" ليس المكان هو الفخ
ما دمتِ تبتسمين ولا تأبهين
بطول الطريق… خذيني كما تشتهين
يداً بيدٍ، او صدىً للصدى، او سدى.
لا أريدُ لهذي القصيدة ان تنتهي ابدا
لا أريد لها هدفاً واضحاً
لا أريد لها ان تكون خريطة منفى
ولا بلدا
لا أريد لهذي القصيدة ان تنتهي
بالختام السعيد، ولا بالردى
أريد لها ان تكون كما تشتهي ان
تكون:
قصيدة غيري. قصيدة ضدي. قصيدة
ندِّي…
أريد لها ان تكون صلاة اخي وعدوي.
كأن المخاطب فيها انا الغائب المتكلم فيها.
كأنَّ الصدى جسدي. وكأني أنا
أنتِ، او غيرَنا. وكأني أنا آخري ! "
لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي