شي ما بينتسى ..

17 يناير 2010

 

 

 

* ليان من تصوير بنت عمي : )

10 يناير 2010

خذني ..

8 يناير 2010

 

{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }

الصافات آية 67

تنشد عن الحال ؟

5 يناير 2010

تنشد عن الحال , هذه الأغنية تملأني حنيناً , هي قطعاً من أجمل ماغنى محمد عبده . أذكر المرة الأولى التي تعرفت فيها على هذه الأغنية أو القصيدة بالأحرى ؛ إحدى عماتي إنسانة طربية من الدرجة الأولى , حينما كنا نزور بيت جدي كان شعوراً لا يضاهى الدخول إلى غرفتها التي لا تدخلها الشمس نهائياً استمع هناك إلى ماتقوم بتسجيله من الإف إم على مسجلها الأسود الخطير , وأتمدد على سريرها الذي يغوص بك إلى الأسفل , واتأمل قصاصات القصائد والكتابات على الدواليب , وبما أملكه من حب استطلاع بدأت بقراءة كل القصاصات الملصقة هناك حتى قرأت على كارد جميل ( في خاطري لك كلامٍ مير ماقلته .. أجنبك مايحسك لو حياتي به ) ولم أفهم ماذا يعني هذا الكلام , ثم سألتها وأخبرتني أنها أغنية لمحمد عبده . طبعاً في تلك الأيام لا يوجد انترنت ولا قوقل ولا حتى نعرف أن هناك شيئاً اسمه كمبيوتر , بإستثناء كمبيوتر صخر الشهير . المهم أن هذا المقطع ( المعجز ) رسخ في بالي طويلاً . حينما كبرت وتجرأت على شراء كاسيتات أغاني , وهي بالمناسبة دائماً ما كانت نسخاً مسجلة وليست أصلية , مررت بعدة فنانين قبل أن أصل إلى محمد عبده , كنت أعرفه بالتأكيد , أمي تحب حفلة جنيف 88 وجميع أغانيها , وكثيراً ماتردد المعازيم و العقد وأنا حبيبي بسمته تخجله الضيّ وغيرها . لكن معرفتي الأهم بمحمد عبده كانت بالسفر , أبي لا يستمع إلى الأغاني إلا في السفر الطويل .. وبطبيعته الأصيلة لا يحب إلا الاغاني ذات الكلمات العميقة التي يفهمها وحده . لذلك " يقول من عدى على راس عالي " لاتزال ترنّ في أذني حتى الآن , كذلك المعاناة , كان مهماً أبو نورة في السفر .. أعود إلى تنشد عن الحال , تقريباً من بعد حفلات لندن بدأت أحب محمد عبده , وبدأت أبحث عن قديمه حتى وصلت إلى تنشد عن الحال ؛ تعرفون ذلك الشعور حينما يتلبسكم شيئ ولا تنفكون عنه ؟ كنت كذلك إلى الدرجة التي أنام وأنا أستمع إليها , وسماعات الواكمان ( أيام الكاسيتات ) تلتفّ حول عنقي حتى يوقظني أبي صباحاً وينقذني منها ! وعلى الرغم من ذلك لم أكن أفهم كلماتها أو بالأحرى ماذا يقصد من وراءها , بالذات أجنبّك مايحسك لو حياتي به . تمرّ السنوات إلى أيام قليلة مضت , بدأت أحن إلى هذه الأغنية .. يمكن بسبب ما مررت وأمرّ فيه , يمكن بسبب ( الهم الجديد اللي على الأول تحملته ) لكن عدت إليها , وبدأت أفهم الأغنية ولماذا كتبها خالد الفيصل .. وفهمت للمرة الأولى" في خاطري لك كلامٍ مير ماقلته .. أجنّبك مايحسّك لو حياتي به " والآسى بـ " رحت أتمثل بطبعٍ لك تعلمته .. لي صار لك غاليٍ ليّاك تشقي به " . كنت دائماً ما اقرأ قصائد كثيرة للبدر وأقول هنا كتبني . لكنها المرة الأولى التي أقول أن خالد الفيصل كتبنا معاً قبل حتى أن أولد . وهذا هو الحال !

مها , للحين طربية والا خلاص ؟

2010

1 يناير 2010

هذا العام بدأته محظوظاً , مع موسيقى نصير شمّا .. وأي عام يبدأ بموسيقى لابد وأن يكون جميلاً . لن أقول شيئاً عن العام الماضي ؛ ببساطة لم أحبه , لكن هذه السنة أشعر أنها ستكون جميلة , لست واثقاً فكل ذلك في علم الغيب , لكن هذا حدسي الذي لا يخيب – يارب - وعلى العموم في فبراير سأكمل 25 عاماً , أي ربع قرن : ) ولن أندم فيه على ما مضى , بل سأنظر إلى الأمام وأقول كما قال محمد درويش رحمه الله ( على هذه الأرض ما يستحق الحياة ) .. أعود لنصير شمّا , كنت شديد الحماس لحضور حفلة له , أحبه كثيراً , وألهمني كثيراً أيضاً . لكن الحق يقال دائماً ما افصل بين عمل الفنان أو الكاتب أياً كان وبين شخصه , فهو على كل حال بشراً وليس ملاكاً , يمكن أن يكون شديد الطيبة ويمكن أن يكون أيضاً شديد الغرور , وهو ما ظننته بدايةً بنصير . سأنقل لكم ماحدث , كنت أقف قريباً من الأمن الذين يمنعون الحضور من الدخول قبل انتهاء البروفة , وكان أن جاء أحد العازفين متأخراً فقالوا سيطرده نصير الآن , سألتهم فعلاً ؟ وقالوا لي أكيد سيطرده ! لم أستوعب أن يُطرد عازف لمجرد أنه تأخر عن الحضور , وأعتقدت أن ذلك في منتهى القسوة وبدأت بتكوين صورة عن الرجل . انتظرنا مايقارب النصف ساعة بالخارج على موعد بدء الحفل وكان الكثير يشتكي من هذا الانتظار , ثم كنت أول الداخلين فرأيت خلفية المسرح وكانت صورة كبيرة لنصير ( صورّتها ) ورأيت كرسيّه الأرابيسكي المرتفع والمختلف عن باقي كراسي العازفين واكتملت باقي الصورة لديّ أن هذا الرجل شديد الهوس بنفسه . انتظرنا مايقارب الربع ساعة إضافةً إلى التأخير في الخارج حتى بدأ العازفون في الدخول ( ومنهم عازف الكمان المتأخر ) كان نصير يقف وراء الستار , رأيته , كانت هذه المرة الأولى التي أراه بها أمامي , كانت نظرته إلى العازفين ودهشته كأنه لا يدري ماذا يعمل أيخرج الآن أم لا ؟ كفيلة بإزالة كل الصور السلبية ( الخاطئة ) التي رسخت في ذهني عنه , شعرت أنه يحمل هالة من الطيبة لا حدود لها . ثم تحدث مسؤول الساقية مُرّحباً بنصير وقال أنهم عملوا هذه الصورة الكبيرة ( التي لم استسغها ) من أجله وتكريماً له وكناية عن أنه قائد مسيرة الفن (!) في الصحاري وبين الرمال ولا أدري ماذا قال أيضاً ! فكل ما كان يشغل تفكيري في تلك اللحظة أني ظلمت الرجل , لا أدري ماذا أقول أكثر , لكن أن يجتمع جمال الموسيقى مع جمال الروح والتواضع والأخلاق الرفيعة كما في نصير لهو حقاً تجسيداً على أن هذه الأرض فيها ما يستحق الحياة .

بعض ماعزفه في الحفلة :
جميلات
مقطوعة موسيقية على مقام سماعي , وهو مقام قديم جداً .
مقطوعة نسيت اسمها :$ ولكن هي قديمة قال نصير أنه قام بتأليفها بداية الثمانينات حينما كان طالباً .
شكتْ + يا مال الشام وغيرها .
فيديو click

شكراً , و 2010 سعيد عالجميع : )

* أعتذر عن رداءة التصوير , الإضاءة إضافةً إلى مكان جلوسي لم يمنحاني الحرية بأن ألتقط له صوراً جميلة ( باقي الصور تجدونها هنا ) . لكن الذي يهم هو موسيقاه التي آمل أن تستمتعوا بها كما استمعت بها , كثيراً .

أعياد مجيدة - merry christmas

24 ديسمبر 2009

نقعد حتى نطلع فيها نلاقي في عليها قلوب
مية طابة حمرا نفزع إنو توقع وتدوب !
فوقا كرت صغير ملون وبقلبو في مكتوب
كل عيد أنتو بخير ..
كل عيد وبلدي بخير ..

 

- أمانيكم للأيام القادمة ؟

* الصورة لـ details87

.. تالي الليل

26 نوفمبر 2009

 

 

هذا طبعاً لأن الرياض منورة فيني P:
كل عام والجميع بألف خير , من العايدين (f)

22 نوفمبر 2009

في كتيّب صدر عن دار غاليمار عام 1967، أجاب بورخيس محاوره جورج شاربونيي بالآتي : " كتبتُ أقصوصة فونيس، لأني أمضيت ليالي طويلة من الأرق . ومثل كل الناس أردتُ أن أنام ؛ ولم أستطع . كي ينام المرء، عليه أن ينسى قليلاً الأشياء . يومذاك، لم أقوَ على النسيان . كنتُ أغمض عينيّ ، وأتخيّلني مُغمض العينين في فراشي . لكني كنت أظل أتخيّل الأثاث والمرايا والمنزل بكامله . ولأتخلّص من كل ذلك وضعتُ فونيس التي هي نوع من المجاز للأرق، لصعوبة أو لاستحالة الاستسلام للنسيان . لأن النوم هو هذا الاستسلام للنسيان الكلي . نسيان المرء هويته, نسيان ظروفه . فونيس لم يستطع ذلك . لذا، مات أخيراً من الإرهاق . وقد ساعدتني هذه الأقصوصة على الشفاء, فقد أودعتُ كل أرقي في بطلها . ولا أعني أنني نمتُ جيدًا ما إن أنهيتها، وإنما بدأت أشفى "

من هامش حوار مع إمبرتو إيكو , نشرته صحيفة إيلاف .

20 نوفمبر 2009

 

 

{ وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ }

الأنفال آية 62

10 نوفمبر 2009

Ne Me Quitte Pas

9 نوفمبر 2009

تخنقني الأماكن المغلقة , تضيق بي وأضيق بها .. ولدتُ بمنزلٍ فسيح , أقصد كانت حديقته واسعة وكبيرة وملئى بالأشجار من كل الأنواع تقريباً , أذكر أن هناك أشجار ليمون وزيتون وعنب وسدر ورمان ونخل بطبيعة الحال , بالإضافة إلى أشجار الزينة الكبيرة التي لا أعرف اسمائها , وأذكر ونحن أطفالاً أن قمنا أنا وأختي بزراعة بطيخ وأثمر . كانت أرضاً خصبة ومباركة ينبت فيها أي شيء ؛ كل هذه الأشجار كنا نأكل منها ؛ كانت جدتي حينما تزورنا تقوم بقطف الزيتون لتصنعه , لم نكن نشتري الليمون مثلاً أو العنب من السوق فهو يثمر بكثرة لدينا . كانت عريشة العنب كبيرة جداً , والدتي امرأة ذكية ولديها عقل هندسي , وضعت عريشة العنب في موقع استراتيجي على مساحة تمتد لعشرة أمتار طولاً وعرضاً , وكانت شجرة العنب التي بدأت صغيرة أول الأمر لم تلبث أن تمددت على كامل العريشة , وهو ماكان يجعل الجلسة تحتها أمراً ممتعاً , هناك كانت جلستنا الصيفية , قبل غروب الشمس بنصف ساعة إلى منتصف الليل تقريباً , كنا نقوم برشّ المنطقة بالماء آخر العصر حتى تبرد , وقد اشترى أبي زيراً نملأه بالماء , كان في عزّ الصيف شديد البرودة . ومن بعد صلاة المغرب يأتي رفاق أبي إليه كل يوم يجلسون هناك حتى أذان العشاء فيذهبون بعدها إلى الصلاة . بجانب هذه الجلسة كان المشبّ الذي تحدثت عنه سابقاً , كان في الماضي موقف سيارات وحوّله أبي بذكاء إلى مشبّ .. على بساطته إلا أني لم أرى يوماً أجمل منه , وقد رأيت كثيراً . كنتُ أحب عريشة الياسمين أمام المدخل , كانت الأقرب لي ولا أدري لما , كأننا أشقاء . ربما لأنها الشجرة الوحيدة التي أذكر أن أمي زرعتها , وأنا زرع أمي .. أما باقي الأشجار فأعتقد أن جدي هو من زرعها , كان جارنا , ولكن لا أذكر ذلك إلا من الصور فقط , لأنه قام بتغيير بيته ورحل عنا وأنا صغير لمّا أدخل المدرسة بعد , كان بيننا وبينه باباً أعرفه لم يُغلق ساعةً من نهار , وحينما رحل قمنا بإزالة الباب وبنينا مكانه جداراً . رحم الله جدي .. متى يرحل تتحول الأبواب إلى جدران , وتضيق الأمكنة .

.. يا صوتك الناحل

5 نوفمبر 2009

شكراً على الحب , على الشوق
شكراً على ضيّ القمر فوق
شكراً على عيوني اللي تشوفك
وعلى شتا صمتي ودفا حروفك ..

 

أنا حتى مدري وش تقول ..
عالي السكوت , ما أسمعك!

 

حاكني لجل الليالي الأوله
آه أنا بموت من ذل السؤال !

 

خلي هدبك لحاف .. وخلي الكفوف فراش
خايف يحب غيرك .. طير الشتا لو عاش
وشلون أخونك !؟ ماش
أنا قلبي عصفورك .. ومالي سواك أعشاش

 

وش عليّ لو قطعوا لجلك عروقي
من رضى بالحب .. يكفيه التغاضي

 

click

ناي ..
في صوتها ناي !

* جميع القصائد من أمسية القاهرة 2009

Charbel

1 نوفمبر 2009

وساكنتي , أنتِ لا تبرحين جفوني
ولا تهجرين خيالي !
أنا قد أضعت الكثير .. ولما وجدتكِ عادت إليّ الليالي
سألتكِ ألا يمرّ ببالك يوماً بأنك لستِ ببالي ..
تبردني الشمس إن لم تكوني .. وادفأ في الثلج حيث وصالي
أحبكِ إن قلتِ لا أو بلى ..
يابيادر عمري وصبر الدوالي ..