" الآن , نحن لا نستطيع دخولها سائحين ولا طلاباً ولا عجزة . الآن لا نقيم فيها ولا نرحل . الآن لا يستبد بنا السأم فيها فنهاجر منها إلى نابلس , أو الشام , أو بغداد , أو القاهرة , أو أمريكا . الآن لا نستطيع أن نكرهها بسبب غلاء الإيجارات مثلاً . الآن لا نستطيع أن نتذمر منها كما يتذمر الناس من مدنهم وعواصمهم المملة المُرهِقة .

أسوأ مافي المدن المحتلة أن أبناءها لا يستطيعون السخرية منها . من يستطيع أن يسخر من مدينة القدس ؟ "

رأيت رام الله

لا يمكن إضافة تعليقات.