بروحِيَ تلكَ الارض ما أطيبَ الربا وما أحسنَ المصطافَ والمتربّعا / وأذكُرُ أيام الحِمى ثم أنثني على كبدي من خشيةٍ أن تصدّعا / وليستْ عشيّاتُ الحمى برواجعٍ إليكَ ولكن خلّ عينيكَ تدمعا / كأنا خُلقنا للنوى وكأنّما حرامٌ على الأيام أن نتجمّعا.
الصمة القشيري