20 يناير 2010

" فاحتجبي، واظهري، والعبي، واكسري
قدري بيديك الحريريتين، ولا تخبريني
الى اين تمضين بي في دهاليز سرِّك،
لا تخبريني الى اين تمضين بعدي
الى اين اذهبُ بعدك. لا بعد
بعدك. ولنعتنِ الآن بالوردة الليلكية
ولتُكمل الأبدية اشغالنا دوننا،
ان اطلنا الوقوف على النهر او
لم نُطل. سوف نحيا بقية هذا
النهار. سنحيا ونحيا. وفي الليلِ،
ان هبط الليل، حين تنامين فيّ
كروحي، سأصحو بطيئاً على وَقْع
حلم قديم، سأصحو واكتب مرثيتي.
هادئاَ هادئاً. وارى كيف عشت
طويلاً على الجسر قرب القيامة، وحدي
وحراَ. فإن اعجبتنيَ مرثيتي دون
وزن وقافية نمت فيها ومتُّ
والا تقمصت شخصية الغجري
المهاجر:
جيتارتي فرسي
في الطريق الذي لا يؤدي
الى أيّ أندلسِ
سوف ارضى بحظِ الطيورِ وحريةِ
الريح. قلبي الجريح هو الكون.
والكون قلبي الفسيح. تعالي معي
لنزور الحياة، ونذهب حيث اقمنا
خياماً من السرو والخيزران على
ساحل الأبدية. ان الحياة هي اسم
كبير لنصر صغير على موتنا. والحياة
هي اسمك يطفو هلالاً من اللازورد
على العدم الأبيض، استيقظي وانهضي،
لن نموت هنا الآن، فالموت حادثة
وقعت في بداية هذي القصيدة، حيث
التقيت بموت صغير وأهديته وردة،
فانحنى باحترام وقال: اذا ما أردتك
يوما وجدتك "

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

20 يناير 2010

" لن تعرفيني
لأن الزمان يُشيخ الصدى
وما زلتُ أمشي… وأمشي
وما زلتِ تنتظرين بريد المدى
أنا هو، لا تُغلقي باب بيتك
ولا ترجعيني الى البحر، يا امرأتي، زبدا
انا هُوَ، منْ كان عبداً
لمسقط رأسك… او سيّدا
انا هو بين يديك كما خلقتني
يداكِ، ولم اتزوَّج سواكِ
ولم أُشفَ منك، ومن نُدبتي ابدا
وقد راودتني الهات كل البحار سدى
أنا هو، من تفرطين له الوقت
في كُرة الصوف،
ضلَّ الطريق الى البيت… ثم اهتدى
سريرك، ذاك المخبأ في جذع زيتونة
هو سرِّي وسرُّك…
قالت له: قد تزوجني يا غريبُ
غريبٌ سواك
فلا جذع زيتونة ههنا
او سرير،
لأن الزمان هو الفخ "

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

20 يناير 2010

" ليس المكان هو الفخ
ما دمتِ تبتسمين ولا تأبهين
بطول الطريق… خذيني كما تشتهين
يداً بيدٍ، او صدىً للصدى، او سدى.
لا أريدُ لهذي القصيدة ان تنتهي ابدا
لا أريد لها هدفاً واضحاً
لا أريد لها ان تكون خريطة منفى
ولا بلدا
لا أريد لهذي القصيدة ان تنتهي
بالختام السعيد، ولا بالردى
أريد لها ان تكون كما تشتهي ان
تكون:
قصيدة غيري. قصيدة ضدي. قصيدة
ندِّي…
أريد لها ان تكون صلاة اخي وعدوي.
كأن المخاطب فيها انا الغائب المتكلم فيها.
كأنَّ الصدى جسدي. وكأني أنا
أنتِ، او غيرَنا. وكأني أنا آخري ! "

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

20 يناير 2010

" لا النثر نثرٌ
ولا الشعر شعرٌ اذا ما همستِ:
احبكَ! "

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

20 يناير 2010

" لا أتذكّر قلبي الا اذا شقَّهُ الحبُّ
نصفين، او جفَّ من عطش الحب "

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

10 يناير 2010

" يطير الحمام
يحطّ الحمام
أعدّي لي الأرض كي أستريح
فإني أحبّك حتى التعب
صباحك فاكهةٌ للأغاني وهذا المساء ذهب
ونحن لنا حين يدخل ظلٌّ إلى ظلّه في الرخام
وأشبه نفسي حين أعلّق نفسي على عنقٍ
لا تعانق غير الغمام
وأنت الهواء الذي يتعرّى أمامي كدمع العنب
وأنت بداية عائلة الموج حين تشبّث بالبرّ حين اغترب
وإني أحبّك، أنت بداية روحي، وأنت الختام
يطير الحمام
يحطّ الحمام
أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده
أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده
وندخل في الحلم، لكنّه يتباطأ كي لا نراه
وحين ينام حبيبي أصحو لكي أحرس الحلم مما يراه
وأطرد عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي
وأختار أيّامنا بيديّ كما اختار لي وردة المائده
فنم يا حبيبي ليصعد صوت البحار إلى ركبتيّ
ونم يا حبيبي لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده
ونم يا حبيبي عليك ضفائر شعري، عليك السلام
يطير الحمام
يحطّ الحمام "

حصار لمدائح البحر

10 يناير 2010

" الاثنين : موشح
أمُرُّ باسمكِ , إذ أخلو إلى نَفَسِي
كما يمرُّ دمشقيٌّ بأندلسِ

هنا أضاءَ لكِ الليمون في دمي
وههنا , وقعتْ ريحٌ عن الفرسِ

أمرُّ باسمكِ , لا جيشٌ يحاصرني
ولا بلادٌ .
كأني آخرُ الحرسِ
أو شاعرٌ يتمشّى في هواجسهِ … "

أيام الحب السبعة

10 يناير 2010

" الأحد : مقام النهوند
يُحبكِ , اقتربي كالغيمةِ .. اقتربي
من الغريب على الشبّاكِ يجهش بي :
أحبُّها .
انحدري كالنجمة …
انحدري على المسافر كي يبقى على سفرٍ :
أحبُّكِ .
انتشري كالعتمة …
انتشري في وردة العاشق الحمراء ,
وارتبكي كالخيمة ,
ارتبكي , في عزلةِ الملكِ … "

أيام الحب السبعة

10 يناير 2010

" الخميس : تكوين
وجدتُ نفسي في نفسي وخارجها
وأنتِ بينهما المرآةُ بينهما …
تزوركِ الأرض أحياناً لزينتها
وللصعودٍ إلى ما سبَّبَ الُحلما
أمّا أنا , فبوسعي أن أكون كما تركتني أمس ,
قرب الماء , منقسما
إلى سماءٍ وأرضٍ . آه … أين هما ؟ "

أيام الحب السبعة ( لماذا تركت الحصان وحيداً )

10 يناير 2010

" قولي : صباح الخير !
قولي أي شيء لي لتمنحني الحياةُ دلالها "

تعاليم حوريّة ( لماذا تركت الحصان وحيداً )

10 يناير 2010

" وقلت للذكرى : سلاماً يا كلام الجدّة العفويَّ
يأخذنا إلى أيّامنا البيضاء تحت نعاسها …
واسميْ يرنُّ كليرة الذهب القديمة عند باب البئر
أسمع وحشة الأسلاف بين الميم والواو السحيقة مثل وادٍ غير ذي زرع
وأخفي تعبي الوديّ
أعرف أنني سأعود حياً , بعد ساعات , من البئر
التي لم ألق فيها يوسفاً أو خوف إخوتهِ من الأصداء
كن حذراً ! هنا وضعتكَ أمك قرب باب البئر , وانصرفت إلى تعويذةٍ …
فاصنع بنفسك ماتشاء
صنعتُ وحدي ما اشاء : كبرتُ ليلاً في الحكايةِ بين أضلاع
المثلث : مصرَ , سوريّا , وبابل .
ههنا وحدي كبرتُ بلا إلهات الزراعة .
[ كُنَّ يغسلن الحصى في غابة الزيتون . كُنّ مبللاتٍ بالندى ] …
ورأيتُ أني قد سقطت عليَّ من سفرٍ القوافل , قرب أفعى
لم أجد أحداً لأكملهُ سوى شبحي
رمتني الأرضُ خارج أرضها , واسمي يرنُّ على خُطاي كحذوة الفرس :
اقتربْ .. لأعود من هذا الفراغ إليكَ يا جلجامشُ الأبديُّ في اسمك ! ..
كُنْ أخي ! واذهب معي لنصيحَ بالبئرالقديمة …
ربما امتلأتْ كأنثى بالسماء ,
وربمّا فاضت عن المعنى وعمّا سوف
يحدث في انتظار ولادتي من بئري الأولى !
سنشرب حفنةً من مائها ,
سنقول للموتى حواليها : سلاماً أيها الأحياء في ماء الفَراشِ ,
وأيَّها الموتى سلاماً ! "

البئر (  لماذا تركت الحصان وحيداً )

10 يناير 2010

" فإن الموت يعشق فجأة , مثلي ,
وإنّ الموتَ , مثلي , لا يحب الإنتظار "

في الانتظار ( لاتعتذر عمّا فعلت )

30 أكتوبر 2009

" التاريخ خفيف بقدر ما هي الحياة الإنسانية خفيفة , خفيفة بشكل لا يطاق , خفيفة مثل الوبر , مثل غبار متطاير , مثل شيء سيختفي غداً "

كائن لاتحتمل خفّته

30 أكتوبر 2009

" لكن أيّاً من هذه الشخصيات لا تتحدر من هذه الشخصية التي هي أنا والموجودة في بيان سيرتي . فشخصيات روايتي هي إمكاناتي الشخصية التي لم تتحقق . هذا ما يدفعني لأن أحبهم كلهم ولأن أرتعب منهم في الوقت نفسه . ذلك أن كل واحد منهم عَبَر حدوداً ليس في مستطاعي سوى الإلتفاف حولها . وهذه الحدود التي عبروها ( والتي بعدها تنتهي " أناي " ) هي مايشدني إليهم . لأن في هذا الجانب الآخر وحده يبدأ السر التذي تسبر غوره الرواية . فالرواية ليست اعترافاً ذاتياً للكاتب , وإنما تنقيب عمّا تصيره الحياة الإنسانية في الفخ الذي يسمى العالم "

كائن لاتحتمل خفّته

30 أكتوبر 2009

 " من الأفكار ما يشبه جريمة اعتداء "

كائن لاتحتمل خفّته

30 أكتوبر 2009

" علاقات الحب هي مثل الأمبراطوريات , ما إن يختفي المبدأ الذي بنيت على أساسه حتى تختفي معه أيضاً "

كائن لاتحتمل خفّته

30 أكتوبر 2009

" الناس في المجتمعات الميسورة , ليسوا بحاجة إلى الأعمال اليدوية بل يكرسّون أنفسهم للنشاط الذهني . لذلك فإن الجامعات في ازدياد مطّرد والطلاب أيضاً . ولكي ينالوا شهاداتهم , عليهم أن يختاروا مواضيع لإجازاتهم . وهناك عدد غير محدود المواضيع , فبالإمكان معالجة كل مايخطر في الأذهان . وها هي أكداس الورق المسّود تملأ الدوائر التي صارت محزنة أكثر من المقابر لأن لا أحد يأتي إليها ولا حتى في عيد جميع القديسين . وهكذا فإن الثقافة تغرق في بحر من الكتب وفي وابل من الجمل , وفي جنون الكمّ . صدقيني , إنّ كتاباً واحداً ممنوعاً في بلدك القديم لهو أهمّ بكثير من مليارات الكلمات التي تقذفها جامعاتنا "

كائن لاتحتمل خفّته

30 أكتوبر 2009

" مرة واحدة لا تحسب , مرة واحدة هي أبداً "

كائن لاتحتمل خفّته

30 أكتوبر 2009

" لاتوجد وسيلة لنتحقق أي قرار هو الصحيح , لأنه لاسبيل لأيّ مقارنة . كل شيء نعيشه دفعة واحدة , مرةً أولى ودون تحضير . مثل ممثل يظهر على الخشبة دون أي تمرين سابق . ولكن ما الذي يمكن أن تساويه الحياة إذا كان التمرين الأول هو الحياة نفسها ؟ هذا ما يجعل الحياة شبيهة دائماً بالمخطط الأوليّ لعمل فني , ولكن حتى كلمة "مخطط " لاتفي بالغرض . فهي تبقى دائماً مسودة لشيء ما , رسماً أولياً للوحة ما . أما مخطط حياتنا فهو مخطط للاشيء , ورسم أولي دون لوحة "

كائن لاتحتمل خفّته

30 أكتوبر 2009

" لا يمكن للإنسان أبداً أن يُدرك ماذا عليه أن يفعل , لأنه لا يملك إلا حياة واحدة , لا يسعه مقارنتها بحيوات سابقة ولا إصلاحها في حيوات لاحقة "

كائن لاتحتمل خفّته

2 يوليو 2009

 

" تعرف أن الحياة قاسية , لكن الموسيقى ستظل دائماً صديقتك , في النهاية كل شيء سيخذلك إلا الموسيقى , صدقني كل شيء سيخذلك , كل شيء  "

Shine

2 يوليو 2009

" لا يجب أن تضحي بكل شيء من أجل العاطفة , إنها مسألة توازن "

Shine

2 يوليو 2009

" العقيدة منجم ذهب إن عرفت أين تحفر "

Shine

9 يونيو 2009

" عندما يتـألم بعض الرجـال ظلماً , فإن قدر أولئك الذين يشهدون عذاباتهم أن يعـانوا من الخجل "

في انتظار البرابرة

9 يونيو 2009

" ما الذي جعل لنا من المستحيل أن نعيش كالسمك في المياه , وكالطيور في الهواء , وكالأطفال ؟ إنه خطأ الامبراطورية ! فقد خلقت الامبراطورية الوقت المناسب للتاريخ . فهي لم تحدد وجودها في الزمن الدائم المتواتر لدورة الفصول , ولكن في الزمن المفلول لمدّ وجزر , وبداية الكارثة ونهايتها . لقد حكمت على نفسها أن تحيا في التاريخ , وتتآمر ضده . فكرة واحدة فقط تشغل بال العقل الغارق للإمبراطورية : وهي كيف لا تنتهي , كيف لا تموت , وكيف تطيل أمدها . نهاراً تطارد أعداءها , فهي ماكرة , ولا ترحم , وترسل كلابها في كل مكان , وليلاً تتغذى على خيالات المصيبة . تنهب المدن , تغتصب الناس , تكّوم أهرامات من العظام , وآلاف المساحات من الخراب "

في انتظار البرابرة

9 يونيو 2009

" بدأتُ أتعلم من هذا كله أن الخوف شلّ الناس . عندما حلمتُ بامرأة حلمت بإنسان سيأتي في الليل ويأخذ الوجع معه . حلم طفولي . ولكن مالم أعرفه كم يخزّن الاشتياق نفسه في تجاويف عظام المرء , ثم فجأة دون سابق إنذار يفيض "

في انتظار البرابرة

9 يونيو 2009

" لن أتحدث عن الغزوات الأخيرة التي تعرّضوا لها , دون أي تبرير , والتي أتبعت بأعمال في غاية الوحشية , منذ أن كان أمن الإمبراطورية على المحك , أو هكذا قيل لي . ولكن , دعنا من ذلك . دعني أخبرك ما الذي أوجدته محبطاً لمدير , حتى في زمن السلم , عندما كانت العلاقات الحدودية ممتازة . هناك وقت من كل عام , كما تعلم , يأتي فيه الرُّحل إلى هنا من أجل التجارة . حسنٌ : اذهب إلى أي كشكٍ في السوق خلال ذلك الوقت , وانظر من الذي يُستغبى , ويُخدع , ويُوبخ , ويُستضعف . تأكد من الذي يُجبر على ترك نسائه خلفه في المخيمات خشية أن يتعرضن للإهانة من الجنود . اذهب لترى من الذي ينبطح من السُكر في المجاري العامة , وانظر من الذي يرفسه هناك . إنه الاحتقار للبرابرة . الاحتقار الذي يبديه أحطُّ سائس خيل , ومزارع فلاّح . حتى أنني بصفتي قاضياً كان عليّ الكفاح من أجل ذلك عشرين عاماً . كيف يمكن أن تستأصل الاحتقار , لاسيما عندما لا يكون مبنياً سوى على الفروقات في آداب المائدة , وعلى الاختلافات في بنية أجفان العين . هل تريدني أن أقول ما أرغب به أحياناً ؟ أرغب وبصدق أن ينهض أولئك البرابرة ويلقنوننا درساً , حتى نتعلم أن نحترمهم . نعتقد أن البلاد لنا , جزء من امبراطوريتنا , مخفرنا , مستوطنتنا , مركز سوقنا . لكن أولئك الناس , البرابرة , لا يعتقدون ذلك على الإطلاق . إننا هنا منذ أكثر من مئة عام . استصلحنا الأرض من الصحراء , وبنينا أعمال السقاية , وزرعنا الحقول , وبنينا البيوت القوية , وسوّرنا مدينتنا , لكنّهم ما يزالون يروننا زوّاراً , ضيوفاً عابرين "

في انتظار البرابرة

9 يونيو 2009

" الألم حقيقة , وكل ماعدا ذلك خاضع للشك "

في انتظار البرابرة

24 مايو 2009

" عش اللحظة التي تستطيعها وعش كلّ ما استطعت "

The Edge Of  Love

 

24 مايو 2009

" لا يوجد أناس مثل أناس الوطن والناس الذين كبرت معهم إنهم أفضل الجميع "

The Edge Of  Love