
أشعر بالسعادة, ربما أحد أسبابها المطر وساعة أوميغا. مرّت أربعة أشهر لم ينقطع فيها المطر و رغم ذاك لم أشعر لحظة بالملل منه. الأشياء الجميلة لا تُملّ مهما طالت. ربما لست فرحاً لكني سعيد, لا أعرف كيف يمكن لي أن أشرح الفرق بينهما, ربما يكمن الفرق أن الفرح لونه أبيض يرسم وجهي, و هذه السعادة لونها أزرق أرسمها أنا بيدي.