وكنت، وأنت تصغي إليه على شرفة البحيرة، تظن أنك في حضرة البحر. يقرأ ويصغي ويرقُب، ويدوِّن في الدفتر الصغير الى جانبه، تدوينين: واحداً الى ذاكرته، وقد عبر الخامسة والثمانين، وواحداً الى تمام في بيروت "حيث لم تعد الكتب تصل، ولا صحف العالم".
سمير عطا الله – النهار