يابهجة الروح والنظر

فبراير 19th, 2009

 هذه الأغنية استمعت إليها لمرة واحدة قبل مايقارب الخمسة أعوام , أتذكر أين سمعتها ومتى ولكن لا أذكر من كان معي , أعتقد أنها سارة ولكن لست متأكد ؛ منذ مايقارب الخمسة أعوام وأنا أحفظ هذا المقطع ( اشفي الفؤاد اللي انكوى .. وعود تعود الروح إليه ) وأضناني البحث عنها بلا جدوى , ذهبت إلى صوت القاهرة الشركة اللتي كانت تسجلّ أغاني الست وسألتهم عنها , حتى أني قمت بغناء المقطع الذي أحفظه بلا فائدة , وبالأمس كتبته بمنتدى سماعي وسألتهم عن اسم الأغنية وأجابني د . أنس البن وأخبرني بإسمها وأين سأجدها .. شكراً جزيلاً له , لا يعلم حجم السرور الذي غمرني به وهو يخبرني عنها . الأغنية اهداء لسارة : ) التي تقول لي دائماً " ليه ولا مرة كتبت عنيّ " هذا أنا أكتب لك , عظمة ياسوسو !

البعد علمني السهر

.. ومحينا القمر

فبراير 16th, 2009

لا إنتا حبيبي ..

Cairo Cairo

فبراير 11th, 2009

 

 

أوبرا القاهرة

 

الفيشاوي

  

Four Seasons Hotel

معرض القاهرة للكتاب

برج القاهرة

فبراير 2nd, 2009

 

ضجرت مني الحيطان ومستحية تقول ..
وأنا عيني عالحلى والحلى عالطرقات
غنيّلو غنيّات .. وهو بحالو مشغول !
نطرت مواعيد الأرض .. وماحدا نطرني !

الشخص

يناير 14th, 2009

أنا مُتعب كثيراً يا منصور , مُتعب لرحيلك الصادم , مُتعب لأني شعرت أنك سترحلّ عما قريب وكذّبت نفسي , ولم أفهم أن ذلك قد وقع حقاً ؛ في الصباح فتحتُ عيناي وكنتُ أغني ( ضوى الهوى قناديله ) , شعرت بغصّة وأني على وشك البكاء , ثم علمت بعدها أنك فارقتنا ؛ لا أدري ماذا أقول لك أيها الكبير .. فحزني عليك وخجلي من قامتك الباسقة يمنعاني من الكتابة إليك كما أشتهي , ثقيلٌ هذا اليوم وكئيب , أشعر فيه أني من أموت لا أنت , لم أفهم أن ضوى الهوى كانت تنعيك لي قبل أن اقرأ نعيك بالصحف , نعتك ( الورد المايل عـ غيابن ) و ( العمر شراع مسافر .. ) . أتعبك انتظار السفر حتى نزفت رئتاك حنيناً لنصفك الأول الذي سبقك , إهمسْ لي بأنك سترجعُ , أخبرني كما كان يخبركما العندليب أنت وعاصي أنكما سترجعان , وأن هنالك عند التلال تلال تنام وتصحو على العهد , وكان الحنين ومازال .. أخشى إن أنت فردت شراعك وصعدت " جسر القمر " .. لن تلتفت !

يناير 9th, 2009

 عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما ، وأنا أنتظر الآخر , حدثنا " أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال " ،  ثم نزل القرآن ، فعلموا من القرآن ، وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة ، قال " ينام الرجل النومة ، فتقبض الأمانة من قلبه ، فيظل أثرها مثل الوكت ، ثم ينام النومة ، فيظل أثرها مثل المجل ، كجمر دحرجتهُ على رجلك ، فنفط فتراه منتبراً ، وليس فيه شيء ، ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله ، فيصبح الناس يتبايعون ، لا يكاد أحدٌ يؤدي الأمانة ، حتى يقال : إن في بني فلان رجلاً أميناً ، حتى يقال للرجل : ما أجلده ! وما أظرفه ! وما أعقله ! وما في قلبه حبة من خردل من إيمان "

والمسافات قشرا مالها والي ..

يناير 4th, 2009

 

ذكرياتي قليلة .. أعدها على أصابعي و ينتابني الخوف من فقدها , لذلك دائماً ما أرددها بيني وبين نفسي , كثير من ذكرياتي لم أعيها , يحدثني عنها والديّ وأقربائي . كنتُ صغيراً واعتاد أبي أن يأخذني للتمشية كل يوم , مررنا على أحد المرتفعات وهناك بدأت أغني لوالدي أغنية لمحمد المسباح مطرب عمي المفضل ( ويبدو أني حفظتها منه ) ولكن مع تبديلات شنيعة للكلمات " تموت إنتا تموت " , والدي الذي يتأثر كثيراً من هذه المواقف , عاد سريعاً إلى البيت وهو حزين , شعرت والدتي بالخوف أيضاً وسألته ماذا حصل !؟ فقال لها أني كنت أقول له تموت إنتا تموت فأخبرته والدتي أنها أغنية لمحمد المسباح اسمها " تمون إنت تمون " فاطمأن بطبيعة الحال وعدنا إلى التمشيات الجميلة .
موقف آخر أيضاً مع والدي أتذكره , ذهبنا للسوبرماركت وكانت هي المرة الأولى التي يقول لي فيها والدي ( خليك بالسيارة ) , بالطبع أثرّ بي كثيراً في حينها , أن أبقى بالسيارة هذا يعني أني لن أشتري أي شيء ولن أقوم بملأ كيس من الحلويات والعصيرات , عاد أبي بسرعة وحينما ركب سألته : " بابا عمرك دخلت السجن ؟! " يبدو أني كنت أنتقم P: , وتماماً كما أخبرتكم والدي الذي يتأثر كثيراً من هذه الأشياء غضب وقام بالصراخ عليّ .. يبدو أنه كان يمرّ بيوم سيء وختمها بي P: .
أتذكر أنه إلى فترة قريبة كان والديّ يحتفلان بعيد ميلادي , كانت طاولة الطعام الكبيرة توجد بالمخزن , كان عيد ميلادي وبلا مبالغة مناسبة اجتماعية يجتمع بها جميع الجيران , والجميع يرسل قبلاً أطباق الطعام لذلك نحتاج إلى طاولة كبيرة , فأخرجناها أمي وأنا من المخزن كانت مغبرة ولونها أبيض , أذكر أننا تعبنا كثيراً لندخلها إلى الصالة حيث كانت أكبر من الباب وأوراق الزينة معلّقة على السقف والجدار , لا أدري لماذا هذا المشهد لا يفارق بالي , ولكنّي كنت أشعر حينها بسعادة لا توصف ! كانت سعادة  تكفيني عمراً , لديّ صورة الآن لأحد أعياد ميلادي وأنا صغير , أعطتني إياها أختي , يظهر بها والدي وهو يحملني , وبجانبه أمي وهي تحمل أختي , كنت أتذكر صورة لجديّ بأحد أعياد ميلادي ولكن لا أدري أين هي الآن .
من الذكريات التي لا تفارقني , كنت يوماً مع خالي وعمتي رحمها الله مسافرين بالسيارة , أذكر أنها قالت لخالي أن صوتي جميل وطلبت منيّ أن أغني , كنت محرجاً كثيراً ولكن قمت بغناء " شمس بيني وبينك " , وأنا أغنيها أقبل خالي على نقطة تفتيش وفجأة لم تعد تعمل المكابح وكاد أن يصطدم بها لولا الله ثم أنه أنزلها على التراب وبدأ يمشي بها هناك إلى أن توقفت ! لو صدمنا كنا سنكون " شمس بيني وبينك " بالفعل ! الله ستر ..
من الأشياء التي تعجب جدي كثيراً ويرددها لي دائماً هو اسم كان يناديني به ابن جيراننا الشامي p: الذي كان بعمري , لم يكن يناديني منصور وإنما " مرثون " هههههههه من أين اتى بهذا الأسم لا أدري , وأصبح جدي يناديني به دائماً , حتى هذا الوقت إذا أراد أن يضحك يناديني مرثون ! يخرب بيت الإسم الفشيلة بس .
أتذكر جدتي رحمها الله , كنت أتخيلها إنسانة صارمة جداً , دائماً تلفّ رأسها بعصابة لونها أحمر , لم تكن تضحك أو تتحدث كثيراً , وفي أحد أيام الجمعة وأنا أصلي شعرت بالإختناق وكدت أسقط من التعب , فقطعت الصلاة وعدت إلى منزل جدي , رأتني جدتي رحمها الله وسألتني مابك , فأخبرتها أني أشعر بالتعب وتمددت قريباً منها , ولم أشعر إلا وهي تقف عند رأسي وتمسح عليه وعلى وخدي , وأعطتني بعض الأدوية وطلبت مني أن أستريح , تحولت كل صرامة الدنيا التي بها إلى حنان لا يوصف , يرحمها الله كانت قوية حتى في حنانها .
أخشى من اليوم الذي أفقد فيه ذكرياتي , سأعلم حينها أني بدأت بفقد حياتي , وأني سأعد أيامي على أصابعي كما كنت أعدّ ذكرياتي ..

* الصورة جدي وأنا , اعتدت أن استقبله كل يوم حين يعود من عمله ليعطيني ريالاً , وأنا هنا مشرعٌ أجنحتي أنتظر هذا الريال .

عاشقة الله ..

ديسمبر 24th, 2008

 

راحتي يا أخوتي في خلوتي

وحبيبي دائماً في حضرتي ..

   

رابعة العدوية

نداء أبو مراد

كارول سماحة

بتحدث هيك أشيا ..

ديسمبر 19th, 2008

منصور راح الليل كله وأنا اصيح .. دائماً ما أعود لمشاهدة هذه الأغنية على اليوتيوب , وقبل قليل وأنا أستمع إليها انتبهت إلى أمر لم ألحظه سابقاً وهو الجمهور , في حفلات أم كلثوم الملفت بها أن الجمهور دائماً ما يأتي متأنقاً , يرتدي أفضل مالديه , ويحاول أن يُظهر للآخرين أفضل مالديه أيضاً , كان ذلك أكثر ما يعجبني بحفلاتها , وأحب حينها أن ألفت انتباه من معي إلى هذا الأمر وأطلب منهم أن يتأملوا الجمهور , لكن يبدو أن ذلك ليس مقتصراً على حفلات أم كلثوم وحسب , حتى حفلات السعودية القديمة كان الجمهور كذلك , أنظروا إليهم متأنقين وبقمة الأدب , لا يغنون مع الفنان على الرغم من شهرة الأغنية في ذلك الحين والأغلب أن جميع من في القاعة يحفظها عن ظهر غيب , إن لم يكن أتى من أجلها , منصور راح الليل كانت السبب في شهرة محمد عمر وصعوده بسرعة الصاروخ , وبالرغم من ذلك يجلس الجمهور بإحترام , حتى أنه لا يصفق بين كل مقطع وآخر , أو يصرخ ويقول ( تاني ياست ) , أتى ليستمع لا ليُسمع , وحين تنظر إليهم تراهم جميعاً في سنّ الشباب , ومع ذلك لا نراهم يراهقون في المسرح كما يفعل شباب اليوم من رقص وهزّ وسط وتصفير دون أدنى مراعاة لأدب أو أخلاق , وإني اتسائل بحرقة .. لماذا أصبح جمهور اليوم عديم الإحترام ؟! المؤلم أن هذا الجمهور تراه مع فيروز ومحمد عبده وعبادي , لا يقتصر على مرافقة مجموعة ( المؤدين ) الهابطين فنياً وأخلاقياً , وأنا أتحاشى هنا تسميتهم فنانين بأي حال من الأحوال .. الخلل يا أصدقائي فينا نحن كجمهور , كما أسلفت هم يفعلون ذلك أيضاً مع فيروز للأسف الشديد , زياد الرحباني عبّر عن ذلك بأحد حواراته وأنا أقتبس هنا ما قاله حرفياً " تعلمين أن جمهور هذه الحفلات هو ( الفيديت ) . عندما تصلين إلى المسرح تجدين الجمهور يدبك ويرقص . ثم تعملين إستراحة فيستمر يدبك بالإستراحة ، ثم تنتهي الحفلة وتقومين بالإعادات ، وهم ما زالوا يدبكون : هذا معناه أنهم لم يكونوا ينتظرونك انت بالذات . وقال انت مشغول البال : ربما توزيع هذه الأغنية لم يكن جيدا .. هذه ليست حفلة ، هذه احداث . أنو بتحدث مع الفنان هيك أشيا "
أحب زمان , كانوا الناس ناس !

* ملاحظة أخرى , حين تشاهدون الأغنية ستلحظون أن جميع العازفين هم سعوديون , والآن ما جنسية الفرق الموسيقية المرافقة للفنانين ؟! بالأغلب هي مصرية , لا أتحدث بشوفينية .. ولكن لا يفهم المصريين واللبنانيين الفن الخليجي كما يفهمه الخليجيون , كما لانفهم نحن الفن المصري كما يفهمه المصريون , الأمر لا يحتاج إلى معادلات فيزيائية , لا أشعر الآن بروح الفن السعودي تحديداً كما كنت أشعر به بالسابق , الآن الفن بالخليج ومصر ولبنان يشبه بعضه بعضاً بكل شيء بإستثناء الكلمات , وهي الآن بصدد الإندثار ليحلّ محلها ما يسمى تهجيناً بـ اللغة البيضاء , أستثني من ذلك أهل المغرب , فهم لا يزالون محتفظين بأصالتهم صوتاً وموسيقى وكلاماً ؛ أعود لقضية اختفاء الموسيقيين السعودين , السبب بالتأكيد هو عدم وجود معاهد موسيقية , والحقيقة أني لا أدري ما الذي يمنع فتح هذه المعاهد , هل نحن شعوب استهلاكية حتى بالموسيقى ؟! يرحم أبوكم أفتحوا معاهد موسيقى ..

بس س س !

ديسمبر 9th, 2008

أعطيني 5 دقايق بس ,
تسمّع عالموسيقى !

خارج الموضوع , وبمناسبة ذكر هذه الأغنية " أنا فزعانة " فـ أحب توضيح أن هوايتي الأثيرة هي تحليل الأشياء ( الأغاني والقصائد خصوصاً ) , على سبيل المثال " أنا فزعانة " كانت رثاء لعاصي من فيروز وزياد , وأعتقد أن زياد كتبها مباشرةً بعد وفاته . " أمنلّي بيت " كتبها زياد حتى تقوم لطيفة بشراء بيت له , أراد زياد تمرير رسالة لها من تحت الماء ( أمزح ) . بالنسبة لقصيدة " كنا مابين الحكي والسكوت " للبدر , هنا كانت رغبة البدر صادقة وعنيفة أن تموت صاحبته من أجله فعلاً ! ماعلينا .. داخل الموضوع , أردت أن أتحدث هنا عن حفلتين جميلتين حضرتهما لريم بنّا وتوفيق فروّخ , وفي كل مرة أقوم بتأجيل الكتابة عنهما , ولكن أعتقد أن التأخير أكثر لا يفيد خصوصاً أنه مرّ الآن شهر تحديداً على آخر حفلة , والتأجيل بشكل عام أمر غير مستحب ..

ريم بنا 31 أكتوبر 2008

قبل كل شيء , لم أرى في حياتي أحداً مسكوناً بوطنه كما هي ريم , فناناً كان أم غيره , في كل شيء تشير إلى بلدها , كل أغنية تقوم بإهداءها إلى المحاصرين والمعتقلين , كل تصفيقة من الجمهور تريدها أن تكون أعلى حتى تُسمع فلسطين كلها , في هذه الحفلة اقتصر غناءها فقط على التهاليل الفلسطينية وبعض الأغاني التي طلبها الجمهور بشدة , كانت مؤثرة حقاً , طلّتها مميزة , وصوتها فائق الجمال والقوة , مع العلم أن صوتها لا تصاحبه أي موسيقى , بإستثناء غيتار زوجها الأوكراني ليونيد , كنت أتمنى أنها غنت (أحكي للعالم ..) و (أعطي نصف عمري ..) , ولكن في النهاية احترمت رغبتها . السيء في الأمر أني لم أقم بتسجيل أي أغنية لها سوى مقطع بسيط , وكذلك بالنسبة للفيديو أيضاً , لم أكن أعلم أن الكاميرا التي أحملها تسجّل وتصور الفيديو جيداً , ولكن حينما عدت إلى المنزل وقمت بالإستماع إلى التسجيل وشاهدت الفيديو ندمت كثيراً بسبب ذلك , عموماً سأضع لها الأغنية والفيديو اللذان قمت بتسجيلهما ..
Reema save as
(click)

توفيق فرّوخ 10 نوفمبر 2008

 

 

حضرت إليها مبكراً , لذلك استطعت مشاهدة البروفات , لا أدري إن كان ذلك مسموحاً أم لا , لأنه لم يكن غيري هناك , الجيد أنه كان مقعدي بالصف الأول , لذلك قمت أنا أيضاً بعمل بروفات للصوت والتصوير وغيره p: وسجلت بعض البروفات الرائعة , وبعدها تحدث معي عازف الكمان التونسي جاسر حاج يوسف , وأصبحنا صديقين , وبالمناسبة هو عازف كمان شهير , تحدث توفيق أنه التقى به في باريس , كان جاسر من أفضل الأشياء التي حصلت لي ذلك اليوم , بالإضافة لسلامي على شربل روحانا الذي كان حاضراً الكونسرت , بالمجمل كان يوماً رائعاً واستمتعت به إلى أقصى الحدود , أشاع توفيق فروّخ جواً جميلاً بخفة دمّه , على سبيل المثال حينما دخل المسرح قال " السلام عليكم " بأسلوب مضحك جداً , ثم مالبث قليلاً حتى رفع يده مرة أخرى وقال " السلام عليكم " , لم يتمالك الجميع نفسه وأخذوا بالضحك , وحين مسك الآلة نظر إليهم مرة أخرى وقال " السلام عليكم " , من غير التعليقات التي كان المسرح يضج منها ضحكاً , أيضاً الجيد أني تلافيت جميع الاخطاء التي حدثت في حفلة ريم , من حيث التصوير أو التسجيل وغيره , ولكن حدث خطأ أسوأ وهو أني قبل الذهاب لم أشحن بطارية الكاميرا التي انقضت وأنا أقوم تصوير توفيق فيديو , ولكن لم أغضب كثيراً فأنا كنت قد سجلّت له حوالي 8 تسجيلات صوتية بالاضافة إلى صور كثيرة له وللمسرح ..
Toufic save as
Toufic save as
(click)
( لايفوتكم كاتب اسمي عالتسجيلات p: ) أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليكم , وأن تكون 5 دقايق من الموسيقى غير مفزعة .. وكل عام وأنتم بخير !

أمَا أمَا !

نوفمبر 29th, 2008

 

سلامٌ على سلمى ومَنْ حلّ بالحِمَى 
          وحــــقَّ لمثلي رقـــــة ً أنْ يسلِّما

 

ابن عربي 

وإن بدك تهرب مافيك تطير !

نوفمبر 27th, 2008

أيقنت أيضاً أن العودة تشبه الرحيل , كلاهما شديد المرارة .. الحقيقة إني كنت أهرب , ولكن لا أدري مما ! وهذا ما أخافني ولايزال .. كنت شديد الثقة بأنه سيكون هروباً إلى الأبد , قررت أن العودة مستحيلة , ولكن هأنذا أخيّب ظن نفسي " كما يحدث في كل مرة " , غير أني لست غاضب , بل افاجئ نفسي وأقول أني أشعر بالسعادة , من منّا تأتيه الفرصة ليدخل السرور في قلب أمه ويدفعها عنه !؟ أن تحب أمي هذا المكان وتحزن لفقدانه إلى الحد الذي تدمع عيناها من أجله كفيل بأن يجعلني أعيد حساباتي وأعيد نفسي وأعيد كل شيء حتى ترضى , من أجلها كانت العودة , ومن أجل من أحب ..

شكراً لمن سأل بإهتمام عن المدونة .
امتناني للجميع ..

منصور

صار لازم ودعكن :)

أكتوبر 13th, 2008

"الآن وقد شارفت القصة على نهايتها " , وبعد مرور سنة على مولد هذا المكان , جاءت لحظة الرحيل .. لست بارعاً في كلمات الوداع , تماماً كالعزيز بالدابيو في رواية حرير الذي شاهد قطاراً ينتظر على الرصيف وقال : " ذات مرة عرفت رجلاً بنى سكة حديد لنفسه فقط . وهل تعرف ماذا ؟ بناها مستقيمة مثل سهم لمئات الكيلومترات من دون انحناءة واحدة . وكان ذلك لسبب ولكنني لست أتذكره . عادة ما ننسى الأسباب . على كل حال وداعاً " ورحل .. هو كما يقولون عنه " لم يكن ميالاً حقاً للمناقشات الجادة . والوداع مسألة جادة " ومن وجهة نظري هو أكثر المسائل جدية , ولكني لا استطيع الرحيل هكذا ببساطة من دون أن أقول كلمة شكر لكل من أحب هذا المكان , ولكل من وضع حرفاً أسرّني , ولكل من كان هنا وابتسم ..  شكراً سنبلة , هناء , هديل , hopes .. كنتم دائماً دائماً بالقرب بقلوبكم البيضاء , شكراً لـ قرمزي , أحمد , تعويذة الحب , Firas , نافذة , بابلو , أنين الورد , record , منّو , l’aurora , أم سلومي , العرّابة , oriental woman , الخلوق , أرطبون , Farfalla , بنت عبدالله , Sally Mahfouz , نديّة , محمد , أحمد عبدالحكيم بخاري , توليب , لينا , K , ميرات , lady_7 , آلاء , شجون , May , أنين الورد , مكتوم , هيفاء , photon , مشغول , Faten , زينة , Dantil , نبض , … , pastel , أذكى سيرف , Olean , أنمار , سيمفونيات أنثى , Nada , ريم , الفيروزي .. منحتموني أكثر مما أستحق , شكراً لوالديّ  , شكراً لمن جعل هذا المكان جميلاً وعامراً .. ودايماً بالآخر في آخر .. في وقت فراق !