21 فبراير 2008
" كي تكون للعالم مرآة ينبغي أن يكون للعالم شكل "
اسم الوردة
" ربما شعر غيري بالإرتياح لأنه أفرغ " جعبته " كما يقال .. أما أنا فلا , فقد كنت ثائراً , حانقاً على نفسي . فهذه الأمور غالباً ما تحدث معي . أبقى صامتاً لدهورٍ حتى أنسى طعم الكلام , وفجأة ينهار السد و ألفظ كل شيء , كل ما احتبس في داخلي , فتتدفق ثرثرة جامحة ألوم نفسي بسببها حتى قبل أن ألتزم الصمت من جديد "
موانيء المشرق
" أن تعيش مأخوذاً بلغز شخص غامضٍ حد الإغراء , وحد الإزعاج أحياناً , قد تكون فرصتك في كتابة رواية جميلة . هذا إذا كنت روائياً . أما إذا كنت عاشقاً , فسيكون في لغزه عذابك ولعنتك , ذلك أن الحب سيحولك رجل تحرٍّ , حتى ليكاد يصبح التحرّي مهنتك الأخرى "
فوضى الحواس
" من الأسهل علينا تقبّل موت من نحب , على تقبل فكرة فقدانه , واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا . ذلك أن في الموت تساوياً في الفقدان , نجد فيه عزاءنا "
فوضى الحواس
" مأساة الحب الكبير , أنه يموت دائماً صغيراً , بسبب الأمر الذي نتوقعه الأقل "
فوضى الحواس
" كانت ابتسامته واحدة من تلك الابتسامات التي تحمل إليك طمأنينة دائمة , والتي لا تلتقي بها في حياتك إلا أربع أو خمس مرات , كانت ابتسامة تواجه العالم الخارجي لحظة – أو تبدو كأنها تواجهه – ثم تتركز عليك أنت , فتتحيز لك دون تحرج , كانت تفهمك تماماً كما تحب أن تُفهم , وتؤمن بك تماماً كما تحب أن تؤمن بنفسك , وتؤكد لك أنها تحمل عنك الصورة التي تحب أن تضيفها على من حولك "
جاتسبي العظيم
" يعتقد الكثيرون أن حياة المرء لا تتغير دائماً بشكل مطرد للأمام , ذلك أن كل القصص في جوهرها سلسلة من الصدف . ومع ذلك فحتى هؤلاء الذين يعتقدون هذا يصلون أيضاً لخاتمة , عندما يتأملون ماضيهم ويدركون أن الأحداث التي نظروا إليها بإعتبارها محض صدفة كانت أمراً محتوماً لا مفرّ منه "
القلعة البيضاء
لنبدأ من النهاية حتى لا يكون ثمة التباس !