
المشكلة أن تركيزي يتلاشى شيئاً فشيئاً وتركيز الناس يزداد حدّة. ثم هناك مأساة حقيقية تتمثل بكلمات مثل : "هئه, مافيه". وبطبيعة الحال لا يحق لي أن أزعل بسببها وإلا ستكون نهاية العالم و انهيار الكواكب وسبب مقنع آخر ليضغط كيم جونغ أون على الزر النووي. أضف عليه الشق المتعلق بمسألة النقص المريع في كمية شعري و هلعي من أن يصيبني الصلع. أعتقد أن المستقبل لا يشغل فكري كثيراً بإستثناء مسألة الصلع هذه, منذ الآن بدأت أفكر كيف سيكون شكلي؟ بدأت أدقق في أشكال الصلعان وأحاول اختيار شكل الصلع المناسب لي: فراغ على شكل دائرة كبيرة من الخلف وشعر خفيف من الأمام. أما أن يسقط كل شعري فهذه مأساة تستدعي مني السفر لجنيف وزراعة شعر, لماذا جنيف؟ لأن كل شيء في سويسرا سريّ وهذه معضلة لا أحب أن يطّلع عليها أحد. على أية حال هذه مأساة كبيرة ولكنها ليست جوهرية ككلمات مثل : "هئه, مافيه" ولا يسمح فيها أيضاً بإستخدام حنكتي السياسية لإقناعهم بإتخاذ وجهة نظر مغايرة.