أشعر أني أريد الذهاب الآن إلى أبي والبكاء عنده بلا سبب . لن أسب فبراير لأنه السبب الحقيقي الخفي وراء رغبتي في البكاء . فبراير دهر قصير بثمانية وعشرين يوماً لا يُشتم , لكنه يكبس عليّ كبساً هذا العام . 

 

Drawings | Pablo Gonzalez-Trejo

Comments are closed.