مايو 27th, 2013

في كل مرة كان هناك بداية في نهاية لم تختتم. بإستثناء حبكِ كان خَلقاً واحداً لم يُشرك به شيئاً.

مايو 26th, 2013

مايو 26th, 2013

مايو 21st, 2013

Siamo Sempre Con Voi

مايو 20th, 2013

مايو 19th, 2013

مايو 7th, 2013

مايو 3rd, 2013

كُلُّ ما بي يشعر بالتعب, أعصاب عيناي مُتعبة و أريد أن أنام. لكن عينا البومة في رأسي لا تطيعني و تنغلق, لا تتوقف عن التحديق في الظلمات و اللاشيء.

مايو 1st, 2013

مايو 1st, 2013

من المفترض أني أدرس الآن لإختبار الغد. أردت فقط أن أقول لكم أنكم حبي و شوقي و صوتي و أن الحياة معكم لها معنىً آخر لم أعهده من قبل, وأنكم غدوتم أيضاً قدوتي, أقصد أني أحب تقليدكم في كل شيء. لم أكن أتخيل من قبل أني سأشرب قهوتي في كوبٍ أسود, تعرفون غرامي باللونين الأبيض والأزرق, كوبي (السابق) لونه أبيض و أزرق, فراش سريري وغطاءه أبيض و أزرق, غطاء الأيباد أزرق, لون جدار غرفتي أزرق (أو ربما تركواز), والآن اشتريت هذا الكوب فقط لأتذوق شيئاً تتذوقون مثله, لأحمل شيئاً كنتم حملتم مثله من قبل. لم أتخيل يوماً ما أني سأرتدي قميصاً لونه أصفر, قلتم لي سيكون جميلاً عليك و صدقتّكم و صدقتم. حتى سيلين صديقتي الباريسية من تعرفّت إلى سيسليا ساركوزي عندها وهي تصفف شعرها, من تصفف شعر جيسكا ألبا ونصف مشاهير باريس تقول لي أنت أنيق وهذا القميص لونه رائع عليك. و أقول لها نعم, لا تعرفين من اختاره لي, وتعطيني مئة بطاقة عمل تقول لي أرجوك أن توزعها بين أصدقائك, يبدو أن لهم أعيناً جميلة, لم تكذب سيلين. أنا لا أقلدكم في كل شيء وحسب, أنا أسلم نفسي إليكم.

أبريل 30th, 2013

تم تم تم تيرارارا. في الحقيقة لا أملك فكرة أكتبها. أستمعُ الآن إلى موسيقى يوميات لزياد, (أنظر إلى التدوينة السابقة). وبما أني لا أملك حساب في تويتر و أكره الفيسبوك و كل ما أرغب في كتابته هو تم تم تم تيرارارا قررت كتابتها هنا. لكنّي مقهور, من المفترض بها أن تكون أطول صح؟ نهايتها غريبة, لم أستوعب أنها خلصت, اعتقدت أن التحميل توقف بسبب الإنترنت الزفت, لكنها خلصت وهذا شيء محيّر. على أية حال مدام لا يوجد شيء أكتبه سأحدثكم عن يومي. دق المنبه صباحاً الساعة 7:45 أغلقته ثم نظرت إلى السقف لدقيقتين, انقلبت على جنبي الأيمن ونظرت إلى الجدار الذي لا أعرف لونه هل هو أزرق أم تركواز لمدة سبعة وعشرين ثانية, لكن في تلك اللحظة لم يشغل بالي لونه, لم يشغل بالي أي شيء, أعتقد أنها كانت ثواني غامضة. في الساعة الثانية عشر ونصف استيقظت. هناك جملة مفقودة صح؟ نعم التحديق في الجدار و الثواني الغامضة ثم .. نمت. أستاذتي كارولاين كتبت لي تسألني مامود لماذا لم تحضر؟ قلت لها كنت أعاني من الصداع, مع أني وعدت نفسي أن لا أكذب لكنها خرجت مني فجأة هكذا, لكن أنا فعلاً كنت أشعر بصداع مبكي بالأمس. أجابتني مامود يبدو أنك سكرت بالأمس وتكذب علينا أنك لم تشرب في حياتك هاهاها. قلت لها كارولاين أوكي أنا كذاب, أغلقت المنبه وأكملت نومي, وأقول لكِ أني لا أشعر بالندم, آخر ما أندم عليه هو النوم. أ.هـ. أعود لأشدد على حقيقة ما عندي شيء أكتبه, إن كنتم وصلتم إلى هذا السطر أشكركم من قلبي على صبركم. كل ما في الأمر أردت أن أكتب تم تم تم تيرارارا ليس أكثر.

أبريل 30th, 2013

أبريل 29th, 2013

الحياة تغدو أجمل حينما ينتصر ميلان. الحياة تكون متوقفة من قبل أن يلعب ميلان و تستمر حينما ينتصر. أفكر إن فزنا سأكافئ نفسي, سأذهب إلى مطعم يقبع في الدور الرابع والعشرين, أشرب قهوة و أدخن سيجار ثم أشتري ذاك العطر الذي أعجبني من قبل ولم أجرؤ على شرائه. حتى أنا لا أفهم معنى هذا الهوس, كيف لمجموعة لاعبين قبيحين أن يمثلوا لي أغنية عذبة يغنيها شارل أزنافور أعيدها لسبعة أيام متتالية, كيف لشيء لا ينتظرني أنتظره أنا بلهفة, كيف لشيء لا يعرفني لكنه يمنحني كل هذه السعادة وهذا الحزن. جدياً لا أفهم.

أبريل 27th, 2013

أشعر بالسعادة, ربما أحد أسبابها المطر وساعة أوميغا. مرّت أربعة أشهر لم ينقطع فيها المطر و رغم ذاك لم أشعر لحظة بالملل منه. الأشياء الجميلة لا تُملّ مهما طالت. ربما لست فرحاً لكني سعيد, لا أعرف كيف يمكن لي أن أشرح الفرق بينهما, ربما يكمن الفرق أن الفرح لونه أبيض يرسم وجهي, و هذه السعادة لونها أزرق أرسمها أنا بيدي.

“أف, شو هالبرد!”

أبريل 25th, 2013

أعتذر لكم, يا طويلة العمر, عن عدم الكتابة في العشرة أيام الماضية. جدولي مزدحم حتى الشهر القادم -كما أخبرتكم بالأمس- وغضبتم. لماذا غضبتم؟ أعترف أن معنى الإزدحام بالنسبة لي لا يقارن بمفهومه لديكم, فكل ما في الأمر أنهم أضافوا ثلاث مواد إلى جدولي, صار دوامي من التاسعة صباحاً حتى الخامسة ونصف أغلب الأيام. أما أنتم؟ معارض ومؤتمرات و ورش عمل و ندوات و استعداد لسفر جديد. الآن أنا أضحك لأني بالأمس أقول لكم إني مسكين وكادح, وأنتم تنظرون لي بتعجب: "نعم؟ كادح؟ يا شيخ استحي على دمك وش أقول أنا". على فكرة, ماذا كانت ردة فعلكم بالأمس حينما أخبرتكم أني قلت لكارولاين أنني لن أحضر المحاضرات الصباحية اليوم لأني أحتاج للنوم؟ لا في الحقيقة لم أخبرها السبب, لكنه كان على بالي ولا أريد الكذب عليها, نظرتْ كارولاين لي بشفقة وقالت لي مامود لا تأتي غداً وسأعطيك الأختبار واجب منزلي. الصدق يفيد بأحايين كثيرة, بالأحرى محاولة قول الصدق. بس لا أتذكر ردة فعلكم, في البداية ضحكتم ثم قلتم شيئاً لا أتذكره؟ "وش أسوي بك؟" لا أجزم, من كم سنة أنسى كثيراً. تعرفون حينما أقول أريد أن أنام لا يعني هذا أني مصاب بالأرق -معاذ الله- بل كل مافي الأمر أني أريد النوم +10 ساعات. يعجبني صمودكم, أعلم أنكم لا تنامون, ولا تخفون هذا الأمر عني, و أنا دلوع.. لا أملك نصف همومكم ورغم ذلك أشتكي إليكم أني كادح ولا أنام. شاهدتم الشيب في رأسي صح؟ كل شعرة بيضاء نتجت من التفكير بأمرين في ذات الوقت, وأنتم قبل يومين لم تناموا بسبب تفكيركم بخمسة أمور في الوقت ذاته, و أعجب من أمر جمالكم أنه ثابت لا ينقص. لا أدري لماذا أبتسم بكل هذه الكثرة معكم. من قلبي أبتسم. أفكر بكم و أبتسم, أشاهدكم وأبتسم, تأتون في أحلامي وأبتسم. المسألة أنكم أفلاك و جِنان, و أنكم تملأون كل مابي, عيني و قلبي و دمي و روحي, وأني مكتفياً بكم, لم أعد أريد فيراري و لا نيويورك و لا أي شيء آخر, لا أريد إلا عيونكم وأن أقبّل مخكم كلما أشغلكم التفكير حتى يهدأ.

أبريل 25th, 2013

أبريل 15th, 2013

And then you got away, didn’t you babe…

أبريل 13th, 2013

المشكلة أن تركيزي يتلاشى شيئاً فشيئاً وتركيز الناس يزداد حدّة. ثم هناك مأساة حقيقية تتمثل بكلمات مثل : "هئه, مافيه". وبطبيعة الحال لا يحق لي أن أزعل بسببها وإلا ستكون نهاية العالم و انهيار الكواكب وسبب مقنع آخر ليضغط كيم جونغ أون على الزر النووي. أضف عليه الشق المتعلق بمسألة النقص المريع في كمية شعري و هلعي من أن يصيبني الصلع. أعتقد أن المستقبل لا يشغل فكري كثيراً بإستثناء مسألة الصلع هذه, منذ الآن بدأت أفكر كيف سيكون شكلي؟ بدأت أدقق في أشكال الصلعان وأحاول اختيار شكل الصلع المناسب لي: فراغ على شكل دائرة كبيرة من الخلف وشعر خفيف من الأمام. أما أن يسقط كل شعري فهذه مأساة تستدعي مني السفر لجنيف وزراعة شعر, لماذا جنيف؟ لأن كل شيء في سويسرا سريّ وهذه معضلة لا أحب أن يطّلع عليها أحد. على أية حال هذه مأساة كبيرة ولكنها ليست جوهرية ككلمات مثل : "هئه, مافيه" ولا يسمح فيها أيضاً بإستخدام حنكتي السياسية لإقناعهم بإتخاذ وجهة نظر مغايرة.

أبريل 11th, 2013

 

 

بروحِيَ تلكَ الارض ما أطيبَ الربا وما أحسنَ المصطافَ والمتربّعا / وأذكُرُ أيام الحِمى ثم أنثني على كبدي من خشيةٍ أن تصدّعا / وليستْ عشيّاتُ الحمى برواجعٍ إليكَ ولكن خلّ عينيكَ تدمعا / كأنا خُلقنا للنوى وكأنّما حرامٌ على الأيام أن نتجمّعا.

الصمة القشيري

 

 

أبريل 10th, 2013

وكنت، وأنت تصغي إليه على شرفة البحيرة، تظن أنك في حضرة البحر. يقرأ ويصغي ويرقُب، ويدوِّن في الدفتر الصغير الى جانبه، تدوينين: واحداً الى ذاكرته، وقد عبر الخامسة والثمانين، وواحداً الى تمام في بيروت "حيث لم تعد الكتب تصل، ولا صحف العالم".

سمير عطا الله – النهار