
تم تم تم تيرارارا. في الحقيقة لا أملك فكرة أكتبها. أستمعُ الآن إلى موسيقى يوميات لزياد, (أنظر إلى التدوينة السابقة). وبما أني لا أملك حساب في تويتر و أكره الفيسبوك و كل ما أرغب في كتابته هو تم تم تم تيرارارا قررت كتابتها هنا. لكنّي مقهور, من المفترض بها أن تكون أطول صح؟ نهايتها غريبة, لم أستوعب أنها خلصت, اعتقدت أن التحميل توقف بسبب الإنترنت الزفت, لكنها خلصت وهذا شيء محيّر. على أية حال مدام لا يوجد شيء أكتبه سأحدثكم عن يومي. دق المنبه صباحاً الساعة 7:45 أغلقته ثم نظرت إلى السقف لدقيقتين, انقلبت على جنبي الأيمن ونظرت إلى الجدار الذي لا أعرف لونه هل هو أزرق أم تركواز لمدة سبعة وعشرين ثانية, لكن في تلك اللحظة لم يشغل بالي لونه, لم يشغل بالي أي شيء, أعتقد أنها كانت ثواني غامضة. في الساعة الثانية عشر ونصف استيقظت. هناك جملة مفقودة صح؟ نعم التحديق في الجدار و الثواني الغامضة ثم .. نمت. أستاذتي كارولاين كتبت لي تسألني مامود لماذا لم تحضر؟ قلت لها كنت أعاني من الصداع, مع أني وعدت نفسي أن لا أكذب لكنها خرجت مني فجأة هكذا, لكن أنا فعلاً كنت أشعر بصداع مبكي بالأمس. أجابتني مامود يبدو أنك سكرت بالأمس وتكذب علينا أنك لم تشرب في حياتك هاهاها. قلت لها كارولاين أوكي أنا كذاب, أغلقت المنبه وأكملت نومي, وأقول لكِ أني لا أشعر بالندم, آخر ما أندم عليه هو النوم. أ.هـ. أعود لأشدد على حقيقة ما عندي شيء أكتبه, إن كنتم وصلتم إلى هذا السطر أشكركم من قلبي على صبركم. كل ما في الأمر أردت أن أكتب تم تم تم تيرارارا ليس أكثر.







