B&W

أكتوبر 11th, 2008

* آه , لا أدري كيف أجيبك على سؤالك هذا .. كان الأمر صعباً في البداية ! لكن استطعت التعايش معه , كنت أجد ما يهوّن عليّ .. الذهاب إلى الصيدلية والسؤال عن كريم زبدة الشيّا .. أعلم أن هذه الصيدلية التي تحتوي على كل شيء لا تبيعه , أتأمل قسمات البائع حين يخبرني " لا يوجد , ولكن نستطيع تأمينه لك في أقرب وقت " .. رؤية الفشل على وجهه تشعرني بالتفوّق , تبدأ عيناي بالضحك , ووجهي القبيح الذي تسألني عنه يتحول تدريجياً إلى جميل , أشعر أني بينغو !
– بينغو ؟
* بينغو , انتصار , فيكتوري , نعم فأنا أرفض الهروب وأحاول أن أخلق تفوقاً من أي شيء , الأمور التافهة تحديداً , هذا ما يدعونه عقدة النقص وتعرفه يا صديقي صحيح ؟ لكن بالنسبة لي ليس كذلك , هو بالتأكد عقدة لكن ليس نقصاً , فوجهي كامل حتى وإن كان قبيحاً , لعلها عقدة الكمال القبيح هاه ؟ تضحك ؟ قد تجد ما أقوله مسلياً ولكنّه ليس كذلك , ثق بي يا صديقي ! إنه ليس كذلك , فأنت لم تعاني بوجهك الجميل كما كنت أعاني , لم يتهامس بك أحد حينما تمرّ من أمام طاولة صدئة بمقهى ممتليء بالجرذان لتسمعهم يقولون يا للمسكين ! شكراً لله أني لم أكن مكانه وإلا قتلت نفسي , أنت لا تعرف شعور أن يقرف من السلام عليك أحد , أؤكد لك يا صديقي العزيز أن ذلك ليس مسلياً على الإطلاق وأنه كان يقتلني في اليوم ألف مرة !

 

* للأمانة الأدبية قمت بنشر المقطع الأول منها في وقتٍ ما في مكانٍ ما بإسم رولان بارت : )

أكتوبر 10th, 2008

" عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل ؟! قال : كل مخموم القلب صدوق اللسان . قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب ؟! قال : هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد "

ليلنا الذكرى ..

أكتوبر 7th, 2008

بالأمس عدت إلى القاهرة ومنزلي الممتلئ بالأتربة والغبار 😛 ,هذه المرة الأولى منذ سنوات التي أعود فيها من الإجازة والسعادة تغمرني بهذا الشكل الذي يلحظه بي كل من يراني , حتى أنه بمجرد وصولي ذهبت إلى السوبر ماركت المجاور لمنزلي وأخبرني البائع بأنه يحس أن هناك اختلافاً بي , كنت أعتقد أنه يقصد وجهي فأنا لم أنم منذ 3 أيام إلا ساعات محدودة , ولكنّه فاجأني بقوله أنه يشعر أني أصبحت أكثر تفاؤلاً وحيوية , أعترف بأني أحسست باختلافي وتغيري في هذه الإجازة , أصبح داخلي أكثر هدوءً عن قبل , وأصبحت متطفلاً لا أرى أمي وأختي تتحدثان حتى أحشر أنفي وأقول " ايش ايش " 😛 وكنت انطوائياً لا آبه بشيء مطلقاً عدا نفسي , أفكر بليان كثيراً وأشعر أنها كانت سبباً رئيسياً في تبدلي , أتذكرها وأشعر أني على وشك البكاء .. وأسمع ( دادا ) الاسم الذي تناديني به يتردد صداه في أذني واستيقظ عليه من نومي , وأعود لأحلم أن أذهب إليها وأحتضنها وأقبلها كثيراً , أفكر بوالدتي وكم أنا ممتن إلى الله أن وهبني إياها بقلبها الممتلئ بياضاً , وأختي الجميلة ( أغلى ناسي 😛 ) بأحاديثها التي لا تملّ ودمها ( الشربات ) , لا أحد قادر على إضحاكي طويلاً كما تفعل هي , كنا نحن الثلاثة معاً طوال هذه الإجازة وكم تمنيت لو أنها لا تنتهي لأكون معهم أكثر , رهف ورغد ولمى صديقاتي الصغار اللائي بكين ليلة سفري وجاءت سديم تركض لتخبرني بذلك في مشهد مضحك للغاية , أتذكر والدي المبتسم في وجهي دائماً بدفء ودعواته التي لا تنقطع , هو مصدر فخري واعتزازي الدائم . دحومي الذي لم يفارقني يوم سفري وقام بتجهيز كل شيء بدءً من السيارة التي ستوصلني حتى الساندوتش والعصير لآكل قبل الذهاب 🙂 , كلهم كانوا السبب في سعادتي , واجتماعنا هو أكثر ما يعزّ عليّ فراقه , هذه المرة الأولى منذ سنوات التي لم أفتعل فيها المصائب وأذهب !

ما نسينا الود لو حنا بعيد ..

4-10-2008

6:17

سبتمبر 25th, 2008

   

   

 

في حلقي الليله جفاف ..

سبتمبر 14th, 2008

 نامت عيونك ..
وصحى الليل !

لبدر بن عبدالمحسن علاقة وثيقة مع الزمن يندر أن نجد مثيلاً لها بين معشر الشعراء , في كل قصيدة للبدر لابد وأن نجد مايدل على الزمن فيها , الزمن بكل صوره ( الليل , الساعات , الظلال , الرياح .. إلخ ) , يسهل لمن يتعمق في شعر بدر بن عبدالمحسن أن يستخرج قصائده من آلاف القصائد المجهولة وينسبها إليه بثقة , للبدر اسلوب فريد يستعصي على التكرار , مهما حاولنا تقليده فلن نقدر على مجاراته أو حتى الإتيان بمقطع يشابه ( نامت عيونك .. وصحى الليل ! ) لا يكتب بمثل هذه الطريقة إلا الأساطير أمثال بدر بن عبدالمحسن .. بدر الذي استطاع أن يجمع في شعره الجزيرة كلها , بمفرداته الوعرة التي ورثها عن النفود وطويق والتي لا يقدر على أن يجيء بها غيره ( لا تعقد الحبل ) , ومفرداته السهلة التي يخيّل إليك حين قراءتها أن بدر بن عبدالمحسن لم يتخطى جدة وكيلو 4 في حياته ( مركب الهند ) , لم يكتفي بذلك بل جمع الماضي والحاضر بطريقة مدهشة في قصيدة هي من أكثر قصائده تعباً وتعبيراً عن الزمن الذي لا ينفك حاضره عن ماضيه كحلم متكرر لا يستطيع الافاقة منه !

يقول البدر :
أنا .. من بكى لين الثرى بلّه بالدمع ..
ويوم اكتفى .. صد وعصر ظله !
ومسح بردنه وجنته ..
ثم ابتسم لين حسدوه الناس !

وأنا .. أشعر بالإمتنان إلى الله أن كنت موجوداً في عصر بدر وفي شعره وفي زمنه !
في مقدمة ديوان ماينقش العصفور , كتب د . فهد العرابي الحارثي كلاماً جميلاً عن البدر , لما اقرأ في حياتي يوماً مقدمة ساحرة كمقدمة هذا الديوان , ابتدأها بـ " بدر بن عبدالمحسن .. رجل طويل " !
اي والله .. بدر بن عبدالمحسن رجل طويل !
بدر بن عبدالمحسن رجل طويل وقصة حب !

حمامة بيضاء ,

سبتمبر 10th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الشيخ الدكتور عبدالرحيم نبولسي , قاريء مغربي من مراكش , شيخ قراءّ المغرب وعلمائها , مُجاز بالقراءات العشر .. من أجمل الأصوات التي قد تتناهى إلى السمع في يوم , في صوته شجن يتمايل له كل شيء , لا تملك أمام تلاوته الا الإنصات والخشوع والبكاء , إن الله قد زيّن صوته كما زيّن السماء بالمصابيح , وجعل فيه برداً وسلاماً على من يسمعه , والله إن القرآن في صوته لعظيم ..

فصلت
مريم

سبتمبر 5th, 2008

 

إلهنا .. أهل القبور رهائن ذنوبٍ لا يفكون , وأسرى وحشةٍ لا يطلقون , وغرباء سفر لا يُنتَظرون، وجيران قربٍ لا يتزاورون ، محا الثرى محاسنَ وجوههم ، وجاورتهم الهوام في قبورهم ، فهم جمودٌ لا يتكلمون , منهم المعذبون ومنهم المسرورون , اللهم من كان منهم معذباً ملهوفا فأبدل عذابه فرحاً وسرورا , ومن كان منهم منعماً مسرورا , فزده نعيماً وحبورا , يارب العالمين , وارحمنا اللهم إذا صرنا إلى ما صاروا إليه , تحت الجنادل والتراب وحدنا , لا أنيس ولا جليس إلا عملاً صالحاً , اللهم ارحمنا إذا نُسي اسمنا , واندرس رسمنا , وبُليت عظامنا , اللهم ارحمنا إذا تشققت السماء بالغمام وطال بين يديك القيام , وعرّيت الأجساد , ونُصب الميزان , وبُرّزت النيران , وقد ظهرت الفضائح بين الأنام , إذا تكلمت الأيادي , وشهدت الأقدام , ونطقت الجلود والأسماع والأبصار , اللهم كما سترتنا في الدنيا ولم تفضحنا , فاسترنا يوم العرض عليك والوقوف بين يديك , وأظلّنا اللهم في ظلك يوم لا ظل إلا ظلّك , يوم يكون كل واحدٍ منا في ذنبه غارق , يوم يتهرب الوالد من ولده , وتتبرأ الأم من ابنتها , وكلٌ يقول نفسي نفسي , وجيء يومئذٍ بجهنم تقاد بسبعين ألف زمام , مع كل زمامٍ سبعون ألف ملك , تقول أين العصاة , أحيطهم بناري , إلهنا يا خالقنا يا مولانا يا رازقنا زلّت بنا الأقدام , وغرقنا في بحور المعاصي والآثام , اعترفنا بذنوبنا فنرجو عظيم عفوك ، فإن ذنوبنا عظيمة وعفوك أعظم منها , اللهم إنا نستغفرك لما تبنا إليك منه ثم عدنا فيه , ونستغفرك لما وعدناك من أنفسنا ثم لم نوفِ لك إياه , ونستغفرك للنعم التي أنعمت بها علينا فتقوينا بها على معصيتك , فبعزتك وجلالك ما عصيناك إذ عصيناك ونحن بعذابك جاهلين , ولا بنظرك وعقوبتك مستخفين ، ولكن سولّت لنا أنفسنا أمرا , وغرنا سترك المرخى علينا ، فعصيناك بجهل ، وخالفناك بجهل , فالآن من عذابك من سينقذنا ، وبحبل من نعتصم إن قطعت حبلك عنا , فواسوأتنا من الوقوف غداً بين يديك , إلهنا إن لك في كل ليلة عتقاء من النار اللهم اجعلنا من عتقائك من النار , اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا وجميع المسلمين يارب العالمين , ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين , ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار , سبحان ربك رب العزة عما يصفون , وسلامٌ على المرسلين والحمدلله رب العالمين ..

[F]

أغسطس 31st, 2008

أغسطس 29th, 2008

" عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله ؟! فقال : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس , وأحب الأعمال إلى الله عز وجلّ سرور تدخله على مسلم تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً , ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في هذا المسجد ( يعني مسجد المدينة ) شهراً , ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضى , ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام "

عندي مشكلة بالعناوين :'(

أغسطس 28th, 2008

 بالأمس كنت أشعر بضيق شديد , ولم ألبث ساعات حتى أدخل عليّ والداي أختي ليان وكنت على وشك النوم , كانت عينها اليمنى قد تورمت , فقد سقطت أثناء قيادة والدي للسيارة وكادت أن تدهسها السيارات ! كنا شديدي الرعب من أجلها وهي لا تدري ماذا يحدث .. بالتأكيد بكت كثيراً حين سقوطها , ولكن في اللحظة التي رأيتها فيها لم تكن تبكِ على الرغم من أنها تتألم بشدة , ليس فقط من عينها التي سقط حتى رمشها , وإنما ركبتاها وأطرافها وأيضاً وجهها الذي دخلت به على والدتي وهو مغطى بالتراب والجروح , ورغم تلك الآلام لم تكن تبكي ! قبل الأمس سقطتْ أيضاً وانجرحت شفتاها وكان الدم يسيل منها , حملتها وخرجت أمشي بها وما أن وصلنا باب المنزل حتى هدأت , وأكثر من ذلك جلست على الرصيف وبدأت بالضحك ولعبها المعتاد ! شعرت بالإختناق في حينها ولا أعلم السبب , أعجب من تحملّ الأطفال لآلام لم نكن نحن الكبار لنتحملها , أذكر حديث عمي لي عن ابنه الصغير عبدالله الذي توفي رحمه الله قبل مايقارب الشهر كيف أنه تحملّ من الألم مالم نقدر نحن على تحمله , بقلبه المثقوب وتنفسه الاصطناعي وحجمه الذي أصبح أصغر ثلاث مرات , كانت رؤيته بالعناية الفائقة كفيلة بأن يبكي من أجله أشد القلوب قسوة , لم تكن رؤيته فقط من فطرت قلبي , بل أيضاً رؤية أطفال كالزهور يرزحون تحت وطأة العذاب الشديد , رؤيتهم أحدثت أكبر الأثر بداخلي وجرحاً يصعب أن يندمل , قبل أن تأتي إليّ ليان كنت أشعر أني أتنفس من إبرة , ثم بعد أن رأيتها شعرت بالخجل من نفسي ..

* الصورة لـ صوفي الباز

القصة مش طقس ياحبيبي !

أغسطس 23rd, 2008

ليلو :)

أغسطس 5th, 2008

أختي ليان , المفروض أقول أخوي بس يله 😛 .. هي بصراحة أحسن طفل شفته , مو لأنها أختي .. بس بجد مافي أحد يِشوفها إلا يحبها , لأنها جريئة وتحب الناس ماشاءالله وحركاتها حلوة كثيير , وماعندها دلع الأطفال اللي يرفع الضغط .. ماتخيلتني أحب طفل وأتعلق فيه زي ما حبيتها و تعلقت فيها !

يحفظها يارب ..

 

مالكش حق !

يوليو 29th, 2008

أهو ده اللي صار ..
و أدي اللي كان !
مالكش حق تلوم عليا !