا التسجيل بالذات للأغنية . التسجيل القديم الرائع الذي غنته فيروز في إحدى حفلاتها . هل تريد جدياً التخلص منه ليكتفي المحبون بتوزيع زياد الجديد كما في ألبوم ايه في أمل ؟ بالنسبة لي لم يعجبني توزيع الأغنية الجديد , كان الأول أصدق وأعمق . لماذا ريما تتسلط على هذه الأغنية بالذات ؟ هل تعلمون أني رفعت أغنيتين فقط ؟ الله كبير وطلعلي البكي . ولم تطلب أن تُحذف أغنية طلعلي البكي . إذاً المسألة ليست مسألة حفظ للحقوق , لا تريد حفظ الحقوق وإلا طلبت حذف طلعلي البكي إضافةً لآلاف الأغاني المنشورة على اليوتيوب لفيروز , ولرفعت آلاف الدعاوي على مواقع الأغاني لتمنعهم من عرض أغانيها . لا, هي لا تريد ذلك , تريد فقط حذف تسجيل الله كبير القديم , ولو استطاعت لاقتحمت أجهزتنا لحذفها من هناك . أنا أفكر الآن هل ستحاول أن تغلق مدونتي أيضاً إن نشرت الأغنية هنا ؟ لن أفعل بطبيعة الحال احتراماً للسيدة ولأني لا أحب العناد , لكن أريد فقط فهم الأسباب . أرجوكم ساعدوني لأفهم !

في مسألة أن تكون متلونًا .

فبراير 2nd, 2012

هناك أشياء مهمة تستحق الكتابة تأتيني قبل النوم , لا أزعم أني ماركيز أو نجيب محفوظ ؛  لكن بنظري هي تستحق الكتابة . كنتُ أخبركم دائماً أني أنام وبجانب رأسي نوتة صغيرة لونها بني أكتب فيها الأفكار . لم ألمسها مجرد لمس منذ شهور , لا أدري لما هذا الإهمال .. هل هي بقايا اكتئاب الشتاء ؟ لا أعلم . لكن هذه الأيام أنا كسول , عوضاً عن إهمال الكتابة يأتي إهمال القراءة ؛ أيضاً لم ألمس كتاباً منذ ما يقارب الشهر , ولا أريد أن أسجل أعذاراً لذلك , لا أستطيع أن أقول عذراً وحيداً . يخذلني الوقت . تخذلني أشياء كثيرة لا أقدر أن أعددها , أعددها قبل النوم على أصابعي فقط . يحصل في كل فبراير أن أكون حساساً أكثر من اللازم وأتذكر أصدقائي الذين فقدتهم واحداً تلو الآخر , أرقام هواتفهم التي أحذفها لأنهم لم يعودوا مهمين لي , لأني لا اسأل عنهم ولا يسألون عني . ثم يخرجون لي بالواتس أب – هذا البرنامج السخيف – ليذكروني بهم . ثم أنتحب في فبراير أنه لم يعد لي أصدقاء وأني وحيد . لماذا أتحدث عن كل هذه الأشياء ؟ كل مافي الأمر أني أردت أن أكتب الفكرة التي جاءتني قبل النوم بالأمس لكن نسيتها , ثم قلت حسناً , لن يهزمني التعبير , سأكتب أنه كان لي فكرة كنت سأكتبها ونسيتها . المهم أن أكتب . لن أترك شيئاً يهزمني .. فكرةً كانت أم أتربة عالقة في فمي من بقايا الأمس . لن يهزمني شيء ولا حتى اللونين الأزرق والبني .

سمع الله لمن دعى .

فبراير 1st, 2012

 

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم , وكلماتك التامّة من شر ما أنت آخذ بناصيته . اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم , اللهم لا يُهزم جندك ولا يخلف وعدك , سبحانك وبحمدك . أعوذ بوجه الله العظيم الذي لا شيء أعظم منه , وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمتُ منها وما لم أعلم , ومن شرّ ما خلق وذرأ وبرأ , ومن كل ذي شرٍ لا أطيق شرّه , ومن شر كل ذي شرٍّ أنت آخذ بناصيته , إن ربي على صراط مستقيم . اللهم أنت ربي عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم , ما شاء الله كان , وما لم يشأ لم يكن , ولا حول ولا قوة الا بالله . أعلم أن الله على كل شيءٍ قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما , وأحصى كل شيءٍ عددا , اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها , إن ربي على صراط مستقيم . حسبي الله ونعم الوكيل , حسبي الرب من العباد , حسبي الخالق من المخلوق , حسبي الرزاق من المرزوق , حسبي الله .. هو حسبي الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه , حسبي الله وكفى .

يناير 19th, 2012

 

وزادي قليل ما أراه مبلّغي .. ألزاد أبكي أم لطول مسافتي ؟ 
رابعة

.. وقمح

يناير 16th, 2012