Archive for the ‘Hier encore’ Category

الإثنين, أكتوبر 29th, 2012

كل يوم يذوب في قلبي وريد ..
أتصبّر مير ما عندي جَلَد .

الأحد, أكتوبر 28th, 2012

إن حكى غصبٍ عليهم يسكتون ..
وإن سكت تسكت معه كل الرياض !

السبت, أكتوبر 27th, 2012

قال لي يوماً ما, أنك حينما تتأخر عليك أن تلعب بشروط من سبقوك. سألني: هل تذكر في الحارة حينما يلعب الأولاد كرة القدم, الفتي الذي يسبق يختار الرقم 10 . قلت له نعم كما في "الكابتن ماجد" الرقم 10 هو رقم الأبطال المفضّل. ضحك طويلاً وقال لا أعرف الكابتن ماجد الذي تقول عنه. قلت إذاً زي ماجد عبدالله؟ قال لي يا منصور ماجد عبدالله غيّر القوانين, من بعده صارت الناس تقدّس الرقم 9 . رددت عليه بإستعلاء كمن يلقي محاضرة إذاً ما يسري على ماجد عبدالله يسري أيضاً على الإقتصاد, إن كنا أقوياء ونلعب جيداً بإستطاعتنا تغيير كافة القوانين ونجعل الآخرين يلعبون بشروطنا. حينما عدت إلى البيت ضحكت على غبائي ثم أسفت على وقاحتي معه, قلت في نفسي يا إلهي! ندوس القوانين فقط لأننا صرنا أقوى أو لأننا أدهى من غيرنا؟ ما الفرق بيني وبين بوش مثلاً؟ و أكبرت فيه سعة صدره. لكن في الحقيقة لم أكن أحبه, لم أكن أحب طريقته بالكلام وعيناه اللتان تتسعان حينما يصل بنا إلى نقطة الوضوح بنظرية نخالها معقدة, نظرية قد يبسطها لنا عن طريق المساويك. لم أكن أحب هذا التسطيح لمادة وجدت لتكون مربكة وغير مفهومة, لم أكن أحب أن يشرح لي نظرية الكلاسيك بهذه الطريقة "دولة! مالتس دخل بشيء" نعم, هذه نظرية الكلاسيك بكل بساطة. لم أكن أحب ذلك, لم أكن أحب إعوجاج لسانه و أن يقول لي (معاو) بدلاً من معاه, لكنه يوماً ما تحدث معي بالأنجليزية بلكنة نيويوركية تشبه لكنة هارفي سبكتر. عرفت حينئذ أن هذا الرجل يستطيع أن يكون ما يريد, لكنه لا يريد إلا أن يكون نفسه. وأن الدنيا والإقتصاد وكل شيء يجب عليه أن يكون بسيطاً وسلساً, القانون هو ماجد عبدالله, والنظرية هي المساويك. أنا ممتن إليه أنه أوصل لي حكمته بطريقة مختلفة وغير مباشرة وهي أن علي النظر دائماً إلى أعلى وقدماي على الأرض.

الجمعة, أكتوبر 26th, 2012

الخميس, أكتوبر 25th, 2012

الخميس, أكتوبر 25th, 2012

 

" أنتم لا تروني, لكنّي أراكم و أحبكم
الشوق لا يكون إلا لعيناكم
والعيد, كل العيد في سعادة ضحكاتكم
أنتم لا تروني, لكنكم في قلبي لا تنقضي ذكراكم . " 

نظام أمير زاده

الأربعاء, أكتوبر 24th, 2012

الأربعاء, أكتوبر 24th, 2012

ل : منص هذه صورتك وإنتا صغير؟
م : أي صورتي, كنت قدك, حلوة؟
ل : أنا أحلى
م : لا أنا أحلى
ل : لا أنا أحلى منك
م : لا أنا أحلى منك وأنا صغير
ل : خلاص كلنا حلوات :p

الأربعاء, أكتوبر 24th, 2012

هناك شيء غريب أحسّه, أستشعره بقوة, يجعل هذه الحياة حزينة وغير مفهومة. هناك شيء ما يربض على صدورنا فجأة يُربك لنا حياتنا الروتينية والمملة. هناك شيء يشبه كآبة الشتاء وليس بكآبة الشتاء يتلحف أجسادنا بقسوة ويجذبنا من بعيد كعزف ناي بطيء ومبكي يهلكنا. هناك شيء يتعبني. هناك شيء يتبعني. هناك شيء .

121

الثلاثاء, أكتوبر 16th, 2012

 

" قضينا معكم عمراً ولم نكتفي منكم
لم نشبع من ضحكاتكم
من جمال أعينكم الحوراء
من تقبيل غمازتيكم
من التمتع بروعة حسنكم ..
كيف لقلبكم يا مهجة قلبنا أن يهجرنا؟ " 

نظام أمير زاده

الأربعاء, أكتوبر 3rd, 2012

أنا أزليّ, وحينما يقول لي أحد أحبك أكبر من هذا العالم؛ لا أرى شيئاً أبعد من هذا العالم .

الإثنين, سبتمبر 24th, 2012

في معنى أن تفتتح فتاة خط الهاتف بـ : أحبك . 

– تزداد الأعمار بالحب, وتنقص بالقدر الذي ينقص منها الحب. هذه نظرية قديمة تصف الحياة.

– كان الوصف الدقيق والمحبب لمنتهى الجمال أن تقول كأنه ملَكْ. لأن الله خلق الملائكة من نور, وفي إحدى أجمل آيات القرآن وصف الله نفسه بأنه نور يهدي إليه من يشاء. وقد هداني الله من بعد نوره إلى نورٍ ملأ قلبي, ملأ عيني, ملأ مسرى دمي وطرد منه الشياطين الرابضة فيه.

– هي حبٌ يجرفك, هي الحب الذي تقول أنا أقوى منه لكنه يكسرك فيما أنت أقوى فيه, ويطبب لك وهَنكَ القديم و لامبالاتك الأبدية, هي الحب الذي قال لي كنّ فكنت.

– الكتابة هي أشق ما أفعله, لكني لا أقوى على منع نفسي من حبها, لا أقدر على كبح نفسي من كتابة قصة لأنام بعدها ليومين من شدة التعب. لكن الكتابة إليكِ أمرٌ مختلف, سهلة كسهولة إنقيادي لحبك, كسهولة إفتتان الناس بعينيك, كأنها النور الذي حدثتك عنه ذات ليل وقلت إن مَطلعهُ من شمس وجنتيك, والله لقد شاهدت انبعاثه من وجهك, كنتُ أنا قمراً موحشاً يُظهر نصف وجهه أو أبعد, لكن نورك ِأضاء لي من كتفي إلى كتفي, وددت لو أني لمست مشكاة وجهك, وددت لو أني مصباحٌ أضع صبحك بي, وددت لو أني استطعت أن أتحسسه لأقول لكل من أعرفه أني لمستُ سماءً بيدي .

الأربعاء, سبتمبر 5th, 2012

الأربعاء, سبتمبر 5th, 2012

:)

الثلاثاء, أغسطس 28th, 2012

السبت, أغسطس 25th, 2012

الجمعة, أغسطس 24th, 2012

غريب, كيف لشيء أن يأتي في وقته تماماً, في يومه تماماً, في موعده القدري تماماً. لو احتجت مشاهدة فيلم لهذا اليوم, لو نقبت طويلاً طويلاً فلن يخطر لي على بال. لكنه جاء من دون عناء, كأشياء كثيرة تأتي دون عناء لكنها تبقى كما يحق للأشياء الجميلة أن تبقى.

الخميس, أغسطس 23rd, 2012

25

السبت, أغسطس 18th, 2012

سنان : أمير المؤمنين .. يا أمير المؤمنين, والله يا أمير المؤمنين هذا ما تلقي الريح, لم أقطفه بيدٍ ولم أسقطه بحجر, والله.
عُمر : ( يتحسس البلح ) لم تكذبني. ما اسمك ؟
سنان : سنان ابن سلمة الهذلي. يا أمير المؤمنين, الغلمان الآن بين يديّ, وسيأخذون ما معي, والله.
عُمر : كلا ! أمشي معي حتى أبلغّك أهلك.
كيف تصنع بذلك البلح ؟
سنان : أقسمه بيني وبين أمي وأختي.
عُمر : بالعدل ؟
سنان : بالعدل, واللهِ بالعدل. أعدّها عدّاً, والله.
عُمر : ألا ترى أنك تُكثر الحلف ؟
سنان : لغوٌ يا أمير المؤمنين, لا يحاسب الله عليه.
عُمر : من علّمك هذا ؟
سنان : أمي, لا تترك الصلاة في المسجد, وهي تحفظني القرآن.
عُمر : هذه أمٌ صالحة, جديرٌ بك أن تبرّها. ومع ذلك لا تعوّد لسانك على الحلف فتخرج مما لا إثم فيه إلى مافيه إثم.
سنان : أفعل يا أمير المؤمنين.
عُمر : عهدٌ بيني وبينك ؟
سنان : نعم عهدٌ واللـ .. نسيت نسيت, واللهِ نسيت.
( يضحك عمر )
عُمر : ولكنك لم تذكر أباك !
سنان : هو في جيش العراق.
عُمر : حقاً؟ كيف لأمير المؤمنين أن يذكر كل رعيته !
سنان : من نصيبي يا أمير المؤمنين ( يعطيه تمرة ).
عُمر : تطعمني من نصيبك ؟ واحدةٌ فقط, من بركة طعامٍ لبيت صدق, فيه مجاهدٌ وزوجٌ صالحة, وصبيٌّ مباركٌ إن شاءالله.

الخميس, أغسطس 16th, 2012