” هذا أبي وهذه أرضنا، وليرحلوا عنا “

حبيته كثير : )
حالما أتصفح جريدة النهار , أبدأ أولاً بقراءة المانشيت الرئيسي ثم أتوجه فوراً لزاوية الكاريكاتور ( موقف لحظة ) . يعجبني هذا الرسام كثيراً . المميز فيه أن المسألة لديه ليست باختيار الموقف الذي يود التعبير عنه , بل إختيار اللحظة التي تمرّ عليها سريعاً أنت لكن معانيها أكبر من هذه الإلتفاتة الناقصة . معبّر فعلاً عنوان هذه الزاوية . يدفعني دائماً بعد مشاهدة رسمه إلى العودة إلى أخبار الأمس وصور الأمس لأعيد النظر فيها مرتين لأصل إلى ماوصل إليه , ثم أبتسم . دائماً ما أتخيل هذا الرجل حزين , لا أدري لما لكن أنا أيضاً أشعر بالحزن حال رؤيتي لرسمه . لا أحب رسامي الكاريكاتور الذين لتفهمهم يلزمك مكتبة عامة , وأيضاً لا أحب رسامي الكاريكاتور الذين يسطحّون هذا الفن , وأن القصة لا تعدو أكثر من انتزاع ضحكة سخيفة منك وبس . لا , الكاريكاتور فن بسيط نعم , لكن هو بالمقابل قد يكون أعظم من ألف مقال تقرأه يصف ذات الحالة . أتذكر سمير عطالله في مقال له يقول : " الكاريكاتور الذي لا تصفق بعد رؤيته ، هو عمل غير صالح للنشر . الرسم الذي لا تحدث عنه أصدقاءك هو نوع من ملء الفراغ . الصورة التي تحتاج إلى شرح هي كلمات متقاطعة لا رسما كاريكاتوريا " وأنا فهمت هذا الأمر جيداً بعد أن شاهدت كاريكاتورات رسام النهار . تحية من القلب أوجهها لهذا الفنان الحزين : )

* بما أن الموضوع اليوم عن الصحافة . أود منكم قراءة هذا الموضوع المبكي من جريدة السفير عن قصة طفل عمره 4 سنوات أسرَ الإسرائليون أباه . ولاتنسوا أيضاً مشاهدة مقاطع الفيديو .. مساكين نحن والله .

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture. Click on the picture to hear an audio file of the word.
Anti-spam image