
الحياة تغدو أجمل حينما ينتصر ميلان. الحياة تكون متوقفة من قبل أن يلعب ميلان و تستمر حينما ينتصر. أفكر إن فزنا سأكافئ نفسي, سأذهب إلى مطعم يقبع في الدور الرابع والعشرين, أشرب قهوة و أدخن سيجار ثم أشتري ذاك العطر الذي أعجبني من قبل ولم أجرؤ على شرائه. حتى أنا لا أفهم معنى هذا الهوس, كيف لمجموعة لاعبين قبيحين أن يمثلوا لي أغنية عذبة يغنيها شارل أزنافور أعيدها لسبعة أيام متتالية, كيف لشيء لا ينتظرني أنتظره أنا بلهفة, كيف لشيء لا يعرفني لكنه يمنحني كل هذه السعادة وهذا الحزن. جدياً لا أفهم.