يونيو 24th, 2012

أحب الحوارات مع الناس , لأنهم يُخرجون الأفكار الكامنة في مجاهل عقولنا , تلك الأفكار التي نؤمن بها بشكل خفي لكن لا نعرف ماهي تحديداً . اليوم عرفت أن كل إنسان له تأثير بمصائر الآخرين , قد يتحكم في كامل حياتهم دون أن يدري , ربما يكون تأثيراً محسوساً كما هو مع الأطباء , أو تأثيراً خفياً يقوم به رجل قابع خلف مكتبه , تأتيه ورقة يتعامل معها بمزاجية لكن حياة كثيرين متوقفة عليها . أو ربما تكون فكرة نكتبها يقرأها شخص فتقع في قلبه ويصبح شخصاً آخر من بعدها . قبل ساعة من الآن لم أكن أعرف أننا نتحكم بأقدار بعضنا البعض بهذه الكثافة , وأننا كأدعية قد نؤخر القدر أو نقدمه .

القصة مش طقس ..

يونيو 23rd, 2012

لا أذكر متى قُضي الأمر . على أية حال أحتفظ بالتواريخ في تلك النوتة بنية اللون التي أهدتني إياها . كانت هذه المرة الأولى التي أستخدم شيئاً من هداياها ( بإستثناء العطر ) . كنتُ أحب أن أحتفظ بأشياءها كما هي تماماً , كما لو أنها جاءتني للتو , حتى وأنا أعلم أن هذا يغيظها . ربما من أجل ذلك أول ما كتبته مع التواريخ أن رائحة عطرها التي تملأ الأوراق هي ما أقرأه الآن , وهي ما سأكتبه طويلاً .

يونيو 22nd, 2012

يونيو 20th, 2012

خذني معك حبيبي
ع بلاد العصافير ..
ع أطراف الدنيي
ع أكتاف أمي ..
على بلد مش موجود ..
يا عود

يونيو 20th, 2012

وظهرت من عيونك .. ليلة ..
لـ هالدنيا.. لليل والنهار ..
كانت السما زرقا داكنه .. ما تغيرت ..
والمباني ساكنه .. إلا على الما ..
وفي قلوب الصغار ..
كان الطريق خالي ..
وأحجار الرصيف تكسرت ..
وقلّت مساحات الخضار ..
وكن الدروب تكورت .. على المساكن ..
مدري من البرد ..أو من قلة الأحباب
لكن .. بقى لون الغبار الداكن ..
وصوت الفراغ في الدروب ..
ظهرت من جفونك ليلة عيونك نثرت ..
دمعك .. وقلبي ..
ليلة تجرحنا العتاب ..
ما أكذب عليك .. كنت مشتاق ليلتها وربي ..
لبيتي .. ولغرفتي .. ولمكتبي مشتاق ..
لأقلامي .. والأوراق ..
ولقيتها مثل ما كانت .. تحت الغبار ..
حلم وقصيد من شرار ..
ومفرش محروق ..
وزرع يبس وعروق .. وفجر بلا أبواب
ووسادةٍ ياما ليالي استكثرت ..
نومي عليها .. ما تغيرت
رديني لعيونك .. أرجوك رديني ..
مابي أحد .. مابيني
أبي عيونك بس ..
تكفيني .. تكفيني .. تكفيني ..

ب ع

يونيو 20th, 2012

يونيو 19th, 2012

 

" المسألة بإختصار – وهو ما يتم التغاضي عنه عن عمد – أن من وقف مع فيصل ضد سعود هم من يحكم مذاك . كانت تلك غلطة الأمراء الأحرار المميتة التي استوجبت عقاباً غير معلن دام أربعين سنة . هذا الخطأ الذي صنع الانبثاقة الثانية في الدولة السعودية الثالثة وثبتت أوتاداً سبعة* في خيمة الحكم الكبيرة . تجيء المرحلة الثالثة حينما ينتقل الحكم إلى الأحفاد , وهي مرحلة ستأتي بعد انقضاء فترة جيلين على الأكثر من الآن … " 
* فيصل , خالد , فهد , عبدالله , سلطان , نايف و سلمان .

يونيو 19th, 2012

" العشق .. هو خال .. وزمام ..
والا العيون اللي .. محاجرها ظلام ..
وقبل السلام .. وبعد السلام ..
يابنت أنا أحبك .. والسلام ..
واناظرك وانتي بشعرك تلعبي ..
باصابعك كل الحديث اللي أبي
ما تعبت ليلي أناظرك .. وما أظنك إنتي بتتعبي
با بنت أنا أحبك .. والسلام .. "

بدر بن عبدالمحسن

يونيو 19th, 2012

يونيو 18th, 2012

 

– الحج : بَهَويَة رسمي ! الله أكبر الله أكبر ! يعني بقيت دلوقت بشر عامر بيه ؟
– بشر : لأ , بشر بيه عامر ..  تفرق , أنا البيه مش أنتا
– الحج : ندل .. ندل مقصّر .

Zezenia S01 E40

يونيو 16th, 2012

يونيو 16th, 2012

 

يا عالم بلاش جهل ! أهل الطريق اللي زيي بيشوفوا اللي ما بتقدروش تشوفوه .. والبصر غير البصيرة .

صديّق

يونيو 15th, 2012

صباح الخير :)

يونيو 15th, 2012

يونيو 15th, 2012
خطأ ..

لأني أحب كل من يصنع التاريخ .

يونيو 12th, 2012

للمرة 3

يونيو 11th, 2012

يونيو 10th, 2012

يونيو 9th, 2012

أبيك رمح لاقطع شراييني
من كل شيٍ غير حبك والوله يشفيني
يشهد الله إني أحبك ..
لين ضاقت ضلوعي وصوتي
وصاحت عيوني من الوجع
والحب يوجع والطمع قاتل
أبيك العمر كله هالقليل الراحل
ويشهد الله إني أحبك 

ماني بخافك .. وإنتي ضفافك
ظل ونخيل ..
وفجر الضياء المبتل برذاذ المطر
قلبك الطيب الشفاف ..
ماني بخاف
إلا القليل من الزمن
يصبح كثير من العمر 

لاتناظرين هالمطرق الضامي النحيل فـ كفوفي
ماهو بـ لك .. أجلد بها كتوفي
لو ماحملت همك ..
أنا لي مهرة صفرا أصيل ماتنعسف
إلا لطفل لا زعلت منه نزف
ولا رضت عنه تناثر في الظلام نجوم
أنا طفلك المهموم ..
بأزمان الفراق .. ودهور الفراق
وإن كنتي تحبيني ..
أبيك رمح لا قطع شراييني .. 

بدر بن عبدالمحسن

يونيو 9th, 2012

أسخف ما قد يقال أن الحب كالشجرة يحتاج إلى الارتواء . الحب لمن عرفه حقاً ليس شجرة ولا ماء , الحب هو الحب , هل تكون الشمس غيمة ؟
تقول لي أمي كُل تمرةً مع القهوة , ولو واحدة . لكن هذا النوع لا يعجبني ؛ أقول لأمي لم أعتد أن أفعل ما لا أحب , هذه خلاصة حياتي بأكملها , إن لم يعجبني شيء فإني لا أجبر نفسي على إتيانه . أليست هذه مأساة من لا يجدون السعادة ؟ من لا يجدون الحب ؟ هؤلاء هم من يرون الحب شجرة تحتاج إلى ماء . وإن تغير نوع الماء فلا يهم , إن ذبلوا بسببه لا يهم , المهم أن يجدوا ماءً يروي خريفهم . أما أنا فإن كان حبي شجرة فأفضل لها أن تكون شجرة مكسورة قليلة الحيلة على أن أبدل إرتواءها الذي أحبّته . ما بالكم ؟ ما بال حبكم ؟ هل قضى بعد كل هذا العمر ؟ هل صرتم ترضون بالقليل بعد أن منحناكم كل شيء ؟ هل عيا صبركم وأنتم من علمتمونا الصبر على الرزايا ؟ ما بال قلبكم وقد كنا المفضلين فيه ؟ كيف لكم أن تتغيروا بين يومٍ وليلة ؟ أي ماء مرّ في سواقيكم وجهلنا عنه .