أبريل 10th, 2013

Run, run rabbit run
Dig that hole, forget the sun,
And when at last the work is done
Don’t sit down it’s time to dig another one.

أبريل 10th, 2013

أبريل 8th, 2013

المسألة ليست أني مش طايق حدا, المسألة أن كل ما أريده هو عائلة صغيرة مكونة من موسيقى وأنتِ, كتاب و أنتِ, قهوة و أنتِ, صور -غرف نوم ولوحات وكفرات آيفون وكاميرات وأشياء أخرى- نطالعها سوية و أنتِ, نسمة هواء باردة وأنتِ, عطر وأنتِ, قطعة بسكويت وأنتِ, جريدة أقرأها في الباص وأنتِ, صوت فيروز وأنتِ, سيكل وأنتِ, كتابات سخيفة أكتبها وأنتِ, صوتك صوتك صوتك, بالتحديد طريقة نطقكِ لمنصور, وأنكِ تناديني مزّتي وجميلتي وأضحك لأنكِ مجنونة, أريد عيناكِ السحاب, أريد خديّكِ المارشميلو, فمك السكر, الدقة في دقنك, يداكِ الدفئتان. المسألة ليست أني مش طايق حدا, المسألة تحديداً أنكِ حياة بحد ذاتها ولا أرغب بشيء آخر سواك.

أبريل 5th, 2013

 

Once
Living life was just a hungry mouth to feed
West was west and east was just a dead end street
Berlin Beat
Once

Once
Uniforms were heaven-sent and glory-bound
Do you prefer the front or should I turn around
Shaky ground
But all that counts
Is what you see in me

I’m not a woman
I’m not a man
You’re not supposed to
Understand
Come on and take me
Take me as I am
And think of me
Think of me

Once
Caught between the shadow dancing of the day
And of the sweltering charm of midnight cabaret
Straight okay
Come walk me
You find out who i am

I’m not a woman
I’m not a man
You’re not supposed to
Understand
Come on and take me
Take me as I am
And think of me
Think of me

You know
It doesn’t matter just how many walls will fall
Hole in bricks can never bring a change at all
Divided souls
Are we
So put your trust in me

I’m not a woman
I’m not a man
Is that so hard to
Understand
Just go ahead
I know, I turn you on
Take advantage of a friend
When all is said and done

Come on and take me
Take me as I am
And think of me
Think of me

أبريل 4th, 2013

Wish You Were Here

أبريل 3rd, 2013

الحمدلله عالسلامة, كان شهركم هذا شهر سفر. زرتم مدناً كثيرة ومررتم بأحداثٍ لا تحصى تحدثنا عنها كل ليلة لمدة إحدى عشرة ساعة. كان هذا شهراً مثيراً ما تلبثون أن تمدوا أرجلكم الجميلة على سريركم حتى تقولون لي: منصور بنسافر بكرا. وأنا في كل سفر يتخاوى قلبي معكم. ستعودون هذا اليوم من سفركم المُتعِب, وبهذه المناسبة أقول لكم أنكم أيضاً خاتمة سفري الذي أوشك ألا ينتهي وتقلّبي بين الوجوه, وأنكم من أفهمني أن الحياة لا تحتاج إلى أكثر من لونين فقط لتكون جميلة, جميلة إلى الحد الذي لو اجتمعت كل ألوان الدنيا لم تقدر أن تبلغ مُدّه ولا عشره. وأنكم قطعة السكر التي لا أرغب لها أن تذوب في فمي, مهما طالت في فمي. وأنكم هناءي وجنوني ونضجي. وأنكم تلك الموسيقى –التي أخبرتكم عنها- يوم سمعتها وركضت إلى البائعة قبل أن تنتهي أقول لها أريدها.. لقد دخلت قلبي. قلّبني الرحمن بين أمورٍ لا حد لها, بين الغضب والنزق والخيانات والملل, بين التوحد والصغائر وكره البشر والهروب إليهم. قلّبني ربي حتى أوصلني إليكم فجئتكم ذاك الرجل الذي شدة إيمانه في أنه لا يغضب, ذاك الرجل الذي يملك شعور الرضى عليكم للحد الذي قال لكم يوماً أنكم عندي كأهل بدر عند الله, فأفعلي ما شئتِ فهو مغفورٌ لكِ. ذاك الرجل الذي ما إن يشاهدكم أو يسمع صوتكم من ألفِ ألفِ بُعد حتى يبتسم. وأنتم في طريق سفركم, عند تلك المحطة بالذات, كنت أفكر كيف لأحدٍ بيوم أن يقرر أنكَ حبهم منذ الأزل, أو كما قلتم لي : "منذ أن كنا معلقيّن بداخل شرنقتين على شجرةٍ في الجنة" وأن الدنيا دارت بكم و بي وأنكم هنا لتستعيدوا قلبي إليكم؟ ما يحدث لم يكن ليصدقه عقل, ولكنه والله حدث. في ليلةٍ واحدة كانت لنا أمانينا المشتركة وخططنا المستقبلية لحياة قررنا سويةً أنها ستكون واحدة. يبدو كلامي كله سخيفاً إذا ما قورن بكم, فأنتم سادة الحرف و الحُسن. أنتم حروف الشعر الثلاثة و مداد الصوت إن حُكي, أنتم سعة الجمال الذي لا يدرك, وأنتم وقوف الناس مشدوهين قبالة فنان يخط حرف الهاء.

الله يديمكم لي.

مارس 26th, 2013

مارس 11th, 2013

على عشيرٍ ما وفى .

مارس 10th, 2013

 

مــرّار و أدري كل شي يرّوح ما يرد.
بس قلبي ياخذني غصب صوب اللي يود
و أروح و أردّ !

هناك شعور حاد وقويّ في هذه الأغنية, تزداد حدته وهي تقول "بس قلبي ياخذني غصب" وتكررها غصب غصب, ويأتي صوت الرجل في الخلف "أويلاه", في كل مرة يقولها تتكرر قشعريرة الجسد الأولى, فأيقن بحقيقة أن لا شيء يتغير فينا مهما تقادمنا. هناك ريح باردة تلطمنا حينما تقول نوال "وإلا أنا ملّيت", رتم الاغنية الذي يبدأ بالنزول, وطبقة صوتها التي تخبو شيئاً فشيئاً, تغنّي مللاً حقيقياً, "ياشوق ياخذني غصب" فتشعر بأن هناك شيئاً فَلَتَ منها, انزلق من بين يديها ولم تضيعه بإرادتها, بعد هذا كله تصعد بنا مباغتةً كمن يسكب ماءً بارداً ليطفئ حرائقه, فتنهض مع صوتها دقة العود الثقيلة ويئنّ الكمان, "وإلا أنا ملييييييت" وتعرف ونعرف ويعرفون بأنه مهما شهدت الدروب والأمكنة "كل شي يروح, ما يرد".

مارس 4th, 2013

مارس 3rd, 2013

يا ساكن الهوجاس ممساك ما طاب.. راحت مجاهيمٍ وجتنا مغاتير.

مارس 2nd, 2013

 

وكان يكفي أن أداعب غصن داليةٍ على عجلٍ..
لتدرك أنّ كأس نبيذي امتلأت.
ويكفي أن أنام مبكّرًا لترى منامي واضحًا،
فتطيل ليلتها لتحرسه..
ويكفي أن تجيء رسالةٌ منّي لتعرف أنّ عنواني تغيّر،
فوق قارعة السجون، وأنّ
أيّامي تحوّم حولها.. وحيالها
أمّي تعدّ أصابعي العشرين عن بعدٍ.
تمشّطني بخصلة شعرها الذهبيّ.
تبحث في ثيابي الداخليّة عن نساءٍ أجنبيّاتٍ،
وترفو جوربي المقطوع.
لم أكبر على يدها كما شئنا:
أنا وهي، افترقنا عند منحدر الرّخام.. ولوّحت سحبٌ لنا،
ولماعزٍ يرث المكان.
وأنشأ المنفى لنا لغتين:
دارجةً.. ليفهمها الحمام ويحفظ الذكرى،
وفصحى.. كي أفسّر للظلال ظلالها! 

ما زلت حيًّا في خضمّك. 

م.د

فبراير 9th, 2013

فبراير 6th, 2013

فبراير 6th, 2013

 

J: All those things you said to me, about zoe, about me, about us, about all of us. You were right. There is no love, not really, you know. Most of its just cruel and deceitful,  just matter. I saw a lot of matter today. Matter all over the place. There is nothing. There’s absolutely nothing.
A: You know you hurt me very badly.
J: Don’t. OK. No games.
A: No games. Listen. I did what I did to Henry Madsen because I wanted to help you. I put my liberty at risk because I couldn’t bear to see you hurt. So what I did, I did for…..wholly unselfish reasons.
J: I don’t want…
A: Yes, you do. The mind is its own place, and in itself can make a heaven of hell, "a hell of heaven." The universe isn’t evil, John. It’s just indifferent. That hasn’t changed. It can’t. But what I did for you proved something to me. Something I hadn’t…..believed until that moment.
J: What?
A: It’s you who’s right. There is love in the world.

Luther

Moments ..

فبراير 4th, 2013

 

 

لأنك عينيي . . . .

فبراير 4th, 2013

مرة أخرى.

فبراير 4th, 2013

لا بد من الاعتراف بأنني كنت سبب الفشل في الحصول على تذكرة طيران إلى مصر في المرات السابقة. لا بد أنني عاملت موظفي الشركة بشكل غير لائق، أو لعلي عندما أفقد أعصابي أفقد معها القدرة على السيطرة على كلماتي، هذه المرة لا بد أن أتمسك بقدر من البرود في تعاملي معهم، على الأقل لكي أمنعهم من استدعاء الشرطة كما حدث في المرات السابقة.

دخلت مكتب الشركة، حصلت على الورقة التي تحمل رقما لدوري في الطابور، وأخيرا قمت إلى «الكاونتر» ووقفت أمام الموظفة، مددت لها يدي بجواز السفر في أدب شديد ثم قلت لها: «تذكرة مصر من فضلك في الدرجة السياحية.. ذهاب فقط».

حدقت الموظفة في وجهي وقد ارتسمت على وجهها علامات خوف حاولت أن تداريها، ثم سألتني بصوت حرصت على أن تجعله مسموعا لكل موظفي الشركة: «حضرتك تريد السفر إلى مصر.. لكنك لم تقل متى؟».. 

أجبتها: «في أول رحلة متاحة.. اليوم إذا أمكن.. أو الآن.. أستطيع الخروج من هنا إلى المطار فورا.. لا أحمل حقائب.. يوجد في بلدي كل ما أنا في حاجة إليه». 

فقالت: «بعد إذنك.. هل تتفضل بالجلوس خمس دقائق؟.. سأبحث لك عن أول رحلة عند زميلاتي». 

عدت إلى مكاني، سمعتها تقول بصوت مرتفع: «يا كريمة.. فيه مكان في الرحلات التي تطير إلى مصر هذه الليلة؟»..

من مكاني قلت لها في شبه استجداء: «أو غدا صباحا.. أو في أي وقت هذا الأسبوع»..

الغريب حقا هو موقف المسافرين الجالسين ينتظرون دورهم، كلهم نظروا إليّ في دهشة شديدة، ماذا هو غريب أو مدهش في ما أطلبه؟ تجاهلت نظراتهم وانشغلت بالنظر إلى لا شيء. بعد لحظات جاء أحد الموظفين وطلب مني مقابلة مديرة المكتب، يبدو أن السفر إلى مصر هذه الأيام يمثل مشكلة، ترى ماذا يحدث هناك؟ دخلت على المديرة التي تجاوزت الخمسين بقليل وما زالت تحتفظ ببقايا سحر قديم. رحبت بي في رقة وطلبت لي قهوة ثم قالت: «أنا أعرفك جيدا.. وعرفت حكايتك من الموظفين هنا.. وعرفت أنك تشاجرت معهم من قبل.. وأنهم أبلغوا الشرطة التي أخذت عليك تعهدا بألا تتعرض لهم مرة أخرى.. كما عرفت أنك ذهبت لمكاتب شركات طيران عديدة وسببت لهم أيضا بعض المتاعب التي انتهت أيضا باقتيادك إلى أقسام الشرطة.. كلمني بصراحة، اعتبرني أختك.. لماذا؟»..

قلت لها: «ما هو الغريب أو الخطأ في أن يعود الإنسان إلى بلده؟.. السبب هو الحنين يا سيدتي.. إنه الشوق الجارف للعودة إلى مصر.. ألم تسمعي من قبل صيحة الألم الشهيرة في الأغنية المصرية: يا عزيز عيني وأنا بدي أروّح بلدي؟!».. قالت لي في رقة شديدة وكأنها تتجنب إزعاجي: «لكنك في مصر الآن.. وتتناول قهوتك في مكتب مديرة مكتب شركة (مصر للطيران) في ميدان طلعت حرب بالقاهرة.. أي مصر تلك التي تريد الذهاب إليها؟!»..

قلت وأنا أحافظ على درجة من البرود في صوتي: «مصر بلدي.. ولم أقل إنني أريد الذهاب إليها، أنا أريد العودة إليها».. 

قالت السيدة وقد بدأت تتوتر: «أنت في مصر الآن.. هذا هو ما يجب أن تعرفه وأن تعترف به.. أما ما يخصني أنا في هذه الحكاية فهو أن تتعهد لي بعدم دخول هذا المكتب مرة أخرى إلا في حالة واحدة، هي أن تكون مسافرا لأي عاصمة أخرى في أي مكان على الأرض.. ساعتها سأرحب بك وأكون في خدمتك أنا وكل موظفي المكتب».

ساد الصمت بيننا لحظات ثم قلت: «فهمتك يا سيدتي.. من الواضح أنه قد صدرت لكم الأوامر بعدم عودة المصريين إلى مصر، أما الأخطر من ذلك فهو عدم عودة مصر إلى المصريين.. أنت تقولين لي الآن: غير مسموح بعودتك إلى مصر وغير مسموح بعودة مصر إليك».

في تلك اللحظات كان رجال مباحث شرطة قسم قصر النيل قد وصلوا. لقد أجرت السيدة معي حوارا استغرق الوقت الكافي لوصول رجال الشرطة، هذه هي مهمة الحوار الآن، أن يشغلك طرف بالحوار ليجد الوقت الكافي لتدبير الأذى لك على راحته. صاح رئيس المباحث في وجهي: «يا أخي حرام عليك.. هوه ما فيش ورانا إلا حضرتك؟.. إحنا فاضيين لك؟.. كل شوية تروح شركة طيران تعمل لنا فيها مصيبة؟.. اسمع.. هي دي مصر اللي عندنا دلوقت.. عاجبك واللا مش عاجبك؟»..

قلت له بهمس أثار أعصابه: «لأ.. مش عاجبني».. 

ركبت بوكس الشرطة، وفي قسم قصر النيل قام المأمور بالتحقيق معي، قال لي بعصبية: «طبعا دي مش مصر، وكلنا عارفين إن دي مش مصر، آدي الله وآدي حكمته.. اسمع، أنا مش فاضي لك، أنا عندي تحقيق في ميت قضية، وأنا أقدر أبعتك مستشفى الأمراض العقلية بكلمتين أكتبهم في المحضر ده.. (وعند مناقشة المذكور في ما فعله في مكتب الطيران أخذ يهذي بكلمات غير مفهومة).. الجملة دي ممكن تبعتك هناك لحد ما تموت.. مع إن كل واحد في مصر دلوقت، خصوصا اللي بيطلعوا في التلفزيون، بيهذي بكلمات غير مفهومة.. لكن لما أكتبها أنا في محضر رسمي حضرتك هتروح في ستين داهية.. اسمع أنا عاوزك تقول في المحضر إنك قلت للموظفة إنك عاوز تروح لندن فهي سمعتها مصر.. ماشي؟»..

قلت له معترضا بغير تحد: «لأ.. مش ماشي.. مش هاكذب.. أنا قلت لها عاوز أروح مصر، لو أنا كذبت لأي سبب، حتى للنجاة بحياتي وعقلي، فهذا معناه أنني أسهم في تثبيت مصر التي لا أعرفها». 

قال المأمور: «اسمع يا أستاذ.. أنا طالع على المعاش بعد أيام، ومش عاوز في آخر خدمتي أودي حد في داهية».. 

قاطعته: «الله.. لسه فيه حد في مصر مش عاوز يؤذي حد.. تحت أمرك يا حضرة المأمور.. عاوزني أعمل إيه؟»..

قال في يأس: «ولا حاجة.. زي كل مرة.. حضرتك هتكتب تعهد إنك ماتعملش متاعب تاني في مكاتب شركات الطيران.. وأفرج عنك.. مش هاقول في المحضر حكاية مصر دي».

خرجت من قسم الشرطة بعد أن وقّعت التعهد، مررت في الميدان بعدة مكاتب لشركات طيران، قاومت بشدة الرغبة في دخولها، عليّ أن أعترف – لكي أتفادى الجنون – بأن مصر التي أعرفها لم يعد لها وجود، وبالتالي لا يمكن السفر إليها.. عليّ أن أرضى بمصر التي تحيط بي الآن، وأن أرضى بهذا النيل وهذه الخيام القبيحة، وألا أغضب أو أحزن عندما أعرف أن بعض الناس يحاصرون القضاة والمحاكم بل ويشعلون النار في ملفاتها.. عليّ أن أرضى بأحزان لا تتسع لها صفحات هذه الجريدة، ولا حتى كل صفحات جرائد الدنيا. 

علي سالم – الشرق الأوسط

يناير 26th, 2013

 

ولو كنت أكتب شِعراً لقلت :
أنا أثنان في واحدٍ كجناح سنونوةٍ
إن تأخر فصل الربيع
اكتفيت بنقل البشارة. 

م.د

يناير 25th, 2013