أنتم مُلهميّ، أنتم من تنيرون دربي بصمت؛ في حين أن غيركم يملئ الدنيا صخباً وضجيجاً بمقدرتهم على تغيير العالم لكنهم لاشيء. ليس من عاداتي التحدث عن الآخرين خصوصاً إن كنتُ في حضرتكم، لكني أعلم ما قد يعتري النفس البشرية من ضعف، وأؤكد على حقيقة أن فنكم كما جمالكم لا يشبهه شيء، وأنكم تملكون الرؤية الواضحة لما ترغبون بخلقه بأعينكم ويداكم في الوقت الذي لا يدري غيركم ماذا يريد وكل ليلة هم يتخبطون في أمر. وإني أحب فيكم هذا التواضع، أنكم تغيرون العالم الكبير وعالمي الطفولي الصغير ولا تعيرون إنتباهاً للأمر لكأنه من ضروريات الحياة السهلة. وإني أنكسر والله من حزنكم؛ حزنكم الذي لا أملك شيئاً حياله سوى محبتي التي أغدقها عليكم بلا حساب.
لكِ القلب حتى تفرحين، ولا حب ولا عشق إلا لك.

Comments are closed.