خذني إلى سفرٍ قليل الموت في شريان عودِ
خذني إلى مطرٍ على قرميد منزلنا الوحيدِ
خذني إليّ .. لأنتمي لجنازتي في يوم عيدي
خذني إلى عيدي شهيدًا
عادوا ، ولكن لم أعد ..
خذني هناك .. إلى هناك .. من الوريدِ إلى الوريدِ
خذني إلى سفرٍ قليل الموت في شريان عودِ
خذني إلى مطرٍ على قرميد منزلنا الوحيدِ
خذني إليّ .. لأنتمي لجنازتي في يوم عيدي
خذني إلى عيدي شهيدًا
عادوا ، ولكن لم أعد ..
خذني هناك .. إلى هناك .. من الوريدِ إلى الوريدِ
لقد تركت كل شيء ورائي..روعة والجسد وأصدقائي أيضاً..ونحن لسنا صديقين للعلم فقط لكنني أريد أن أقول هذا.
وعندما قليلاً أشعر بالحنيّة تجاه فيروز..آتي هنا..إنه ليس درويش حتى..
آتي هنا من أجل فيروز و صورة ل”ماد من”..وأنك تحب زيزينيا..ونحن لسنا صديقين لكن بيننا ثلاثة أشياء مشتركة.
سلام.
أنا أيضاً ( ماعاد يلمسني الحنين ) لأي شيء . وأعود إلى هنا لأن هنا تكمن كل ذكرياتي . دائماً ما تكون ملاذاتنا الأثيرة إما الأماكن التي لا ذكرى لنا فيها , أو هي تلك الأماكن المليئة على تخومها الذكريات . أنا أجيء للثانية وأنتي للأولى .
عالعموم سعيد بجيّاتك سواء للاشياء المشتركة أو لا : )
سلام .