.jpg)
لم أجد سببًا لأسأل :
مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟
وأين عاش ، وكيف مات ..
فإن أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها
وجع الحياة .
.jpg)
لم أجد سببًا لأسأل :
مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟
وأين عاش ، وكيف مات ..
فإن أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها
وجع الحياة .
.jpg)
وإني أحبّكِ ،
أنتِ بداية روحي ، وأنت الختامُ
يطير الحمام
يحطّ الحمام .
.jpg)
وقال : إذا متّ قبلَكَ ,
أوصيكَ بالمستحيْل !
سألتُ : هل المستحيل بعيد ؟
فقال : على بُعْد جيلْ
سألت : وإن متُّ قبلك ؟
قال : أُعزِّي جبال الجليلْ
وأكتبُ : " ليس الجماليُّ إلاّ
بلوغ الملائم " . والآن , لا تَنْسَ :
إن متُّ قبلك أوصيكَ بالمستحيل !
.jpg)
لم يعتذر أحدٌ لجرحِك ، كُلُّنا قُلْنا
لروما " لم نكن مَعَهُ " وأسْلمناك للجلاّد ،
فاصفح عن خيانتنا الصغيرة ، يا أخانا
في الرضاعة ، لم نكن ندري بما يجري ،
فكُنْ سمحاً رضيّا .
.jpg)
بكينا على عيد أطفالهم ..
ورأينا وجوه الذين سيرمون أطفالنا ,
من نوافذ هذا الفضاء الأخير
مرايا سيصقلها نجمنا .
إلى أين نذهب بعد الحدود الأخيرة ؟
أين تطير العصافير بعد السماء الأخيرة ؟
أين تنام النباتات بعد الهواء الأخير ؟
سنكتب أسماءنا بالبخار الملون بالقرمزي .
سنقطع كف النشيد ليكمله لحمنا
هنا سنموت ,
هنا في الممر الأخير ,
هنا أو هنا سوف يغرس زيتونه دمنا ..
.jpg)
لا شيء يأخذ منك
أندلس الزمان
ولا سمرقند الزمان
إلا خطى النهاوند
تلك غزالة سبقت جنازتها
وسارت
في مهب الأقحوان
يا حب , يا مرضي المريض كفى
كفى !
لا تنس قبرك مرة أخرى على فرسي
ستذبحنا هنا
قيثارتان
قيثارتان ..
.jpg)
في البيت أجلس ، لا سعيدًا لا حزينًا
بين بين . ولا أبالي إن علمت بأنني
حقًا أنا … أو لا أحد !
.jpg)
أمرُّ باسمكِ , لا جيشٌ يحاصرني
ولا بلادٌ .
كأني آخرُ الحرسِ
أو شاعرٌ يتمشّى في هواجسهِ …
.jpg)
الظل .
.jpg)
وأَنا أَنا ، لا شيء آخَرَ ..
لَسْتُ من أَتباع روما الساهرين
على دروب الملحِ . لكنِّي أسَدِّدُ نِسْبَةً
مئويَّةً من ملح خبزي مُرْغَماً ، وأَقول
للتاريخ : زَيِّنْ شاحناتِكَ بالعبيد وبالملوك الصاغرينَ ، ومُرَّ ..
لا أَحَدٌ يقول …
الآن : لا .
.jpg)
كنا نقطة التكوين ،
كنا وردة السور الطويل وما تبقى من جدار
ماذا تبقى منك غير قصيدة الروح المحلّق في دخان القيامة
وقيامة بعد القيامة .
خذ نثاري وانتصر في ما يمزق قلبك العاري
ويجعلك انتشارًا للبذار
قوساً يلّم الأرض من أطرافها
جرسًا لما ينساه سكان القيامة من معانيك .
كم كنت وحدك ، يا ابن أمّي ،
يا ابن أكثر من أبٍ
كم كنت وحدكْ
القمح مرٌّ في حقول الآخرين
والماء مالح ، والغيم فولاذ . وهذا النجم جارح
وعليك أن تحيا وأن تحيا
وأن تعطي مقابل حبة الزيتون جلدك .
كم كنت وحدك
لاشيء يكسرنا ، فلا تغرق تمامًا
في ما تبقى من دمٍ فينا
لنذهب داخل الروح المحاصر بالتشابه و اليتامى
يا ابن الهواء الصلبِ ، يا ابن اللفظة الأولى على الجزر القديمة
يا ابن السيدة البحيرات البعيدة ،
يا ابن من يحمي القدامى من خطيئتهم
ويطبع فوق وجه الصخر برقاً أو حماماً
لحمي على الحيطان لحمك ، يا ابن أمي
جسدٌ لأضراب الظلال
وعليك أن تمشي بلا طرقٍ
وراءً ، أو أماماً ، أو جنوبًا أو شمال
وتحرّك الخطوات بالميزان
حين يشاء من وهبوك قيدك
ليزينوك ويأخذوك إلى المعارض كي يرى الزوار مجدك
كم كنت وحدك !
كسروكَ ، كم كسروك كي يقفوا على ساقيك عرشا
وتقاسموك وأنكروك وخبأوك وأنشأوا ليديك جيشا
حطـّوك في حجرٍ .. وقالوا : لا تسلّم
ورموك في بئرٍ .. وقالوا : لا تسلّم .
وأطلت حربكَ ، يا ابن أمي ،
ألف عامٍ ألف عامٍ ألف عامٍ في النهار .
فأنكروك لأنهم لا يعرفون سوى الخطابةِ والفرارِ .
أشلاؤنا أسماؤنا . لا لا مفرُّ .
سـقط القناع عن القناع عن القناع ،
لا إخوةٌ لك يا أخي ، لا أصدقاءُ يا صديقي ، لا قلاع
لا الماء عندكَ ، لا الدواء ولا السماء ولا الدماءُ ولا الشراع
ولا الأمام ولا الـوراء .
حاصر حصاركَ .. لا مفـرُّ
سقطت ذراعك فالتقطها
واضرب عدوك .. لا مفرُّ
وسقطت قربك ، فالتقطني
واضرب عدوك بي .. فأنت الآن حرٌّ
حرٌّ .. وحرُّ
قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرةٌ
فاضرب بها . اضرب عدوك .. لا مفرُّ
سقط القناع .
.jpg)
أُحبُّك . لاشَيءَ يوجعني
لا الهواء ، ولا الماءُ .. لا حَبَقٌ في صباحكِ
لا زنْبقٌ في مَسائك يوجعُني بَعد هذا الرَّحيلْ ..