25 مايو 2011

" لطالما اعتقدت أن لدى الاسرائليين قضية رديئة , لكن لديها محامين جيديين .. وأننا نحن العرب لدينا دائماً قضية محقة , ولكن لدينا محامين سيئيين "

الأمير

25 مايو 2011

" في أثناء الضغط للحصول على طائرات F-15 , غالباً ماكان بندر يُواجَه بجمهور معاد . وفي رواية لإحدى المواجهات الكلامية , قال بندر : " أتذكر دائماً السيناتور الراحل تشيرتش . كنا نناقش صفقة طائرات F-15 وتناولنا طعام الغداء مع لجنة العلاقات الخارجية . جلس أمام زملائه وتوجّه إليّ بمناشدة عاطفية أن ثمة قاعدة جوية سعودية في شمال المملكة العربية السعودية اسمها تبوك تبعد خمس دقائق فقط عن مركز سكاني اسرائيلي . وقال : ألا تستطيع أن تشعر , سيدي الأمير ؟ ألا تستطيع أن تشعر بما يشعرون ؟ إنهم قلقون , ويمكن مهاجمتهم من قاعدتكم في غضون خمس دقائق , إلى ما هنالك "
" شعرت بالدهشة من شدة انفعاله : ظننت أن مينوسوتا ستتعرض لهجوم . لكنني فوجئت بقلة المعلومات لديه , وسبب عاطفته , وغياب عامل المنطق لديه , أن الرواية أحادية الجانب دائماً . يرويها أحدهم ويتلقفها الآخرون كما هي ويصدقونها ويمضون . إن ما نحاول القيام به هو إعادة التوازن إلى تلك الرواية .
نظرت إلى السيناتور أمام زملائه وقلت , أوافقك الرأي أيها السيناتور , لو كنتُ أبعد خمس دقائق عن عدوّ محتمل لأحسست بقلق شديد ؛ لكن هل لي أن أذّكرك أن إسرائيل كانت قبل ذلك بخمس سنوات تبعد عشر دقائق . وبعد توقف قصير قال بندر : " وقبل خمس عشرة سنة كانت تبعد خمس عشرة دقيقة . أنا لم أنقل قاعدتي إلى الشمال ؛ هم الذين اقتربوا مني . وإذا أبعدتهم خمس عشرة دقيقة إلى حيث كانوا , سنكون كلنا سعداء "

الأمير

25 مايو 2011

" عدنا أدراجنا , ولابد أن أقول لك إننا تفاجأنا جميعاً , إذ في مثل هذه الظروف كنا كلنا ننفخ ونلهث ونتصبب عرقاً . ما من شجاعة في الحرب , صدقني , إلا بعد خوض غمارها , وبخاصة إذا لم يذق المرء طعمها ويحسب أنه ذاهب إلى حتفه . وكل الهراء الذي تشاهده في الأفلام السينمائية غير صحيح . حينما عدنا إلى السرب قيل لنا أن المهمة ألغيت . وأصارحك القول إنه ما من أحد في الغرفة كان غير سعيد "

الأمير

25 مايو 2011

" عندما كنت في التاسعة تقريباً , كنت أعيش مع خالتي وسمعت من النساء في البيت أن أبي مريض . لم أعرف مقدار مرضه أو شدتّه , وكنت أربأ بنفسي أن اسأل الناس أو أظهر لهم أنني لا أعلم " كان يعرف سائقاً يعمل لدى أبيه , لذا كما أوضح الأمير : " رأيته يعرّج على البيت فناديته وسألته : سيدي , كيف حال أبي ؟
بدا التأثر واضحاً على وجه السائق الذي نقل الحديث الذي دار بينه وبين الفتى إلى الأمير سلطان , فأرسل في طلب ابنه على الفور . قامت خالة بندر بتنظيف ابن اختها وتهيئته استعداداً لزيارة أبيه . وكانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها بندر أباه طريح الفراش . أومأ سلطان إليه بالاقتراب وأدناه منه . يتذكر بندر ذلك بوضوح , " كنت في قمة السعادة , في الحقيقة , شعرت كأنه أعطاني العالم كله " .

الأمير

25 مايو 2011

" تلك الحال علمتّني الصبر , وأكسبتني آلية دفاع بألا أتوقع أي شيء . كنت أعتقد في ذلك الوقت أنني إذا لم أتوقع أي شيء ولم أحصل على أي شيء , فلن أصاب عندئذ بخيبة أمل "

الأمير

25 مايو 2011

" ثمة أمر بشأن أبي لن أنساه أبداً , وهو أنه لم يدعني آتي إلى الدنيا والشكوك تحيط بمن هو والدي [..] بموجب الشريعة الإسلامية , إذا كانت لديك جارية أو سرِّية وضاجعتها , ولم ترزق أولاداً , تبقى جارية " ومن الواضح أن أمه , كانت جارية , فالرقّ لم يلغَ في المملكة حتى سنة 1962 . مع ذلك , يتابع بندر : " حالما تصبح حاملاً وتعترف أنت بحملها قبل أن تضع طفلها , تتحرر عندئذ بصورة تلقائية . لكن يتعيّن عليك مع ذلك التعامل مع الحقائق الثقافية : ستكون دائماً الولد ذا اللون المختلف , ولداً لم يتزوج والداه قط "

الأمير

25 مايو 2011

" كان في وسع بندر أن يجول في البيت الأبيض وفي الكونغرس لإجراء محادثات متى يشاء . لقد لزمني أسابيع كي أحصل على موعد مع موظف صغير في مجلس الأمن القومي , وسيكون الحظ حليفي إذا حصلت حتى على دقائق قليلة . دعك من الكلام الفارغ عن الديمقراطية , وعن عاصمة العالم الحرّ . لقد كانت واشنطن أشبه بمدينة شركة , ولبندر مقعد في مجلس إدارتها . وإذا أردتَ ولوج المشارف الخارجية لفلكه , فمن الأفضل لك أن تلعب وفق قواعده "

الأمير

23 أبريل 2011

"قرن من أجل لا شيء" كما سماه غسان تويني. سنوات العجف والبدد، وخيول داحس والغبراء. لم نمض العقود فقط في النزاعات الدموية، مصر والسودان، مصر واليمن، المغرب والجزائر، ليبيا والجميع، بل نقلنا القضية الفلسطينية من حرب على اسرائيل، الى حرب أهلية في الاردن، ثم حرب جماعية في لبنان، انتهت بوصول شارون الى بعبدا وخروج "الثورة" الى تونس، ومن ثم وصولها الى منزل صغير سري في اوسلو.
تدفع الامة اليوم ثمن قرون من غياب البديهيات التي نظمت حياة الامم واقامت نهوضها: القانون والحريات وضمان كفاية المواطن. كان حسني مبارك ينوي ان يماثل سابقيه: لا يخرج من الرئاسة الا الى الضريح. ذهبت، ماشياً، الى "منصة 6 اكتوبر" في مدينة نصر، لأرى المكان الذي اغتيل فيه انور السادات وهو يحتفل بذكرى العبور. لم أرَ سوى مدرجات جرداء علاها شيء من سواد العتق والاهمال. تأملت البلاد من جديد، وقلت في نفسي: اللعنة على البلاط وعلى الغبار، ذلك الغبار المذرّ في العمر وفي الريح، ويتكرر على ايقاع حزين في ديوان روبير غانم "ميتافيزيق". وماذا يأخذ الحاكم الى ضريحه سوى سمعة التاريخ وألق المناقب؟ بماذا يُذكر إلا بما تواضع الى شعبه وكبرت به دولته؟ "

افتتاحية النهار

23 أبريل 2011

" تقدمت الامم ونحن قعود. واذا قمنا فلكي نقاتل بعضنا البعض. دائماً محملين بأطنان الذرائع واكوام الخطب. ولا شيء في الارض يبرر السبات في الجهل والتخلّف. عندما سافرت الى أوروبا كان قد مضى 15 عاماً على نهاية الحرب التي دمرت القارة وافنت طاقاتها. وبعد عقد ونصف عقد لم يكن ثمة أمر لمدن الرماد وعداوات الموت: وصارت قارة الفاشية قارة الصفح. اعادت كل دولة احياء مؤسساتها، وأعادت كل مؤسسة احياء مسؤوليتها وقوانينها. وعندما ذهبت الشعوب تختار رجالها، دققت اولاً في سيرتهم الذاتية، اشتراكيين وشيوعيين ويمينيين. كونراد اديناور وشارل ديغول وموريس توريز وفيلي برانت وونستون تشرشل. وحتى ايطاليا، التي تجدد منذ عشرين عاماً لمغني السفن برلوسكوني تعقلت يومها وأحلّت السنيور امينتوري فاتفاني وأمثاله "

افتتاحية النهار

21 مارس 2011

 

" الحياة لا تبدأ عندما يُولد الأشخاص , لو كانت هذه حقيقة لكان كل يوم اضافة إلى تلك الحياة , الحياة تبدأ بعد ذلك , وكثيراً ما تبدأ متأخرة جداً "

الطوف الحجري

28 فبراير 2011

" ما التسامح ؟ هو النتيجة للإنسانية بكل تناقضاتها "

8 فبراير 2011

" الحقيقة أنني منذ أن وهنت حواسي كأن ستاراً سميكاً ضرب حولي , حجز العالم عني , البصر لم يعد قادراً على القراءة , السمع أصبح ثقيلاً , لا حديث في الهاتف , الثابت أو المحمول , لا فرجة على التلفزيون , متعة المشي لم أعد أمارسها , لم أعد أذهب إلى الحسين وألتقي بالناس وأجوس في أماكن الذكريات , عندما ينقطع الإنسان عن العالم ينظر إلى داخله , ويستعيد ماعايشه , يصبح الحلم بديلاً للواقع , أحلم بأحداث وقعت وأحداث لم تقع , أحلام بكتب قرأتها , وأشعار حفظتها , أما الأحلام التي أتذكرها فقد أصبحت زاداً ومعيناً . أحياناً أستيقظ فأجد أحلاماً رأيتها واضحة جداً , أدونها في نفس اليوم , إن مادة الحلم هشة جداً , أحياناً يتذكرها الإنسان وسرعان ماينساها , ما أكتبه تحت عنوان " أحلام فترة النقاهة " عبارة عن نصوص أحلام كما رأيتها , وشذرات من أحلام رأيتها وأضفت إليها , وأحلام متخيلة "

المجالس المحفوظية

2 فبراير 2011

 

" لماذا كل هذه الصور ؟ لا يوجد فينا شخص وسيم يستحق التصوير سوى الأمير سعود الفيصل ! "

" هيلموت كول " الوزير المرافق

2 فبراير 2011

 " لقد تحدثت يا جلالة الملك عن الصداقة . وأحب أن أتحدث بدوري عن الصداقة . كلمة الصداقة في اللغة الألمانية لفظة تشير إلى القلب والعقل معاً . إنني أؤيد أن يتصرف الإنسان من هذين المنطلقين العقل والقلب . إن العالم الذي يحكمه العقل وحده عالم بارد كالصقيع . والعالم الذي يحكمه القلب وحده هو عالم عاطفي متهوّر . لا بد أن نجمع بين الاثنين . إن الإنسان لايستطيع أن يغيّر اصدقاءه كما يغير ملابسه القديمة . ولقد أدركت معنى الصداقة الحقيقية من خلال تجربتي في معترك السياسة الألمانية . كنت أربح وأخسر وأصعد وأهبط ولكن أصدقائي لم يتغيّروا . أما بعد أن أصبحت مستشاراً فقد كثر الاصدقاء فجأة . أصبح لديّ من الأصدقاء ما يزيد على حاجتي . ومن هنا فإنني حريص على الاحتفاظ بأصدقائي الحقيقيين . إنني أؤمن أن الصداقة تعطي الحياة معنى أعمق . كان لي صديق عزيز قال لي وهو يحتضر إنه يموت سعيداً لأنه يموت وهو محاط بالكثير من الاصدقاء . قال لي إن هذا يجعله يشعر أن حياته لم تكن عبثاً . إن تلاميذ ميكافيلي , وهم كثير في كل مكان , لا يؤمنون بهذه القيم . ولكنني أعتقد أن المدرسة الميكافيلية قد فشلت . وشهد التاريخ على فشلها . وستظل فاشلة دائماً "

" هيلموت كول " الوزير المرافق

19 يناير 2011

 

" لم أعد أحارب لأي شيء سوى نفسي , أنا قضيتي الوحيدة "

Casablanca

31 ديسمبر 2010

 " أحياناً أحلم بأوضاع لا يمكن أن تتحقق . فأجرؤ وأتخيل , مثلاً أنه أتيحت لي فرصة الحديث مع كاتب سفر الجامعة [ في العهد القديم ] , الذي ينعى كل ما في الجهود الانسانية من غرور . ولو التقيت به لأنحنيت أشدّ الانحناء أمامه , لأنه في النهاية أحد أعظم الشعراء , على الأقل بالنسبة لي . ولسوف ألتقط يده حين ألتقيه . لقد كتبت , أيتها الجامعة : " لاجديد تحت الشمس " . ولكنك أنت ذاتك قد ولدت جديداً تحت الشمس . والقصيدة التي وضعتها أنت هي أيضاً جديدة تحت الشمس , طالما أنه ليس هناك من كتبها قبلك . كذلك قراؤك جميعهم جدد أيضاً تحت الشمس , طالما أنه لم يكن بوسع من سبقوك أن يقرؤوا قصيدتك , وشجرة السرو التي أنت جالس تحتها لم تكن تنمو منذ فجر التاريخ . بل وجدت بفضل شجرة سرو أخرى شبيهة بالتي لديك , ولكنها ليست مماثلة لها تماماً . وبودي أن اسألك أي جديد تحت الشمس تعتزم أن تكتبه الآن؟ أهو ملحق اضافة إلى مابسطته من الأفكار من قبل؟ أو لعل هناك ما يغريك الآن بمعارضة بعض ماكنت قد كتبته؟ في قصيدتك الأسبق ذكرت الفرح – فماذا لو كان هذا زائلاً؟ إذاً , فلعل قصيدتك عن الجديد تحت الشمس تكون عن الفرح؟ أتراك دونت ملاحظاتك , بعد , وهل تحتفظ بمسودات؟ الحق أني لأشك بأنك ستقول : " قد دونت كل شيء , وليس لديّ ما أضيف " . فليس هناك من شاعر فالعالم يستطيع أن يقول هذا , أو على الأقل شاعر عظيم مثلك "

محاضرات نوبل

28 نوفمبر 2010

21 نوفمبر 2010

 

" يوماً ما , كنتَ موجوداً .. وبعدها , فجأة , هناك تواجد قليل منك . وتتساءل أين ذهب الجزء المفقود منك ؟ إن ما كان يعيش في مكانٍ ما خارجك , وتظل تفكّر , ربما قد تستعيده . وبعدها تدرك أنه قد ذهب وحسب "

Mad Men

11 نوفمبر 2010

" الملك : لست عنصرياً عندما أقول ذلك . وليست المشكلة عنصرية , ولكنها إحقاق الحق . ونحن نتعامل في هذه المنطقة مع ناس بنفس هذا المقياس , سواء يهود أو غير يهود . وهدفنا هو إحقاق الحق . ولهذا يجب أن تتأسس في فلسطين دولة مختلطة من المسلمين واليهود . لا يوجد من يشير إلى الولايات المتحدة بأنها ( دولة مسيحية ) لأنها دولة ديمقراطية , ومفتوحة لكل الأديان ..
كسينجر : ياصاحب الجلالة , تواجه الولايات المتحدة مشكلة الانتقال من الوضع الحاضر , وهو وضع لا يقدر العرب على تحمله , إلى وضع سلام حقيقي .
الملك : لتبدأو بأن تضغطوا على اسرائيل لتنسحب .
كسينجر : نعم , أتفق مع جلالتكم في هذه النقطة , وهي أن على اسرائيل أن تنسحب . لكن المشكلة هي كيف نقدر على تحقيق ذلك ؟ إذا سمحتم لي جلالتكم , أود أن أشير إلى بعض آرائنا في هذا الموضوع .
الملك : أنا متأكد بأن اسرائيل ستنسحب في نفس اللحظة التي تعلنون فيها أنكم لن تحموها , ولن تدافعوا عنها , ولن تدللوها .
كسينجر : أنا فكرت في آراء جلالتكم هذه . ويجب أن أقول إن فيها موضوعية كبيرة .. نعم , تقدر الولايات المتحدة على الضغط على اسرائيل لتحقيق السلام . نعم , جلالتكم على حق في هذه النقطة . لكن , هذه مهمة صعبة جداً . والسبب هو أن الظروف الداخلية التي تؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع اسرائيل هامة جداً بالنسبة لجماعات داخلية معينة ( يقصد اليهود وحلفاء اسرائيل ) . ويعود سبب فشل كثير من محاولات حل المشكلة في الماضي إلى أننا عالجناها كمشكلة خارجية . ولم نبذل جهدا كافياً لمواجهة الجانب الداخلي لها . ياصاحب الجلالة , أنا أتحدث معكم في هذا الموضوع حديثاً صريحاً جداً .
الملك : أقدر صراحتكم . وأبادلكم الصراحة . وأقول لكم إن مواطن أي دولة يجب أن يدين بالولاء لهذه الدولة ( الولايات المتحدة ) , لا لدولة أخرى ( اسرائيل ) .
كسينجر : ربما هذا صحيح . لكن , الحقيقة هي أن كثير من الأمريكيين في مواقع هامة , في الحكومة , وفي الكونغرس , يرون أن مصالح الولايات المتحدة ومصالح اسرائيل متطابقة .
الملك : أكرر لكم أننا لا نفهم هذا الوضع . ماهي مصلحة الولايات المتحدة في ذلك ؟ نحن نرى أن اسرائيل عبء على الأمريكيين . إنها تكلفكم كثيراً .. "

1 نوفمبر 2010

Letters To Juliet

20 أكتوبر 2010

" الأديان , على الرغم من كل وعودها , لم تستخدم لجمع الرجال معاً , وأن الأكثر عبثية بين كل الحروب تلك الحروب المقدسة , إذا أخذنا بالاعتبار أن الله لايستطيع , حتى لو أراد , أن يعلن الحرب على نفسه "

محاضرات نوبل

21 سبتمبر 2010

1 سبتمبر 2010

" أدخل إلى بيتك يا جدي ولا أراك فيه . أدخل إلى غرفتك وأرى مقعدك ومذياعك . أبحث عنك في كل مكان ولا أجدك . فأشعر بالحرمان والشوق في آن واحد . الحرمان من رؤيتك والشوق لصوتك الحنون المرحّب بي دائماً ونظرات المحبة الصافية التي لا حدود لها ولحضنك الدافي .
إنني مشتاق لقراءة الجريدة معك , للتحدث إليك أيها الحكيم .. كنتَ مهتماً بدراستي , وكنا نتحدث معاً في كل شيء , المدرسة , الأصدقاء , علاقتي مع أهلي , أمور الحياة والسياسة . كنا نناقش المقالات وكنت تسألني عن رأيي وتختبر معلوماتي .
كنتَ أنت ينبوع الحكمة في حياتي فأنت الوحيد الذي كنت أفتح له قلبي لأنني أشعر بالراحة بوجودك والآن مع فقدانك فقدت الطمأنينة والراحة "

* كلمة حفيد جورج حبش ( عمرو ) ألقاها في ذكرى وفاته وكان يومها في الخامسة عشرة  من العمر .

الثوريّون لا يموتون أبداً

1 سبتمبر 2010

 " تأثرت كثيراً لسقوط هذين الرفيقين في المعارك . شعرت بالحاجة إلى البكاء , وبكيت فعلاً , غير أنني عدت وتمالكت نفسي أمام أحد الرفاق , انتظرت حتى خروجه ثم واصلت البكاء . إنني أشعر أحياناً بغليان في داخلي وسط كل هذه الأسئلة التي تدور في ذهني . أذهب إلى المنزل , فأشعر بشيء من الهدوء . لابدّ من ضبط الأعصاب . أشعر أحياناً بأن مشاعري تترنح , وأنني لم أعد أعرف في أي يومٍ أنا . دويّ كل انفجار يذكرني بالمأساة التي عشناها قبل ثلاثين عاماً . أشعر في كل مرّة كما لو أن شظية أصابت أحد أفراد أسرتي . يجتاحني للحظات شعور بالكآبة والمرارة , لكن رؤية زوجتي وابنتيَّ كانت تريحني وتخفف عني شيئاً من ثقل الأحداث الحزينة التي نعيشها فتشحن قلبي حماساً من جديد "

الثوريّون لا يموتون أبداً

1 سبتمبر 2010

" ثم بدأت أنهمك في متابعة شؤون اللاجئين الفلسطينيين الذين وصلوا إلى لبنان للإهتمام بهم وتلبية احتياجاتهم كافةً , كما كنت أريد أيضاً أن أعرف منهم ماذا كان يجري في فلسطين حقاً . كنتُ أحاول أن أفهم وضعهم النفسي . لم أكن أستوعب , عن بعد , فكرة أن يتمكن اليهود من كسب المعركة بعد أن طردوا آلاف السكان من بيوتهم , لأنني كنتُ أقول في نفسي إن هذه الأرض هي أرضنا وإن هذا البلد هو بلدنا منذ آلاف السنين فبأي حق وبأي شريعة تسلب الأرض من سكانها الأصليين . لقد كبرنا مع الفكرة المسبقة القائلة بأن الصهاينة جبناء ولايمكنهم الصمود في وجه العرب , في وقت كان العربي في مخيلتنا هو ذلك الفارس المقدام الذي لايهزم . كانت رؤية شعبي مجبراً على اللجوء إلى لبنان تحت تهديد السلاح بمثابة الكابوس بالنسبة إليّ . كنتُ عاطفياً جداً في تلك الفترة "

الثوريّون لا يموتون أبداً

23 أغسطس 2010

 

" دعيني أعطيكِ درساً عن الحب .. حسناً ؟ من الطبيعي أن هناك استثناءات لما سأقول لكِ , لكنّها مجرد استثناءات وليست القاعدة . الحب , وعلى الرغم مما أخبروكِ به .. لايصنع المعجزات , وعادةً لايدوم أبداً . في النهاية .. أحلام شبابنا الرومانسية تتقلص لتصبح : أيّ شيء هو ملائم ! "

Whatever Works

21 أغسطس 2010

21 أغسطس 2010

18 أغسطس 2010

" عندما يكون هناك حب كل شيء يتيسر "

مارسيل خليفة – الشرق الأوسط

18 أغسطس 2010

" المقاومة ليست فقط بالسلاح , وليس فقط تلك التي تهدف إلى تحرير الأرض . تحرير الإنسان أساس المقاومة . فـ المقاوم يسعى إلى تطوير الذائقة الجمالية . وتحرير الأرض يتطلب تحرير الإنسان مما يعانيه من مكبوتات واستلاب وحصار .. وكل هذا يتطلب العمل , ودور الفن هو خلق الحافز ومنح الإنسان بارقة أمل للتمسك بالحلم . فـ الحلم ليس فقط تحرير الأرض , بل الحلم كيف أتعاطى مع الآخر , كيف أرسم مستقبل أطفالي , كيف أحب حبيبي .. ليس الحدث العسكري فقط هو الذي يجب أن يكون الأبرز , هناك كثير من الأحداث التي تتفاعل في كياننا وتعطينا المجال للكتابة عنها في الشعر والموسيقى "

مارسيل خليفة – الشرق الأوسط