Archive for the ‘Hier encore’ Category

الأحد, نوفمبر 2nd, 2014

الأربعاء, أكتوبر 1st, 2014

S05E01

الثلاثاء, سبتمبر 23rd, 2014

المدقق بعمق والمتأمل الدقيق يدرك أن مسلسل Boardwalk Empire يتمحور حول مسألتين أساسيتين: عينا الرجل وكلماته. الحلقة الأولى من هذا الموسم بإعتقادي من أفضل ما شاهدت، عنف أقل من أي حلقة أخرى ودراما أكبر. كانت هذه الخطبة على سبيل المثال إحدى أهم الخطب التي شاهدتها وسمعتها، مليئة بالحكمة والكرامة والإعتزاز الذاتي بالإضافة إلى فهم الواقع والمباشرة في إيصال الفكرة لأناس يسكرون من الدم ويترنحون من الكلمة. بدأها هذا الرجل بفرض سطوته من ناحية احتقار فرحتهم “يارفاق، ما الذي أنتم فرحون من أجله؟” وتجاهل الإجابة الغبية من رجل أحمق في آخر الطاولة. ثم عرّج بحكمة وهدوء وبنبرة صوت جادة إلى صلة الدم التي تربطهم بماضيهم العظيم ووهمية القوة التي يشعرون بها حالياً، “يا رفاق.. الممالك تنهض وتسقط. المدّعون يستطيعون الوصول إلى العرش، لكن قيصر وحده من يستطيع الحكم، والمدعيّن يتبخرون”. هنا عليهم الانتباه فهو يملك الفهم لسيرورة الزمان، ومن يملك التاريخ يملك واقعه والمستقبل، هذا الرجل المفوه فهم دورة التاريخ ويريد للرفاق أن ينتبهوا وأن لا يكونوا مدّعين ينازعونه أمره فيذوبون في غياهب الماضي. يحذرّهم الزعيم المفوّه بكلام ماركوس أوريليوس “الكون تغيّر، وحياتنا هي ما تنتجه أفكارنا”، بيّن لهم بهذه الخطبة أنه حريّ بالزعيم أن يملك خصلتان، الحكمة وفهم رغبات عشيرته، وكان هو حكيماً في سؤالهم عن أسباب فرحهم المؤقت، وحكيماً في اختيار القصة التي ألقاها على مسامعهم، وتجلّت حكمته حينما أخبرهم عن فكرة تدور برأسه، ولحظة الصمت الطويلة، ثم الصراخ بالفكرة بسذاجة تناسب مسامعهم “الجميع سييصبح ثرياً”، وما الذي يريده الشهوانيون أكثر من ذلك؟

حيّاك وقلبي بيت والسما شوقي ..

الأربعاء, سبتمبر 3rd, 2014

 

Hey You!

الخميس, أغسطس 14th, 2014

الخميس, أغسطس 14th, 2014

الثلاثاء, يوليو 1st, 2014

آهٍ على فلسطين ..

الأربعاء, يونيو 11th, 2014

"قليلون هم العرب الذين لم يحاولوا العبث في عظمة مصر خلال العقود الماضية. الكبار والصغار جرَّبوا حظوظهم. الأفظاظ والدُمى على السواء. ونأمل أن تكون كل تلك المراحل قد انتهت سوية أيضاً. فربما من بوابة مصر العالية تكون هناك بداية عودة إلى العقل والواقع وحقائق الجغرافيا ووقائع التاريخ وجوهر الوجود العربي، الذي تتطاول عليه الطموحات غير السوية في بعض المراحل، لكن طبيعة الأمم تتكفل بصورة تلقائية بإعادة ترتيب البديهيات وتصنيف الأولويات وتصحيح مسار الأمم".

سمير عطاالله

الجمعة, مايو 16th, 2014

الثلاثاء, مايو 13th, 2014

*وإني أحبكِ*

الثلاثاء, مايو 13th, 2014
image

الإثنين, مايو 12th, 2014

 

الله غالب .


الإثنين, مايو 12th, 2014

في هذه اللحظة أشعر بذاك الشيء الذي "إفعل ما تريد أنا لن أهتم، لن أشعر بالدهشة" لا أدري ماذا كان اسمه، نسيت. تذكرت.. اللامبالاة، أشعر باللامبالاة في هذه اللحظة وأفكر بكلمات رنانة تصلح لتكوين جُمل ملفتة أو أبيات شِعر. في هذه اللحظة أشعر بالخمول، أشعر بكسل العينين، أشعر بأني أريد النوم طويلاً طويلاً لآلاف الساعات. في هذه اللحظة أشعر بالملل من كل شيء، وأني لن أدُهش من أي شيء لأن هذا العالم مرعب ومخيف. أنا خائف من الناس، لأن الذين أعرفهم أغدو لا أعرفهم، ومن لم أعرفهم يوماً كأني عرفتهم من ألف عام. في هذه اللحظة أشعر بالمقت، أشعر بكره كل شيء، أشعر بأني أكره السيجار والقهوة، وأرغب فقط بمشاهدة لوحة أجلس أمامها متربعاً حتى أنام بعدها طويلاً طويلاً وتأتيني في الحلم.

الأربعاء, مايو 7th, 2014

السبت, أبريل 26th, 2014

السبت, أبريل 26th, 2014

الفيلم الذي أحبه وشاهدته 58 مرة ولم أشعر بالملل منه يوماً.

السبت, أبريل 19th, 2014

أرجوك؛ ليس لأنك حديثاً تعرفت إلى أصدقاء جدد تعتقد أنهم أفضل مني، هذه ومضة انبهار ستخبو قريباً، أما أنا فشمس لا تغيب.

الجمعة, أبريل 11th, 2014

طَفَشْ!* وبالي فارغ، وأفكر بكلمات مثل "لا ترمقني". رمقَ الشيء: نظر إليه، والرمَق بقية الروح. كيف للغة أن تكون واسعة إلى هذا الحد؟ كيف لكلمة أن تحمل تلك الصفتين العظيمتين في آن؟ كيف للنظر أن يكون هو بقية الروح؟ وأن بقية الروح نظرة. أنا طفشان، وحينما أطفش لا أتتبع الناس ولكن أفكر بالكلمات ومعانيها الواسعة. ولا أدري لما كل الكلمات التي جاءت على بالي اليوم أبدأها بـ"لا". لا ترمقني بطرفك، لا تتلكأ. أنا طفشان، وأعرف حدودي دائماً. إحدى صفاتي أني حالم وأتطلع دوماً لأعلى، لكني أكبح جماح نفسي بمعرفة الحدود، حدود المعرفة وحدود القدرة وحدود التطلعات، وأعتز بنفسي كثيراً لكني لست مغروراً، وكلما امتد بي العمر عرفت قدر نفسي أكثر وعرفت حدودي أكثر، وأعجب ممن تطول أعمارهم أكثر مني لكنهم لم يصلوا بعد إلى هذه المعرفة، لكني لا أضحك عليهم ولا حتى أهتم. أنا طفشان، وحينما أطفش تتسارع دقات قلبي وأشعر بالرغبة في البكاء. أنا لا أبكي، فعيوني تعرف قدرات ماءها، بس دائماً ما تأتيني رغبة البكاء طويلاً، أن أنام كثيراً وأبكي كثيراً وأشرب قهوة سوداء كثيراً، وأدخن حبة واحدة من سيجاري الكوبي الصغير، من النوع الذي يثير ضحك  أحد زملائي الكبار الذي يقول لي هذا السيجار حجمه يدلّ على أنك عضو من الدرجة الثالثة في مافيا إيطالية، ثم يحثني على تدخين النوع الكبير، فأقول له أني لا أملك تطلعات كبرى وأشعر بالرضا على نفسي في الظل، ثم يستعجب ويشير إلى أن تدخيني السيجار يدل على تطلعاتي البرجوزاية، وأجيبه أني لا أملك هذه التطلعات لأني لا أهتم. هذا الطفش يوجعني.

 

* الطفش: شدة الملل.

Via Con Me

السبت, أبريل 5th, 2014

السبت, مارس 22nd, 2014

إذا أردت أن تعرف عمق ما أنت فيه، انظر إلى فرحك يوم أمطرت أخيراً في آذار. مطرَة في حجم عقد من العمل السياسي. جرّدوك من كل أسباب الفرح وطمروك بكل دواعي اليأس وحوَّلوك إلى كائن يفرح بمرأى الثلوج وصوت المطر. أليس هذا بلد الجبال والأنهر، من هنا حتى بحر العرب؟ اللعنة على القلّة. درّبوك ودجّنوك على ألا تنتظر شيئاً، فإذا أمطرَت في آذار بدَت الزخّة مهرجاناً ومشهد الزحمة والغرق المعهود بهجة الأيام.
الفرح الجماعي بمطر آذار دليل عفوي على نجاح عملية الترويض. في البداية تضع سلسلة طويلة من المطالب: أريد وطناً عزيزاً. وأريد دولة كريمة. وأريد قانوناً عاماً. وأريد إدارة رسمية عالية وأريد تنمية ومستقبلاً وأمناً وحياةً لائقة، وإلى آخره… وعندما تمضي العمر ولم يتحقق شيء من بداهة الشعوب والأمم، تجد نفسك مهللاً إذا جاد آذار بالغيث إذا الغيث هما.

سمير عطاالله – النهار