
Archive for the ‘ضيعانو’ Category
2010
الجمعة, يناير 1st, 2010
هذا العام بدأته محظوظاً , مع موسيقى نصير شمّا .. وأي عام يبدأ بموسيقى لابد وأن يكون جميلاً . لن أقول شيئاً عن العام الماضي ؛ ببساطة لم أحبه , لكن هذه السنة أشعر أنها ستكون جميلة , لست واثقاً فكل ذلك في علم الغيب , لكن هذا حدسي الذي لا يخيب – يارب – وعلى العموم في فبراير سأكمل 25 عاماً , أي ربع قرن : ) ولن أندم فيه على ما مضى , بل سأنظر إلى الأمام وأقول كما قال محمد درويش رحمه الله ( على هذه الأرض ما يستحق الحياة ) .. أعود لنصير شمّا , كنت شديد الحماس لحضور حفلة له , أحبه كثيراً , وألهمني كثيراً أيضاً . لكن الحق يقال دائماً ما افصل بين عمل الفنان أو الكاتب أياً كان وبين شخصه , فهو على كل حال بشراً وليس ملاكاً , يمكن أن يكون شديد الطيبة ويمكن أن يكون أيضاً شديد الغرور , وهو ما ظننته بدايةً بنصير . سأنقل لكم ماحدث , كنت أقف قريباً من الأمن الذين يمنعون الحضور من الدخول قبل انتهاء البروفة , وكان أن جاء أحد العازفين متأخراً فقالوا سيطرده نصير الآن , سألتهم فعلاً ؟ وقالوا لي أكيد سيطرده ! لم أستوعب أن يُطرد عازف لمجرد أنه تأخر عن الحضور , وأعتقدت أن ذلك في منتهى القسوة وبدأت بتكوين صورة عن الرجل . انتظرنا مايقارب النصف ساعة بالخارج على موعد بدء الحفل وكان الكثير يشتكي من هذا الانتظار , ثم كنت أول الداخلين فرأيت خلفية المسرح وكانت صورة كبيرة لنصير ( صورّتها ) ورأيت كرسيّه الأرابيسكي المرتفع والمختلف عن باقي كراسي العازفين واكتملت باقي الصورة لديّ أن هذا الرجل شديد الهوس بنفسه . انتظرنا مايقارب الربع ساعة إضافةً إلى التأخير في الخارج حتى بدأ العازفون في الدخول ( ومنهم عازف الكمان المتأخر ) كان نصير يقف وراء الستار , رأيته , كانت هذه المرة الأولى التي أراه بها أمامي , كانت نظرته إلى العازفين ودهشته كأنه لا يدري ماذا يعمل أيخرج الآن أم لا ؟ كفيلة بإزالة كل الصور السلبية ( الخاطئة ) التي رسخت في ذهني عنه , شعرت أنه يحمل هالة من الطيبة لا حدود لها . ثم تحدث مسؤول الساقية مُرّحباً بنصير وقال أنهم عملوا هذه الصورة الكبيرة ( التي لم استسغها ) من أجله وتكريماً له وكناية عن أنه قائد مسيرة الفن (!) في الصحاري وبين الرمال ولا أدري ماذا قال أيضاً ! فكل ما كان يشغل تفكيري في تلك اللحظة أني ظلمت الرجل , لا أدري ماذا أقول أكثر , لكن أن يجتمع جمال الموسيقى مع جمال الروح والتواضع والأخلاق الرفيعة كما في نصير لهو حقاً تجسيداً على أن هذه الأرض فيها ما يستحق الحياة .
بعض ماعزفه في الحفلة :
جميلات
مقطوعة موسيقية على مقام سماعي , وهو مقام قديم جداً .
مقطوعة نسيت اسمها :$ ولكن هي قديمة قال نصير أنه قام بتأليفها بداية الثمانينات حينما كان طالباً .
شكتْ + يا مال الشام وغيرها .
فيديو click
شكراً , و 2010 سعيد عالجميع : )
* أعتذر عن رداءة التصوير , الإضاءة إضافةً إلى مكان جلوسي لم يمنحاني الحرية بأن ألتقط له صوراً جميلة ( باقي الصور تجدونها هنا ) . لكن الذي يهم هو موسيقاه التي آمل أن تستمتعوا بها كما استمعت بها , كثيراً .
أعياد مجيدة – merry christmas
الخميس, ديسمبر 24th, 2009Charbel
الأحد, نوفمبر 1st, 2009
وساكنتي , أنتِ لا تبرحين جفوني
ولا تهجرين خيالي !
أنا قد أضعت الكثير .. ولما وجدتكِ عادت إليّ الليالي
سألتكِ ألا يمرّ ببالك يوماً بأنك لستِ ببالي ..
تبردني الشمس إن لم تكوني .. وادفأ في الثلج حيث وصالي
أحبكِ إن قلتِ لا أو بلى ..
يابيادر عمري وصبر الدوالي ..
من مثلي يحب صوت سلامة ؟
الإثنين, أغسطس 10th, 2009
لو سألني أحد عن أقرب الأصوات إلى قلبي لأجبت بلا تردد صوت سلامة العبدالله , لم أتعرف عليه إلا من سنوات قريبة , وليس بصفة مباشرة , الأولى عن طريق رابح صقر وهو يغني في إحدى جلساته ( ياعين ياللي ساهرة ماتنام ) , والمرة الثانية كانت في سنتي الأولى بالقاهرة وبالمصادفة أيضاً , شاهدت خالد عبدالرحمن يغني في حفلة أبها ( انتصر ياس حبي ) كانت الكلمات مؤثرة وقمت بكتابتها على دفتري , ولم أدري بالطبع أنها أساساً لسلامة العبدالله . كنت في تلك الفترة أحب الاستماع إلى صوت الخليج كثيراً ولدي أوراق امتلأت بالكثير من مقاطع الأغاني , عدت إلى قراءتها قبل مايقارب الثلاث سنوات لأستعيد ذكريات الشقة القديمة والقصائد التي كنت أكتبها ( من الفضاوة ) وقرأت انتصر ياس حبي , بحثت عنها بالأنترنت وكانت هذه المرة الأولى التي أستمع فيها لصوت سلامة العبدالله , للصوت الطيّب ! أدمنت هذا الصوت الشفاف , وأصبح أحد فنانيّ المفضلين , والصوت الأقرب إلى قلبي . لا تجد صوتاً يأتي من القلب مباشرةً سوى صوت سلامة العبدالله , صوت لا يمرّ برئيتين ولا حنجرة , صوت غير مفلتر . الغناء بالنسبة له سهل كالحديث , لا يستلزم أكثر من تحريك الشفتين وقلب ينبض . صوت سلامة العبدالله ليس عظيماً كصوت وديع الصافي أو صباح فخري , وهذا ليس عيباً , من ولد في الصحراء ليس مطالباً أن يكون صوته جبلياً , لذلك أجد صوت سلامة العبدالله هو الصوت السعودي الحقيقي , صوت النفود والسهول الطويلة . صوته هو صوت أهل الشمال , الصوت الواسع كصدورهم التي ( لا تضيق بساع ) , العميق كعمق الحكمة التي تختزلها قصص الأولين . صوت سلامة العبدالله ليس عظيماً ولكنه أصيل وصادق , وعلى كثرة الأصوات التي نعتبرها عظيمة في وقتنا الحالي إلا أنه ليس من بينها صوت يشبه صوت سلامة العبدالله .
يازين لا مريت سلّم عليا .. يا كامل الزين
لو بأصبعك يازين رد التحية ياداعج العين : )
قصة بشعة كتير
الخميس, يوليو 16th, 2009.jpg)
قلّك قلقانة وإنتا تفوت تنام ..
ياسلام على حبك ياسلام !
قصة
.jpg)
أخبارك يعني كلها منيحة ..
الحمدلله .. يومية بفضيحة
معليش معليش
.jpg)
جايي مع الشعب المسكين ..
جايي تـ اعرف أرضي لمين !
* نشيد الثورة , هذه الأغنية مؤثرة جداً .. علاوة على الموسيقى الثورية والكلمات , هناك في بداية الأغنية الرجل الذي يصرخ لالا وكأنه على وشك البكاء , ذكرى الرفاق تبكيه حقاً ولا يريد ذلك , فيروز بالقرب , والخجل منها يملؤه كما يملؤه التأثر ؛ وفي نهاية النشيد يصرخ يا الله الله بذات الصوت الغريب , ربما صوته يثير الضحك , لكنه مؤثر .
.. وتاركني
الخميس, مايو 21st, 2009
وتضيع مني كل مالقيتك .. حبيتك
تذكر .. تذكر
الخميس, مارس 19th, 2009يابهجة الروح والنظر
الخميس, فبراير 19th, 2009
هذه الأغنية استمعت إليها لمرة واحدة قبل مايقارب الخمسة أعوام , أتذكر أين سمعتها ومتى ولكن لا أذكر من كان معي , أعتقد أنها سارة ولكن لست متأكد ؛ منذ مايقارب الخمسة أعوام وأنا أحفظ هذا المقطع ( اشفي الفؤاد اللي انكوى .. وعود تعود الروح إليه ) وأضناني البحث عنها بلا جدوى , ذهبت إلى صوت القاهرة الشركة اللتي كانت تسجلّ أغاني الست وسألتهم عنها , حتى أني قمت بغناء المقطع الذي أحفظه بلا فائدة , وبالأمس كتبته بمنتدى سماعي وسألتهم عن اسم الأغنية وأجابني د . أنس البن وأخبرني بإسمها وأين سأجدها .. شكراً جزيلاً له , لا يعلم حجم السرور الذي غمرني به وهو يخبرني عنها . الأغنية اهداء لسارة : ) التي تقول لي دائماً " ليه ولا مرة كتبت عنيّ " هذا أنا أكتب لك , عظمة ياسوسو !
البعد علمني السهر
.. ومحينا القمر
الإثنين, فبراير 16th, 2009
لا إنتا حبيبي ..
الإثنين, فبراير 2nd, 2009

ضجرت مني الحيطان ومستحية تقول ..
وأنا عيني عالحلى والحلى عالطرقات
غنيّلو غنيّات .. وهو بحالو مشغول !
نطرت مواعيد الأرض .. وماحدا نطرني !





