سبحانك يا الله , تتنزل كل ليلةٍ إلى السماء الدنيا , فتقول هل من سائلٍ فأعطيه؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له؟ هل من تائبٍ فأتوب عليه؟ اللهم وهأنذا أدعوك وأنا موقن بالأجابة .. اللهم إني أستودعك شهرنا هذا , اللهم إني أستودعك شهرنا هذا . إلهي ومولاي , أديت فيه حقك قليلٌ من كثير , اللهم لا تؤاخذني إن نسيت أو اخطأت أو تجاوزت أو زللت . إله الأولين وإله الآخرين , اجعلني في ختام هذا الشهر من الفائزين والمرحومين , ممن أعتقت رقابهم ورضيت عنهم , إلهي أسألك أن تطّلع من عليائك وتقول عبدي رضيت عنك , عبدي غفرت لك . اللهم إن لك في كل ليلةٍ عتقاء من النار , وفي آخر ليلةٍ مثلما كنت تعتق في كل الليالي , إلهي اسألك يا حليم ياكريم ياوهاب يارزاق ياعفو أن تعتقني في هذه الليلة , وتجعلني ممن كتبت لهم البراءة من النار , اللهم إن جسدي لا يقوى على النار , لا يقوى على طعامها وشرابها , اللهم اصرفها عني وعن أبي وأمي وجميع المسلمين . إلهي إن كان في سابق علمك أن هذا الشهر هو آخر الشهور لي اللهم فاجعله شاهداً وشفيعاً لي , وإن كنتَ قد قضيت بطول عمري اللهم لا تزغ قلبي , وثبتني بالقول الثابت حتى ألقاك . إلهي ومولاي ظلمت نفسي وإن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين , إلهي لا تعاملني بما أنا أهله , عاملني بما أنت أهله , أنت أهل التقوى والرضى والغفران , لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
سبتمبر 19th, 2009
أخيييييراً :'(
سبتمبر 12th, 2009
هذه بضاعتنا ردت إلينا 😀
بروبغندا الصحافة
سبتمبر 8th, 2009حياكم الله ,
تنقسم سلطات الدولة إلى ثلاثة أقسام , السلطة التنفيذية وتمثلها الحكومة , السلطة التشريعية ويمثلها البرلمان , والسلطة القضائية . ويمكن اعتبار الصحافة بصفة مجازية أنها السلطة الرابعة , فهي المعبّر عن توجهات الرأي العام . هذا في الدول التي يوجد بها فصل واضح بين هذه السلطات واستقلالية تامة لكل منها , فلا يمكن أن تطغى السلطة التنفيذية على التشريعية , ولا يجوز أن يتبع القضاء الحكومة , والصحافة يفترض بها الأخرى أن تكون مستقلة أيضاً بطبيعة الحال . هذا في الدول المتقدمة , وأقصد بالمتقدمة هنا ليس صناعياً وحسب وإنما سياسياً واجتماعياً بالتحديد . أما هنا ومن نظرة بسيطة لا تحتاج إلى بحث معمق نجد أن هناك مزجاً تاماً بين السلطات الثلاث في سلطة واحد وهي السلطة التنفيذية , فالحكومة هي من يعيّن برلمان لاحول له , وهي من يقود القضاء أين شاءت , وأصبح لا معنى لإستقلالية أو عمل أي منهما . هذا في ما يجب أن يكون مستقلاً بالضرورة فكيف حالنا بالصحافة ؟ بالتأكيد هي لن تكون بعيدة عما سبقها , فصحافتنا الغرّاء هي صحافة مُوجَهة ( بضم الميم وفتح التاء ) وليست مُوجِهة ( بضم الميم وكسر التاء ) كما يفترض بها أن تكون . ولن أضرب أمثلة على هزالها بالقول أنها معدومة الحرية ولا تتحدث إلا بالمواضيع التي تسمح بها الحكومة , وأنها وجدت لتسبح بحمدها أناء الليل وأطراف النهار , كل هذا أمر بديهي لا حاجة إلى الحديث عنه , ولكن أنظر من يقوم بتعيين رؤساء التحرير أو عزلهم ؟ تجد أنه وزير الإعلام وليس مجالس إدارة الصحف التي يفترض أن هذا هو عملهم . وكنت دائماً ما اتسائل إذاً ماقيمة مجالس الإدارة تلك إن لم تتدخل في شيء ؟ لا تعيين رؤساء تحرير ولا حتى مراقبة عملهم فقد كفتهم وزارة الأعلام مؤونة ذلك ؟ نحن صحافتنا هزيلة إلى الحد الذي لا يلقي لها الآخرون بالاً , و ضعيفة إلى الحد الذي يغري أي صحفي مبتدئ يبحث عن الثراء السريع أن يسيئ إلينا وإلى بلدنا لتقوم حكومتنا بإغداق أموالنا عليه لإسكاته . ولا أعتقد أن أحداً يجرؤ على المساس بدول أصغر منا كالبحرين أو الكويت وإبتزازهم مالياً ! انعدام الصحافة الحرة والكلمة الصادقة هي التي قادتنا إلى الحساسية من أي نقد خارجي , وصرف ثرواتنا لإسكات الآخرين عن نقدنا . نحن وحدنا من يفعل ذلك , والجميع يعرفه ويستغله ولا أدري إلى متى سيستمر هذا الأمر . نحن بحاجة إلى صحافة قوية يعتد بها , صحافة تقوّم اعوجاج مايحدث الآن في البلد من مخالفات وفساد مستشري أصبح بصورة علنية واستغلال الكبار للصغار بشكل لا ينبغي السكوت عنه , لا أن تتردى الصحافة إلى هذا المستوى الذليل للحد الذي أصبح توجيهها ليس حكراً على ( ولاة الأمر ) بل حتى من مؤسساتها التابعة كالإتصالات السعودية – على سبيل المثال – التي أمرت رؤساء التحرير بعدم نشر أي مقال ينتقدها وإلا قامت بإيقاف إعلاناتها في هذه الصحف ! عموماً ما أطلبه ويطلبه غيري ليس الانشغال بالأمور الجدلية التي لا تؤدي إلى شيء , بل الانشغال بما يهم الناس حقاً وأن تكون صوتاً قوياً في مواجهة الفساد الذي نراه بأعيننا المجردة الآن , وذا مصداقية حتى لا يقتات الناس على الشائعات كما هم الآن , فهم لا يثقون بحكومة معدومة الشفافية , ولا يثقون بصحافة تابعة لا قيمة لها ولا تقول الحقيقة , فإلى من يستمعون ؟ علاجنا يأتي منصحافة مستقلة قادرة على نقد كل السلبيات بحرية وصدق . فالصحافة الحرة هي السلطة الوحيدة القادرة على قيادة عملية استقلال باقي السلطات عن استبداد إحداها في ظلّ خمول المجتمعات .
ربما أكمل.
أغسطس 21st, 2009

" عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في آخر يومٍ من شعبان فقال : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم , شهر مبارك , شهر فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر , جعل الله صيامه فريضة , وقيام ليله تطوعاً , من تقرب فيه بخصلةٍ من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه , ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه , وهو شهر الصبر , والصبر ثوابه الجنة , وشهر المواساة , وشهر يزداد فيه رزق المؤمن , من فطر فيه صائماً كان مغفرةً لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء . قالوا : ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم . فقال : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن , وهو شهر أوله رحمة , وأوسطه مغفرة , وآخره عتق من النار , من خفف عن مملوكه غفر الله له وأعتقه من النار , واستكثروا فيه من أربع خصال : خصلتين ترضون بهما ربكم , وخصلتين لا غنى بكم عنهما , فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله و تستغفرونه , وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار , ومن أشبع فيه صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة "
بلا ولا شي
أغسطس 15th, 2009
من مثلي يحب صوت سلامة ؟
أغسطس 10th, 2009
لو سألني أحد عن أقرب الأصوات إلى قلبي لأجبت بلا تردد صوت سلامة العبدالله , لم أتعرف عليه إلا من سنوات قريبة , وليس بصفة مباشرة , الأولى عن طريق رابح صقر وهو يغني في إحدى جلساته ( ياعين ياللي ساهرة ماتنام ) , والمرة الثانية كانت في سنتي الأولى بالقاهرة وبالمصادفة أيضاً , شاهدت خالد عبدالرحمن يغني في حفلة أبها ( انتصر ياس حبي ) كانت الكلمات مؤثرة وقمت بكتابتها على دفتري , ولم أدري بالطبع أنها أساساً لسلامة العبدالله . كنت في تلك الفترة أحب الاستماع إلى صوت الخليج كثيراً ولدي أوراق امتلأت بالكثير من مقاطع الأغاني , عدت إلى قراءتها قبل مايقارب الثلاث سنوات لأستعيد ذكريات الشقة القديمة والقصائد التي كنت أكتبها ( من الفضاوة ) وقرأت انتصر ياس حبي , بحثت عنها بالأنترنت وكانت هذه المرة الأولى التي أستمع فيها لصوت سلامة العبدالله , للصوت الطيّب ! أدمنت هذا الصوت الشفاف , وأصبح أحد فنانيّ المفضلين , والصوت الأقرب إلى قلبي . لا تجد صوتاً يأتي من القلب مباشرةً سوى صوت سلامة العبدالله , صوت لا يمرّ برئيتين ولا حنجرة , صوت غير مفلتر . الغناء بالنسبة له سهل كالحديث , لا يستلزم أكثر من تحريك الشفتين وقلب ينبض . صوت سلامة العبدالله ليس عظيماً كصوت وديع الصافي أو صباح فخري , وهذا ليس عيباً , من ولد في الصحراء ليس مطالباً أن يكون صوته جبلياً , لذلك أجد صوت سلامة العبدالله هو الصوت السعودي الحقيقي , صوت النفود والسهول الطويلة . صوته هو صوت أهل الشمال , الصوت الواسع كصدورهم التي ( لا تضيق بساع ) , العميق كعمق الحكمة التي تختزلها قصص الأولين . صوت سلامة العبدالله ليس عظيماً ولكنه أصيل وصادق , وعلى كثرة الأصوات التي نعتبرها عظيمة في وقتنا الحالي إلا أنه ليس من بينها صوت يشبه صوت سلامة العبدالله .
يازين لا مريت سلّم عليا .. يا كامل الزين
لو بأصبعك يازين رد التحية ياداعج العين : )
أغسطس 6th, 2009

بصوتي إلى الربّ صرخت , بصوتي إلى الربّ تضرعت . أسكب أمامه تضرعي وأحزاني قدامه أخبر . عند فناء روحي منّي , أنت تعرف سبلي . في هذا الطريق الذي كنت أسلك فيها أخفّوا لي فخاً , تأملت في الميامن وأبصرت فلم يكن من يعرفني . ضاع المهرب منّي ولم يوجد من يطلب نفسي . فصرخت إليك يا ربّ وقلت أنت هو رجائي ونصيبي في أرض الأحياء . أنصت إلى طلبتي فإنني قد تذللت جداً . نجني من الذين يضطهدونني فإنهم قد اعتزوا عليّ . أخرج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك . إياي ينتظر الصديقون حتى تجازيني . من الأعماق صرخت إليك يا رب ، يا رب استمع لصوتي . لتكن أذناك مصغيتين إلى صوت دعائي . إن كنت للآثام راصداً يا رب , يا رب من يثبت ! فإن من عندك الغفران . من أجل اسمك انتظرتك يارب , انتظرت نفسي كلمتك .
بجد !
أغسطس 1st, 2009
مين الشخص اللي حاول استعادة كلمة المرور !؟
يوليو 24th, 2009

" اللهم صلي على الذات المطلسم والغيب المضمضم والكمال المكتتم لاهوت الجمال وناسوت الوصال طلعة الحق كثوب عين إنسان الأزل في نشر من لم يزل من أقامت به نواسيت الفرق في قاب قوسه ناسوت الوصال الأقرب إلى طُرق الحق فصلِ اللهم به فيه منه عليه وسلم "
قصة بشعة كتير
يوليو 16th, 2009.jpg)
قلّك قلقانة وإنتا تفوت تنام ..
ياسلام على حبك ياسلام !
قصة
.jpg)
أخبارك يعني كلها منيحة ..
الحمدلله .. يومية بفضيحة
معليش معليش
.jpg)
جايي مع الشعب المسكين ..
جايي تـ اعرف أرضي لمين !
* نشيد الثورة , هذه الأغنية مؤثرة جداً .. علاوة على الموسيقى الثورية والكلمات , هناك في بداية الأغنية الرجل الذي يصرخ لالا وكأنه على وشك البكاء , ذكرى الرفاق تبكيه حقاً ولا يريد ذلك , فيروز بالقرب , والخجل منها يملؤه كما يملؤه التأثر ؛ وفي نهاية النشيد يصرخ يا الله الله بذات الصوت الغريب , ربما صوته يثير الضحك , لكنه مؤثر .
الوصايا السبع المثيرة لما يجب عمله بالصيف
يوليو 11th, 2009الوصية الأولى : لا تفكروا بالسفر إلى مدن باردة , ستكون مليئة بالآخرين , وستشعرون بالإختناق . الوصية الثانية : هل فكرتم بالتالي : الإستماع إلى وودي آلان يعزف على الكلارينت ؟ لعب كرة القدم حافي القدمين , أو على الأقل بجوارب مقطوعة ؟ حمل الحشرات الميتة بعملة ورقية ؟ التفكير بكتابة بحث علمي عن أيهم يفتك أولاً تسرب الغاز أم استنشاق فليت ؟ الإدعاء بأنك بالمرحلة الأولى من مرض الزهايمر ؟ إن لم تفعلوا ذلك فقد فاتكم الكثير . الوصية الثالثة : التعرف إلى أصدقاء جدد , ومحاولة تكوين جماعة المتفرقون المتحدة . والأصدقاء ينقسمون إلى أنواع ؛ هناك أصدقاء اللحظة , في لحظة معينة تشعر أن الواقف أمامك صديقك , وبإنتهاء اللحظة تنتهي هذه الصداقة , تتراوح المدة بين العشرين ثانية والست دقائق , هناك من قاموا بتحطيم هذا الرقم , بعضهم لما تتجاوز اللحظة مدة هزّ الرأس و ( لالا أنا مخطيء ) محطماً الرقم القياسي , وهناك من وصل بصداقة اللحظة إلى عشرة دقائق محطماً الرقم القياسي أيضاً , لكن هؤلاء بطبيعة الحال شواذ تنطبق عليهم القاعدة الفقهية الشهيرة " الشاذ لا حكم له " . أحكام ربما ؟ . النوع الثاني أصدقاء المرحلة ؛ كأصدقاء المدرسة , أصدقاء الحيّ , أصدقاء الجامعة , تنتهي هذه الصداقة قطعاً بإنتهاء المرحلة , لكن منهم من يحاول الإستمرار بها أقصى حدٍ ممكن , تطبيقاً لشعار ( مامنسى والسما زرقا ) ؛ تبدأ النهاية في هذه المرحلة بإتصال كل يوم , ثم كل أسبوع , ثم تتوقف عند عتبة الثلاث شهور ويتم الإعلان رسمياً عن نهاية صداقة المرحلة الطيبة الذكر . النوع الثالث أصدقاء السفر , من تتعرف إليهم بالمطارات ( في حالة السفر ترانزيت ) أو بالطائرات , أو القطارات أو النقل الجماعي أو whatever , وتشعر لوهلة بأنك أمام مشروع أصدقاء حقيقيين , وتتبادلون الأرقام على مضض , بيد أن تبادل الأرقام لا معنى له , حيث أنها تنتهي ( أي الصداقة ) بمجرد وصولك سالماً معافى إلى أرض الوطن . النوع الأخير أصدقاء الصدفة , هل سمع بهم أحداً يوماً ما ؟ لا , ولا حتى أنا . ولكن قمت بإختراعها تواً , أعشق اصدقاء الصدفة , تشاهد أحدهم ( بالصدفة طبعاً ) يركض أو يشرب القهوة بكافيه أو يرقص بنايت كلوب , وتشعر أن هذا سيكون صديقك الحميم . بإعتقادي – بصفتي المخترع – أن اصدقاء الصدفة هم خير الأصدقاء . ولكن درءً لكل مايحيط بالصداقة من مساوئ لايجب أن تتعدى هذه الصداقة حداً معيناً , حيث أنها جاءت مصادفة , وأنت بالتأكيد لا تدري بشكل قاطع من هو صديقك الجديد , فربما يكون قاتلاً مأجوراً , أو عميل مخابرات , توخى الحذر . الوصية السابعة : لا تشاهدوا هوليوود كثيراً , النتيجة : ستنتهون إلى ما انتهيت إليه .
زما ا ا ا ا ن !
يوليو 8th, 2009(L)
يوليو 4th, 2009.jpg)
قلّو عيونو مش فجأة بينتسوا
ضحكات عيونو ثابتين .. ما بينقصوا : )



