وتغرقان في ضبابٍ من أسى شفيف
كالبحر سرح اليدين فوقه المساء
دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف
و الموت و الميلاد و الظلام و الضياء
فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء
كنشوة الطفل إذا خاف من القمر

وكم ذرفنا ليلة الرحيل من دموع
ثم اعتللنا – خوف أن نلام – بالمطر
مطر
مطر
و منذ أن كنا صغاراً ، كانت السماء
تغيم في الشتاء
و يهطل المطر
وكل عام – حين يعشب الثرى- نجوع
ما مر عام و العراق ليس فيه جوع !

أنشودة المطر

لا يمكن إضافة تعليقات.