
و كأن حياةً أخرى ألقت بي في غياهب لا إنتهاء لها, كأن سماءً عاليةً هوت بي إلى قاعٍ سحيقة في أرضٍ لا أعرف أهلها ولا لغتهم. فصرت الغريب بأوجاعٍ ليست لي.

و كأن حياةً أخرى ألقت بي في غياهب لا إنتهاء لها, كأن سماءً عاليةً هوت بي إلى قاعٍ سحيقة في أرضٍ لا أعرف أهلها ولا لغتهم. فصرت الغريب بأوجاعٍ ليست لي.