صديقي الله !

 أنا صغير
ولسادس مرة أطفئ الشموع
ما أحلى الحياة عند اطفاءة شموع سادسة ..
ما أعرف ؟
لا أعرف شيئاً !
لا أعرف إلا أنّ لي بيتاً بجدران ..
سريراً وصورتين ,
خبزاً وماء لا غير !
وأصبحت دنياي بيتاً بجدران
سريراً وصورتين
خبزاً وماء لا غير !

بكوخنا يا ابني

– صديقي الله , كتابات سجلّها زياد الرحباني بين 1967 – 1968
– بكوخنا يا ابني , كلمات ميشال طراد , غنتها السيدة فيروز لأبنها زياد

3 تعليقات to “صديقي الله !”

  1. يقول It's me:

    .

    .

    ناقصين وجع يارجل ..!

    : )

  2. يقول سنبلة:

    بيت . سرير . صورة . وأخرى . خبز . و ماء .
    ستة . بقوائمها الحادة .. الـ تحمل على التقوقع عُلواً .
    ..

    (F)

  3. يقول Lament:

    It’s me , سنبلة

    ما أعرف كيف أشكركم والله ..

    (f)

    .
    .

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture. Click on the picture to hear an audio file of the word.
Anti-spam image