أعياد مجيدة – merry christmas
ديسمبر 24th, 2009.. تالي الليل
نوفمبر 26th, 2009نوفمبر 22nd, 2009

في كتيّب صدر عن دار غاليمار عام 1967، أجاب بورخيس محاوره جورج شاربونيي بالآتي : " كتبتُ أقصوصة فونيس، لأني أمضيت ليالي طويلة من الأرق . ومثل كل الناس أردتُ أن أنام ؛ ولم أستطع . كي ينام المرء، عليه أن ينسى قليلاً الأشياء . يومذاك، لم أقوَ على النسيان . كنتُ أغمض عينيّ ، وأتخيّلني مُغمض العينين في فراشي . لكني كنت أظل أتخيّل الأثاث والمرايا والمنزل بكامله . ولأتخلّص من كل ذلك وضعتُ فونيس التي هي نوع من المجاز للأرق، لصعوبة أو لاستحالة الاستسلام للنسيان . لأن النوم هو هذا الاستسلام للنسيان الكلي . نسيان المرء هويته, نسيان ظروفه . فونيس لم يستطع ذلك . لذا، مات أخيراً من الإرهاق . وقد ساعدتني هذه الأقصوصة على الشفاء, فقد أودعتُ كل أرقي في بطلها . ولا أعني أنني نمتُ جيدًا ما إن أنهيتها، وإنما بدأت أشفى "
من هامش حوار مع إمبرتو إيكو , نشرته صحيفة إيلاف .
Ne Me Quitte Pas
نوفمبر 9th, 2009
تخنقني الأماكن المغلقة , تضيق بي وأضيق بها .. ولدتُ بمنزلٍ فسيح , أقصد كانت حديقته واسعة وكبيرة وملئى بالأشجار من كل الأنواع تقريباً , أذكر أن هناك أشجار ليمون وزيتون وعنب وسدر ورمان ونخل بطبيعة الحال , بالإضافة إلى أشجار الزينة الكبيرة التي لا أعرف اسمائها , وأذكر ونحن أطفالاً أن قمنا أنا وأختي بزراعة بطيخ وأثمر . كانت أرضاً خصبة ومباركة ينبت فيها أي شيء ؛ كل هذه الأشجار كنا نأكل منها ؛ كانت جدتي حينما تزورنا تقوم بقطف الزيتون لتصنعه , لم نكن نشتري الليمون مثلاً أو العنب من السوق فهو يثمر بكثرة لدينا . كانت عريشة العنب كبيرة جداً , والدتي امرأة ذكية ولديها عقل هندسي , وضعت عريشة العنب في موقع استراتيجي على مساحة تمتد لعشرة أمتار طولاً وعرضاً , وكانت شجرة العنب التي بدأت صغيرة أول الأمر لم تلبث أن تمددت على كامل العريشة , وهو ماكان يجعل الجلسة تحتها أمراً ممتعاً , هناك كانت جلستنا الصيفية , قبل غروب الشمس بنصف ساعة إلى منتصف الليل تقريباً , كنا نقوم برشّ المنطقة بالماء آخر العصر حتى تبرد , وقد اشترى أبي زيراً نملأه بالماء , كان في عزّ الصيف شديد البرودة . ومن بعد صلاة المغرب يأتي رفاق أبي إليه كل يوم يجلسون هناك حتى أذان العشاء فيذهبون بعدها إلى الصلاة . بجانب هذه الجلسة كان المشبّ الذي تحدثت عنه سابقاً , كان في الماضي موقف سيارات وحوّله أبي بذكاء إلى مشبّ .. على بساطته إلا أني لم أرى يوماً أجمل منه , وقد رأيت كثيراً . كنتُ أحب عريشة الياسمين أمام المدخل , كانت الأقرب لي ولا أدري لما , كأننا أشقاء . ربما لأنها الشجرة الوحيدة التي أذكر أن أمي زرعتها , وأنا زرع أمي .. أما باقي الأشجار فأعتقد أن جدي هو من زرعها , كان جارنا , ولكن لا أذكر ذلك إلا من الصور فقط , لأنه قام بتغيير بيته ورحل عنا وأنا صغير لمّا أدخل المدرسة بعد , كان بيننا وبينه باباً أعرفه لم يُغلق ساعةً من نهار , وحينما رحل قمنا بإزالة الباب وبنينا مكانه جداراً . رحم الله جدي .. متى يرحل تتحول الأبواب إلى جدران , وتضيق الأمكنة .
.. يا صوتك الناحل
نوفمبر 5th, 2009.jpg)
شكراً على الحب , على الشوق
شكراً على ضيّ القمر فوق
شكراً على عيوني اللي تشوفك
وعلى شتا صمتي ودفا حروفك ..
.jpg)
أنا حتى مدري وش تقول ..
عالي السكوت , ما أسمعك!
.jpg)
حاكني لجل الليالي الأوله
آه أنا بموت من ذل السؤال !
.jpg)
خلي هدبك لحاف .. وخلي الكفوف فراش
خايف يحب غيرك .. طير الشتا لو عاش
وشلون أخونك !؟ ماش
أنا قلبي عصفورك .. ومالي سواك أعشاش
.jpg)
وش عليّ لو قطعوا لجلك عروقي
من رضى بالحب .. يكفيه التغاضي
click
ناي ..
في صوتها ناي !
* جميع القصائد من أمسية القاهرة 2009
Charbel
نوفمبر 1st, 2009
وساكنتي , أنتِ لا تبرحين جفوني
ولا تهجرين خيالي !
أنا قد أضعت الكثير .. ولما وجدتكِ عادت إليّ الليالي
سألتكِ ألا يمرّ ببالك يوماً بأنك لستِ ببالي ..
تبردني الشمس إن لم تكوني .. وادفأ في الثلج حيث وصالي
أحبكِ إن قلتِ لا أو بلى ..
يابيادر عمري وصبر الدوالي ..
أكتوبر 30th, 2009
} ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين {
فصلت الآية 11
2
أكتوبر 22nd, 2009يفداك من سافر وجا : )
أكتوبر 16th, 2009
9
أكتوبر 6th, 2009جلس مراهق في السادسة عشرة من عمره على مقعد فارغ أمام طاولة الشرب . ثم أخذ يتفوّه بجمل مثيرة تنزل في الحديث كما ينزل خط مغلوط في الرسم فلا يمكن متابعته ولا محوه .
قال لها : " ساقاكِ جميلتان " .
فقالت معترضة : " كما لو أنك تراهما عبر خشب طاولة الشرب ! "
وأوضح الفتى : " ولكني أعرفك . أراقبك في الشارع " .
غير أن تيريزا ابتعدت للاهتمام بزبائن آخرين . طلب منها كأس كونياك فرفضت .
فاعترض المراهق : " ولكني أتممت لتويّ الثامنة عشرة " .
– أرني بطاقتك الشخصية .
فردّ المراهق :
– هذا غير وارد .
– حسناً ! خُذ هذه ليموناضة ! "
ثم , دون أن ينبس بكلمة , نهض عن مقعده وخرج . ثم رجع بعد زهاء نصف ساعة للجلوس أمام طاولة الشرب . أخذ يومئ بحركات كثيرة ورائحة الكحول تفوح من فمه عن بعد ثلاثة أمتار .
– " ليموناضة ! "
قالت :
– " أنت ثمل ! " .
أشار المراهق إلى لوحة معلقة على الحائط خلف تيريزا , كُتب عليها : يُمنع منعاً باتاً تقديم مشروبات كحولية لمن هم دون الثامنة عشرة .
ثم قال وهو يشير إلى تيريزا بحركة موحية من يده : " يُحظر عليك أن تقدمي لي الكحول , ولكنه لم يُكتب في أيّ مكان أنه لا يحق لي أن أسكر " .
– " أين فعلت بنفسك هذا ؟ " سألت تيريزا .
– " في الحانة المواجهة " . ثم أطلق ضحكة طويلة , وطلب من جديد ليموناضة .
– ولماذا لم تبق هناك إذاً ؟
قال المراهق : " لأني أريد أن أنظر إليك . أحبك " .
حين تفوّه بذلك , انقبض وجهه بشكل غريب . لم تكن تفهم : أهو يهزأ بها ؟ أم يمهّد لصداقتها ؟ هل في الأمر ألعوبة ما ؟ أم أنه ببساطة كان سكران ولا يعرف ماذا يقول ؟
وضعت كوب الليموناضة أمامه , ثم ذهبت للإهتمام بزبائن آخرين . يبدو أن كلمة " أحبك " قد أنهكت المراهق , لأنه لم يقل شيئاً بعدها . بل وضع دون ضجة المال على الطاولة وانسحب دون أن تلاحظ تيريزا .
ما إن خرج حتى بادر بالكلام رجل أصلع قصير كان يتناول كأسه الثالثة : " ياسيدة , تعرفين أنه لا يحق لك تقديم الكحول لمن هم دون السن ؟ " .
– ولكني لم أُقدم له كحولاً ! أخذ كوباً من الليموناضة !
– رأيت جيداً ماذا سكبت له في الليموناضة !
– " ماذا تقول ! " هتفت تيريزا .
فأمرها الأصلع : " كأس فودكا أخرى " , ثم أضاف : " منذ فترة طويلة وأنا أراقبك " .
عندئذ تدخّل رجل طويل القامة كان اقترب من طاولة الشرب ورأى المشهد بأكمله :
– حسناً ! اعتبر نفسك محظوظاً لأنه يتسنى لك النظر إلى سيدة جميلة واقفل فمك !
فصرخ الأصلع : " أنت مادخلك في هذا الأمر ! هذا شيء لا يعنيك ! " .
فسأل الرجل العملاق : " وهل تستطيع أن تشرح لي مادخلك أنت في هذا ؟ " .
قدمّت تيريزا كأس الفودكا التي كان الأصلع قد طلبها . فشربها دفعة واحدة , ثم دفع الحساب وخرج .
قالت تيريزا للرجل الطويل القامة : " أشكرك " .
فقال الرجل الطويل : " ليس هناك ما يستوجب الشكر " , ثم خرج بدوره .
كائن لا تُحتمل خفّته
كاوست
سبتمبر 25th, 2009
" يعد تصميم حرم جامعة الملك عبد الله وعمارته استجابة مستدامة مباشرة وتتصف بالكفاءة لظروف الموقع والمناخ. وقد وضعت المباني في مواقع ومجموعات اختيرت بدقة لتعظيم مزايا مناخ الموقع الفريد ونظامه البيئي الطبيعي، وللتخفيف من مضار حركة الشمس ومناخ المملكة العربية السعودية القاسي. لقد صُممت جميع مباني الحرم الجامعي بعناية للاستجابة لظروف المناخ والموقع، حيث يقلل التوجه العام من الشرق إلى الغرب من حرارة الشمس القاسية في الصباح وبعد الظهر، خصوصا في أشهر الصيف. وبالرغم من أن مباني الحرم الجامعي تتجمع تحت سقف هائل لخفض كسب حرارة الشمس، إلا أن المساحات بين المباني سوف تستفيد من ضوء النهار الطبيعي من الأفنية الداخلية المسقفة بالزجاج والأفنية المكشوفة والمناور نظرا لانخفاض ارتفاع المباني. أما عندما ترتفع المباني، فإنه يصبح من الصعب دخول ضوء النهار إلى تلك المساحات "
المصدر : الشرق الأوسط
وللإطلاع على الموضوع كاملاً , هنا
لمشاهدة صور الجامعة , هنا
شكراً للملك : )






