" لنذهب كما نحنُ :
سيدةً حرّةً
وصديقاً وفيّاً ,
لنذهب معاً في طريقين مختلفين
لنذهب كما نحن مُتّحدين
ومُنفصلين ,
ولا شيء يوجعنا
لا طلاق الحمام ولا البرد بين اليدين
ولا الريح حول الكنيسة توجعنا …
لم يكن كافياً ما تفتّح من شَجر اللوز
فابتسمي يُزهر اللوز أكثر
بين فراشات غمازتين "
( كان ينقصنا حاضر ) سرير الغريبة