" لن تعرفيني
لأن الزمان يُشيخ الصدى
وما زلتُ أمشي… وأمشي
وما زلتِ تنتظرين بريد المدى
أنا هو، لا تُغلقي باب بيتك
ولا ترجعيني الى البحر، يا امرأتي، زبدا
انا هُوَ، منْ كان عبداً
لمسقط رأسك… او سيّدا
انا هو بين يديك كما خلقتني
يداكِ، ولم اتزوَّج سواكِ
ولم أُشفَ منك، ومن نُدبتي ابدا
وقد راودتني الهات كل البحار سدى
أنا هو، من تفرطين له الوقت
في كُرة الصوف،
ضلَّ الطريق الى البيت… ثم اهتدى
سريرك، ذاك المخبأ في جذع زيتونة
هو سرِّي وسرُّك…
قالت له: قد تزوجني يا غريبُ
غريبٌ سواك
فلا جذع زيتونة ههنا
او سرير،
لأن الزمان هو الفخ "

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

لا يمكن إضافة تعليقات.