12 أبريل 2010

 

" – لازلت أحاول فهم سر الأشياء الجميلة . أمر صعب أليس كذلك ؟
– السر هو أن تعرفي .. دون ضرورة تفسير السبب ! يجب أن تتذوقي , هذا ليس نصف المعركة , وإنما الحرب بأكملها "

An Education

11 أبريل 2010

Mad Men

9 أبريل 2010

" كنت أحتقر تعاسة الذين لا يجرؤون على الاقتراب من السعادة الشاهقة , الباهظة , التي لا تملك للسطو عليها إلا لحظة , فالحبّ الكبير يُختبر في لحظة ضياعه القصوى . تلك اللحظة التي تصنع مفخرة كبار العشاق الذين يأتون عندما نيأس من مجيئهم , ويخطفون سائق سيارة ليلحقوا بطائرة ويشتروا آخر مكان في رحلة , ليحجزوا للمصادفة مقعداً جوار من يحبون . الرائعون الذين يخطفون قدرك بالسرعة التي سطوا بها ذات يوم على قطار عمرك . كنت أريد حباً يأتي دقائق قبل اقلاع الطائرة فيغيّر مسار رحلتي , أو يحجز له مكاناً جواري . لكنها تركتني معه .. ومضت "

عابر سرير

9 أبريل 2010

" لا تصدق أن الأشياء مضرّة بالصحة . وحدهم الأشخاص مضرّون . وقد يلحقون بك من الأذى أكثر مما تلحق بك الأشياء , التي تصرّ وزارة الصحة على تحذيرك من تعاطيها . ولذا كلّما تقدم بي العمر , تعلمت أن استعيض عن الناس بالأشياء , أن أحيط نفسي بالموسيقى والكتب واللوحات والنبيذ الجيّد , فهي على الأقل لا تكيد لك , ولا تغدر بك . بل إنها واضحة في تعاملها معك . والأهم من هذا أنها لا تنافقك ولا تهينك ولا يعنيها أن تكون زبالاً أو جنرالاً "

عابر سرير

9 أبريل 2010

" التغابي هو بعض ما اكتسبته من اليتم . عندما تعيش يتيماً , تتكفل الحياة بتعليمك أشياء مختلفة عن غيرك من الصغار . تعلّمك الدونية , لأن أول شيء تدركه هو أنك أقل شأناً من سواك , وأنه لا أحد يردّ عنك ضربات الآخرين , ومن بعدهم ضربات الحياة . أنت في مهبّ القدر وحدك كصفصافة , وعليك أن تدافع عن نفسك بالتغابي , عندما يستقوي عليك أطفال آخرون , فتتظاهر بأنك لم تسمع .. وأنك لم تفهم .. لأنك تدري أن لهم آباء يدافعون عنهم ولا أب لك "

عابر سرير

9 أبريل 2010

" الفاجعة .. أن تتخلى الأشياء عنك , لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها . عليك ألا تتفادى خساراتك . فأنت لا تغتني بأشياء ما لم تفقد أخرى . إنه فنّ تقدير الخسائر التي لابدّ منها . ولذا , أنا كصديقي الذي كان يردد " لا متاع لي سوى خساراتي . أمّا أرباحي فسقط متاع " , أؤثر الخسارات الكبيرة على المكاسب الصغيرة . أحب المجد الضائع مرّة واحدة "

عابر سرير

9 أبريل 2010

" الناس تحسدك دائماً على شيء لا يستحق الحسد , لأن متاعهم هو سقط متاعك . حتى على الغربة يحسدونك , كأنما التشرد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقداً وحقداً , وأنا رجل يحبّ أن يدفع ليخسر صديقاً . يعنيني كثيراً أن أختبر الناس وأعرف كم أساوي في بورصة نخاستهم العاطفية . البعض تبدو لك صداقته ثمينة وهو جاهز ليتخلى عنك مقابل 500 فرنك يكسبها من مقال يشتمك فيه , وآخر يستدين منك مبلغاً لا يحتاجه وإنما يغتبط لحرمانك منه , وآخر أصبح عدوّك لفرط ما أحسنت إليه " ثمة خدمات كبيرة إلى الحدّ الذي لا يمكن الرد عليها بغير نكران الجميل " ولذا لابدّ أن تعذر من تنكر لك , ماذا تستطيع ضد النفس البشرية ؟
– وكيف تعيش بدون أصدقاء ؟
– لا حاجة لي إليهم .. أصبح همّي العثور على أعداء كبار أكبر بهم . تلك الضفادع الصغيرة التي تنقنق تحت نافذتك وتستدرجك إلى منازلتها في مستنقع , أصغر من أن تكون صالحة للعداوة . لكنّها تشوّش عليك وتمنعك من العمل .. وتعكّر عليك حياتك . إنه زمن حقير , حتى قامات الأعداء تقزمت , وهذا في حد ذاته مأساة بالنسبة لرجل مثلي حارب لثلاث سنوات جيوش فرنسا في الجبال .. كيف تريدني أن أنازل اليوم ضآلة يترفّع سيفك عن منازلتها ؟ "

عابر سرير

9 أبريل 2010

" لتكتب , لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً وأقلاماً , بل لابد أن يؤذيك أحد إلى حدّ الكتابة . وماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب , لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة . فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد , بل ضدّه "

عابر سرير

9 أبريل 2010

" عكس العشاق الذين يستميتون دفاعاً عن مواقعهم ومكاسبهم العاطفية , عندما أغار أنسحب , وأترك لمن أحب فرصة اختياري من جديد . كنت رجل الخسارات الإختيارية بإمتياز . ما كان لي أن أتقبل فكرة أن تهجرني امرأة إلى رجل آخر . أنا الذي لم أتقبل فكرة أن يكون أحد قد سبقني إليها . كيف لي أن أطمئن إلى امرأة تزرع داخلي مع كل كلمة حقولاً من الشكّ .
أذكر يوم سألتني لأول مرة إن كنت أحبها , أجبتها :
– لا أدري .. ما أدريه أنني أخافك .
في الواقع , كنت أخاف التيه الذي سيلي حبّها , فمثلها لا يمكن لرجل أن يحب بعدها دون أن يقاصص نفسه بها . يومها , فكرت أنني لا يمكن أن أواجه الخوف منها إلا بالإجهاز عليها هجراً . وكان ثمة احتمال آخر : اعتماد طريقتها في القتل الرحيم داخل كتاب جميل . فقد حدث أن أهدتني ما يغري بالكتابة . أشياء انتقتها بحرص أم على اختيار اللوازم المدرسية لطفلها يوم دخوله الأول إلى المدرسة "

عابر سرير

9 أبريل 2010

" لتُشفى من حالة عشقيّة , يلزمك رفاة حبّ , لا تمثالاً لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق , مصرًّا على ذيّاك البريق الذي انخطفت به يوماً . يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس إليك "

عابر سرير

8 أبريل 2010

 

" الحياة مجرد غفوة , الحلم فيها هو الحب "

And Now.. Ladies and Gentlemen

27 مارس 2010

Mad Men

21 مارس 2010

" في ذلك الزمان القديم البعيد السعيد كانت المعاني والحركة واحدة . في عصور الجنة تلك كانت الاغراض التي نملأ بها بيوتنا , وخيالاتنا حول تلك الاشياء واحدة دائماً . في سنوات السعادة تلك كان الجميع يعرفون أن الأشياء والأدوات والخناجر والأقلام التي نمسكها لم تكن استطالات أجسادنا فقط , بل استطالات أرواحنا أيضاً . حين يقول الشاعر " شجرة " في ذلك الزمان تتجلى في أذهان الجميع شجرة , ويعرف الجميع أنه لا ضرورة لبذل الجهد لفترة طويلة لعدّ الأوراق والأغصان لكي يستنتج بأن الكلمات والشجرة في القصيدة يمكن أن تشير إلى الشجرة والشيء الذي في داخل الحياة والحديقة . كان الجميع يعرفون بأنه حين تكون الأشياء التي يحكى عنها بالكلمات متقاربة , فإن الكلمات تتداخل فيما بينها حين يهبط الضباب على القرية الشبحية الواقعة بين الجبال . كان المستيقظون في ذلك الصباح الضبابي لا يستطيعون الفصل بين الحلم والواقع , ومابين الشعر والحياة , ومابين الأسماء والناس . كانت الحياة والحكايات واقعية في ذلك الزمن إلى حد أن أحداً لا يخطر بباله السؤال عن أصل الحكاية وأصل الحياة . كانت تعاش الأحلام , وتفسّر الحياة . كانت وجوه الناس في ذلك الوقت ذات معنى حتى إن الذين لايعرفون الألف من العصا , والخمسة من الطمسة يقرؤون بوضوح حروف المعاني الواضحة التي على وجوهنا "

الكتاب الأسود

21 مارس 2010

" بعض الأشياء لا نتذكرها فقط , أما بعض الأشياء فلا نتذكر أننا لا نتذكرها , علينا أن نجدها من جديد "

الكتاب الأسود

21 مارس 2010

" في منتصف إحدى الليالي انتبهت إلى أن الندم سيسيئ إلى ما تبقى من حياتي , فخطرت ببالي هذه الفكرة الغريبة : لم أستطع أن أكون نفسي في النصف الأول من حياتي لأنني أردت أن أكون أخرى . وسأقضي النصف الآخر باعتباري أخرى لأنني نادمة على السنوات التي لم أستطع أن أكون فيها نفسي . كانت تلك الفكرة مضحكة إلى حد أنها تحولت فجأة إلى قدر لم أرغب بالوقوف عنده كثيراً , وبمشاركة الجميع التعاسة والخوف الذي أراه ماضيّ ومستقبلي . عرفتُ بأن أحداً لا يمكنه أن يكون نفسه كمعلومة أكيدة لن تنسى أبداً "

الكتاب الأسود

21 مارس 2010

" يُعتقد أننا نعرف الكثير , ولكننا لا نعرف شيئاً "

الكتاب الأسود

21 مارس 2010

" كل مايذكرني بك يحزنني بشكل لا أحتمله "

الكتاب الأسود

21 مارس 2010

" كانت الحياة مليئة بالهموم والآلام , وحين ينتهي همٌّ يأتي واحد جديد , وعندما يُعتاد على الجديد يضغط الأجد . الآلام العميقة ماتجعل وجوهنا متشابهة . لو أتت تلك الآلام فجأة لعرفنا أنها على الطريق منذ زمن , وحضرنا أنفسنا لها , ولكن على الرغم من هذا يحلّ الهم علينا مثل الكابوس وحينئذ يسيطر علينا نوع من الوحدة , وحدة يائسة لا يستغنى عنها , وسنسعد عندما نعتقد أن هنالك من يقاسمنا هذه الهموم "

الكتاب الأسود

21 مارس 2010

" صرت أعرف أن الذين يقولون إن كل إنسان يخلق منه اثنان مخطئون . لا أحد يشبه أحد . كل فكرة هي فكرة فتاتنا لأنها تناسبها . كل نجمة هي وحيدة في السماء , وهي نجمة مسكينة لا شبيه لها "

الكتاب الأسود

21 مارس 2010

" إذا بدأت حديقة الذاكرة بالجفاف فإن الإنسان يرتجف شفقة على آخر أشجارها وورودها . ويسقيها من الصباح حتى المساء ويداعبها لكي لا تجف وتضيع : أتذكر . أتذكر كيلا أنسى "

الكتاب الأسود

19 مارس 2010

الكتاب الأسود

17 مارس 2010

Mad Men

17 مارس 2010

الكتاب الأسود

17 مارس 2010

الكتاب الأسود

16 مارس 2010

14 مارس 2010

" – سأسألك سؤالاً آخر إذن , ما الذي تريده ؟
– ماذا أريد ؟ هل تريدين الحقيقة ؟ أظنها موجودة هناك في فيلم ( الفندق العظيم ) , لقد فكرت طويلاً بالأسباب التي تدفعني لمشاهدة الفيلم , وأظنها ثلاثة أسباب , الأول مايقوله الكونت المزيف للبطلة ( ليس لدي شخصية على الإطلاق , عندما كنت صغيراً علّموني ركوب الخيل والتصرف بنبل , ثم في المدرسة علموني الصلاة والكذب , ثم في الحرب علموني القتل والاختباء ) صحيح أني لم أقتل , ولكني أختبئ .
– ولكنك لست كذلك .
– الذي تعرفينه إذن ويحمل اسمي واحد غيري .
– لن أناقشك , وما السبب الثاني ؟
– ما يقوله الكونت المزيف أيضاً للبطلة
– ماذا بالتحديد ؟
– ( أحب أن أكون في غرفتك لأتنفس الهواء الذي تتنفسينه ) هكذا أفكر وأنا معكِ دائماً .
– صحيح !! والسبب الثالث .
– كنت أتوقع أن تقولي أكثر من كلمة واحدة حول السبب الثاني , ولكن سأقول لك السبب الثالث , إنه النهاية .
– هذا ما لا أستطيع أن أتحدث فيه , فأنت الأستاذ . ولكن ما الذي تقصده ؟
– نهاية الفيلم لا نهاية لها , هذا ما اكتشفته أخيراً , أظن أن هذه أعظم النهايات , لأنها نهاية وبداية في الوقت نفسه .
– لم أفهم !
– بعد مقتل الكونت المزيف يقول الدكتور المشّوه ( ماذا تفعل في الفندق , تأكل , تنام , وتتكاسل وتتودد للنساء قليلاً , وترقص قليلا , مائة باب تقود للقاعة نفسها , لا أحد يعرف عن الشخص المجاور له , وعندما ترحل يشغل أحد غرفتك ويستلقي في سريرك ) لأول مرة أدرك أن الفندق الكبير ليس فندقاً وحسب , إنه أكثر من ذلك بكثير , ألم تلاحظي أناساً جدداً يدخلون وآخرين يخرجون تماماً بعد أن انتهت حكاياتهم , من الأبواب التي لا تتوقف عن الدوران ؟ إنه الحياة . هل يمكنك أن تعطيني نهاية بلا نهاية ؟ نهاية هي بداية ؟ بداية نهايتها بداية ؟
– لا أعرف .
– هذا ما يحيرني أيضاً , فلديّ بدايات كثيرة لا طعم لها .
– وماذا عن نهايتك , يعني , هل تتصور نهاية لمشوارك في هذه الحياة ؟
صمتَ كثيراً إلى الحد الذي ظنّت معه أنه لن يتحدث أبداً , بحيث ندمت على طرحها لسؤال شائك كهذا , وقبل أن تفتح فمها المتوّرد الصغير لتعتذر قال : لم أكن سوى واحد من عائلة كتبت الخيل أقدار رجالها .
عندها تجرأت وقالت بصوت حزين : ولكنني أتحدثُ عنك .
– أنا ؟! لم يكن لي حصان في أي يوم من الأيام !
– أظنك غير طبيعي اليوم !
– نعم , إنني مريض ألم تلاحظي ذلك ؟ هل نسيتِ ما يقوله الدكتور في الفيلم ( عندما أرى شخصاً ملابسه كبيرة عليه , أعرف أنه مريض ) وأنا ملابسي كبيرة عليّ , ألا تلاحظين .
– لا . إنها مناسبة تماماً "

زمن الخيول البيضاء

14 مارس 2010

" كل البدايات ليست مهمة , المهم النهايات "

زمن الخيول البيضاء

14 مارس 2010

" في ظلمة القرون يسافر طيفك
أبيض كالثلج
أزرق كالفاجعة
منذ زمن لم أسمع خطاك في الممر
أو أرى وجهكِ في المرآة
أقلّب روحي كقطة ميتة بأصابعك التي كانت لي
وأحدق في العصفور الغافي على حافة النافذة "

زمن الخيول البيضاء

14 مارس 2010

" الحرّة تحتمل "

زمن الخيول البيضاء

14 مارس 2010

" لابد أن تعيش في العتمة طويلاً حتى يفاجئك النور "

زمن الخيول البيضاء