Archive for the ‘بعيونك حنين’ Category

Paris, je t’aime

الخميس, أبريل 18th, 2013

"وأنا جالسة هناك وحيدة في بلدٍ غريب, بعيدة عن وظيفتي وعن كل من أعرفه, ساورني شعور وكأنني تذكرت أمراً لم أعرفه قط من قبل, أو لطالما كنت أنتظره ولكني لم أكن أعرف ذلك, ربما كان أمراً نسيته, أو أمراً كان ينقصني طوال حياتي, كل ما يمكنني قوله هو أنني شعرت في الوقت ذاته بالفرح والحزن معاً! ولكن ليس بالكثير من الحزن لأنني شعرت بأنني حيّة, أجل.. حيّة! كانت تلك هي اللحظة التي بدأت فيها أحب باريس, وشعرت أن باريس تحبني هي أيضاً"
 
Paris, je t’aime

الجو شديد الحرارة في كابينة الطائرة, كعادة طائرات إير فرانس, والأغاني الفرنسية تصدح منها كعادتها أيضاً. خلعت معطفي وجلست في مقعدي, ألتفتُّ إلى يساري في الجهة المقابلة وإذ بي أشاهد "مينو رايولا". قلت له أوه أنا أعرفك. قال ولكني لا أعرفك! وضحك. قلت له بالتأكيد سيد رايولا لا تعرفني لأنك مشهور و لأنني لست مشهوراً "بعد", قال إذاً أنا من عليه أن يطلب صورة معك؟ ضحكت بدوري, ولم أشأ أن أتطفل عليه و أزعج الأخرين الذين بيننا. مينو رايولا لا أعتقد أن أحداً منكم يعرفه, هو أشهر وكيل أعمال رياضي, يدير عقود لاعبين مثل زلاتان إبراهيموفتش و ماريو بالوتيللي وغيرهم من مشاهير اللاعبين. كان يجلس بجانبي سيدة من ويلز في غاية اللطف و زوجها, كانا ذاهبين لحضور مؤتمر في باريس, و تأجلت رحلتهم في الصباح عدة مرات حتى تكنسلت نهائياً بسبب الثلوج, تأسفت من أجلها لكنها لم تكن مستاءة, تحدث كثيراً هذه الأمور تقول لي. كان الحديث معها يعطي شعوراً بالراحة لا يوصف, تلك الإبتسامة المطمئنة التي لا تفارق وجهها. سألتها عن نوع المؤتمر و أخبرتني بأنه عن الصيدلة, قلت لها بسخف أنتِ دكتورة؟ أجابتني بعد أن ضحكت أنها تعمل صيدلية مع زوجها, ترنّ بأذني ضحكتها الخجولة حتى الآن. سألتني بدورها عن سبب زيارتي لباريس هل هي رحلة عمل؟ قلت لها هل يبدو عليّ أني أملك أموالاً كثيرة؟ ضحكت طويلاً حتى استيقظ زوجها الذي غطّ في نومٍ عميق. كانت تقرأ كتاباً من جهاز كيندل صغير تحمله, أغلقَتهُ وتحدثنا حتى وصلنا باريس, تمنى بعدها كلٌ منا للآخر رحلة سعيدة و ذهبتْ مع زوجها ولم أشاهدها بعد ذلك. مطار شارل ديغول أحد أكبر المطارات في العالم, استغرقت الرحلة من مانشستر إلى باريس حوالي الساعة, و أحتجت إلى نصف ساعة من الطائرة لأصل إلى منطقة العفش. في الطريق لإستلام العفش كنت أستمع إلى ضجة قوية, أناس يصرخون وأصوات تصفيق, سألت الفتاة التي تسير بجانبي ما الذي يحدث؟ لكنها لم تكن تعرف. وصلنا إلى هناك و وجدنا أنهم يقومون بتظاهرات بسبب تأخر وصول العفش, يبدو بأنه بسبب الثلوج. سقط قلبي لأني لم أحمل الحقيبة معي في الطائرة, أقتنعت بحديث موظف المطار في مانشستر الذي قال لي أرح رأسك ودع إير فرانس تقوم بعملها. لا أدري ما قصة هذه الشنطة المنحوسة! في منطقة انتظار العفش وجدت رايولا ينتظر مع زوجته ورفاقه, ضحك حينما رأني وقدم إليّ, وبعد أن تعرفنا إلى بعضنا أكثر سألني: لا يحدث مثل هذا في مطار "السعودية" صحيح؟ قلت له لا فنحن دولة مرتبة للغاية. قال لي هيا بنا نلتقط صوراً, أعطيت هاتفي للفتاة التي كانت تسير بجانبي وألتقطت لي صورة معه, وأعطاها هاتفه أيضاً وطلب منها أن تصورنا, قال حتى وأنت لست مشهوراً بعد سأحتفظ بصورتنا معاً. هدأت أصوات الناس لمدة دقائق ثم ما لبث أن ازداد الصخب أكثر من قبل, غمز لي رايولا وأشار برأسه حتى أقدم عليه, سألني بخبث: منصور لو حدث هذا في مطار "السعودية" كنتم ستطلقون عليهم النار صحيح؟ أجبته: مينو أنت رجل ذكي جداً, ولكن من الواضح أن تفكيرك إجرامي. ضحكت زوجته وقالت صدقت! عدت إلى مكاني وتحدثنا أنا والفتاة عن أسباب التأخير, واعتذرتْ بصفتها من باريس عن هذا الأمر وأقسمت أنها المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا, ونادت أحد العاملين المساكين في المطار وأعطته درساً قاسياً عن معنى الحضارة وأن فرنسا دولة تفقد إحترامها الإنساني والثقافي شيئاً فشيئاً, وأن هذا الإستهتار لا يمثل المباديء العظيمة التي قامت عليها فرنسا, ويجرح كبرياء دولتنا التي تجزم أنها في غاية الحزن الآن بسبب ما يحدث في هذه اللحظة الحرجة. تركَتهُ يذهب وأظن أنه سيظل يلعنها في داخله كلما سمع كلمة حضارة وكبرياء, عادت وأعتذرت إليّ عن هذا التأخير الذي كررت  بأسى بأنه لم يحدث أبداً من قبل. كنا نتحدث أنا وهي بمواضيع عادية يتحدث فيها المسافرون الذين يعلمون أنها مجرد أحاديث عابرة وسيعود كل منّهم بعدها إلى حياته التي يعرفها, لكن رايولا الذي كان يراقبنا من بعيد كثعلب ينتظر أصحاب المنزل ينامون ليسرق دجاجة لم يعتقد ذلك. عاد هذه المرة إلى الفتاة وصافحها وسألها عن صلتي بها؟ قالت له خطيبي. تنهّد وقال لها أنتِ رائعة الجمال ماذا تفعلين مع هذا الرجل؟ تعالي معي إلى موناكو, أعيش في مونت كارلو, تليق بك مونت كارلو, لم يفت الوقت بعد. ضحكت الفتاة وسألتني من هذا الرجل؟ قلت لها أنه مينو رايولا وكيل أعمال لاعبين. قالت ماذا يعني وكيل أعمال لاعبين؟ ماهذه المهنة الغريبة!. شعر مينو أن الموضوع خرج عن هدفه الأصلي الذي قدم من أجله وقال: سيدتي الجميلة, ليس هناك من حاجة لتعرفي من أنا, ولكن قولي هل ستأتين معي إلى مونت كارلو؟. أجابته الفتاة: لا, أنت قبيح لا تستحق أن أتركه من أجلك. وضع يده على قلبه وقال لقد كسرتيه. بخبثٍ ظاهر. قلت له مينو زوجتك لا تقف بعيداً عني, أستطيع الذهاب إليها الآن وأخبرها عن دسائسك الصغيرة من وراء ظهرها. قال وهو يخفض رأسه أوكي أوكي. ذهب مينو ولم يعد أبداً. انتظرنا في المطار حوالي الثلاث ساعات حتى وصلت الحقائب, كانت سعادة الناس وصراخهم لا يوصف. أخذت تاكسي وذهبت إلى الأوتيل, كنت أتضور من الجوع, وضعت حقيبتي المنحوسة في الغرفة وخرجت أبحث عن مطعم, دخلت إلى أحد الأزقة المعتمة, قفز من ورائي رجل لا أدري من أين, مشى خلفي وهو يعرج وينادي: يا عرب, ياعرب. كان يشبه سلفاتوري في فيلم اسم الوردة, لم أرى أقبح منه في حياتي. مشيت وكما قالت فيروز (اعمول حالك مش عارف) والرجل ينادي : يا أسد, يا أسد. بصوت يشبه صوت توفيق الدقن. والأسد يمشي ولا يلتفت. اقتربنا إلى الشارع وهو لم يزل ينادي: يا شيخ العرب, يا شيخ العرب. وشيخ العرب محتار كيف عرف هذا الرجل أني عربي في هذا الظلام الحالك, وكل من يشاهدني تحت الضوء لا يجزم أنا من أين. على أية حال حينما وصلت إلى الشارع المضيء, بالسرعة التي ظهر بها هذا الرجل المخيف بالسرعة التي اختفى بها. شاهدت مطعماً كنت قد مررت عليه مرتان من قبل وفي الثالثة دخلت. طلبت سمك سالمون و أرز و بطاطس مقلية, نظر إليّ النادل بشفقة وقال تستطيع أن تستبدل الأرز بالبطاطس أو أي طلب آخر تريده, قلت له لا أريدهم كلهم, أنا جائع كثيراً. فجأة انقطع التيار الكهربائي لأقل من نصف دقيقة, كان بجانبي فتاتان طوال الوقت كانتا تضحكان بصخب, غنّت إحداهما حينما انقطع التيار (Happy Birthday). حينما عاد التيار نظر إليها الجميع بإستحقار, لا أدري هل لأنها غنّتها بالإنجليزية, أم لأن هذا المكان لا يليق به هذا الجنون, أم لأنها قبيحة. أعتقد أن هذا هو السبب, وأجزم لو أن الفتاة جميلة لتمنّى الفرنسيون أن ينقطع التيار مرة أخرى ليغنوا معها.

Mino Raiola

Paris

Musée du Louvre

Galeries Lafayette

Institut du monde arabe

Lieux que j’ai aime a Paris

Le Parisiens

كامي, الجالسة في يسار الصورة, ممثلة و مغنية فرنسية. تعرفت إليها في أحد المقاهي في منطقة تسمى لو ماغي, أعتقد أنها منطقة اليهود في باريس, كامي والداها يهوديان لكنها أخبرتني أنها مسلمة بالسرّ وتصلي كل يوم, حتى أنها قرأت لي سورة الفاتحة بلكنة مغربية. قضيت يوماً جميلاً في هذا المقهى مع كامي وجميع الموجودين, كلهم صاروا أصدقائي, ضحكنا كثيراً وسرقت كلب الرجل الواقف, وكامي كانت تصورني فيديو وتقول سأعرضه على مخرجي أفلام ليشاهدوا موهبتك بالسرقة وبالتمثيل. بطبيعة الحال أعدت الكلب لصاحبه. وأنا خارج لم يبقى أحد في هذا المكان لم يقبلّني كأنهم يعرفونني من ألف عام. باريس مدينتان, باريس السياح وباريس الحقيقية, الكل يعرف هذا, منذ وطأت قدمي باريس كنت أريد أن أشاهد باريس الحقيقية, تلك التي يتحدثون عنها, وأعتقد أني قدرت على ذلك. في كل منتصف ليل حينما أعود إلى فندقي الواقع في الشانزلزيه أنظر إلى الناس الجالسين هناك على المقاهي وأضحك عليهم, لم يعرفوا باريس التي عرفتها في خمسة أيام.

مرحبا الساع : )

الثلاثاء, مايو 10th, 2011

لمشاهدة جميع الصور , هنا

يا كل عمري وبعضه : )

الثلاثاء, فبراير 22nd, 2011

تدري أحبك ولا أرضى ..
إلا برضاك يوم ترضى !

” قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ “

الجمعة, سبتمبر 10th, 2010

 الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله , الله أكبر الله أكبر ولله الحمد . الله أكبر كبيرا , والحمدلله كثيرا , وسبحان الله بكرةً وأصيلا , لا إله الا الله وحده , صدق وعده , و نصر عبده , وأعزّ جنده , وهزم الأحزاب وحده . لا إله الا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا .
كل عام وأنتم بألف خير جميعاً , من العايدين : )

* صور ليان بعدسة ابنة عمي : منى , شكراً جزيلاً لك يافنانة : )

العائلة !

الأحد, أغسطس 22nd, 2010

هذه الصورة من أحب الصور إلى قلبي , أجلس فيها بجانب أبي , كامل الصورة يظهر بها جدي رحمه الله وهو يلاعب أخي الصغير لكن اقتطعت الصورة .

أنا وأخي : ) . أبي يحب هذه الصورة كثيراً , لما رأها قال لي منذ صغرك وأنت هادئ ورزين P:

أختي القلودة P: لا أفعل شيئاً إلا تفعله .. طبعاً لايرضيها أن تكون الصورة مع أخي وحدنا , يجب أن تفعل ذات الشيء هي أيضاً !

هذه الصورة مكتوب عليها أنها التقطت في عام 1409 هـ . أنا نائم ! السؤال ماذا تفعل أختي بجانبي على الطاولة ؟ اللهم أجرني في مصيبتي هههه

أختي في الملاهي . جميع صورها التي التقطت لها ذلك اليوم كانت تضع يدها على غرتها . المشكلة : من زين هالغرة عاد P: بس ياخي أحبك : (

الصور جميعاً ألتقطتها لنا أمي , يارب تعجبكم : )

شي ما بينتسى ..

الأحد, يناير 17th, 2010

 

 

 

* ليان من تصوير بنت عمي : )

Cairo Cairo

الأربعاء, فبراير 11th, 2009

 

 

أوبرا القاهرة

 

الفيشاوي

  

Four Seasons Hotel

معرض القاهرة للكتاب

برج القاهرة

6:17

الخميس, سبتمبر 25th, 2008