" فاحتجبي، واظهري، والعبي، واكسري
قدري بيديك الحريريتين، ولا تخبريني
الى اين تمضين بي في دهاليز سرِّك،
لا تخبريني الى اين تمضين بعدي
الى اين اذهبُ بعدك. لا بعد
بعدك. ولنعتنِ الآن بالوردة الليلكية
ولتُكمل الأبدية اشغالنا دوننا،
ان اطلنا الوقوف على النهر او
لم نُطل. سوف نحيا بقية هذا
النهار. سنحيا ونحيا. وفي الليلِ،
ان هبط الليل، حين تنامين فيّ
كروحي، سأصحو بطيئاً على وَقْع
حلم قديم، سأصحو واكتب مرثيتي.
هادئاَ هادئاً. وارى كيف عشت
طويلاً على الجسر قرب القيامة، وحدي
وحراَ. فإن اعجبتنيَ مرثيتي دون
وزن وقافية نمت فيها ومتُّ
والا تقمصت شخصية الغجري
المهاجر:
جيتارتي فرسي
في الطريق الذي لا يؤدي
الى أيّ أندلسِ
سوف ارضى بحظِ الطيورِ وحريةِ
الريح. قلبي الجريح هو الكون.
والكون قلبي الفسيح. تعالي معي
لنزور الحياة، ونذهب حيث اقمنا
خياماً من السرو والخيزران على
ساحل الأبدية. ان الحياة هي اسم
كبير لنصر صغير على موتنا. والحياة
هي اسمك يطفو هلالاً من اللازورد
على العدم الأبيض، استيقظي وانهضي،
لن نموت هنا الآن، فالموت حادثة
وقعت في بداية هذي القصيدة، حيث
التقيت بموت صغير وأهديته وردة،
فانحنى باحترام وقال: اذا ما أردتك
يوما وجدتك "
لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي