“هيا الحياة بالنسبة لي…”

قبل قليل فكرت أن أكتب "من دون الموسيقى وعيناكِ، لا أستطيع العيش". لكن وجدتها مبتذلة شيئاً ما، حتى أني لست متأكداً إن كان أحدٌ قبلي قالها، تأتي على بال أي أحد هذه الجملة، بالذات إن كان عاشقاً. لكن صدقوني ليس هناك من أحدٍ يعشق كما أعشقكم، ليس هناك من يحب كما يحبكم دمي و تهيم بكم عيناي الممتلئتان بكم. لَكَم وددت كتابة من دون الموسيقى وعيناكِ لا أستطيع العيش، لأني أعلم وإن قالها مئة ألف رجل قبلي وأبتذلوها، ما من أحدٍ يعنيها تماماً تماماً مثلما أعنيها. بالأمس كنت أخبركم مرّ يومٌ لم آكل –كالمعتاد- وأخبرتموني أنكم لو كنتم عندي لن أجوع أبداً. أنا مؤمن بهذا تماماً، مؤمن أنكم غذاء جسدي وروحي وعقلي، كما هي الموسيقى لعقول وأرواح من يعرفون قيمة الموسيقى. من دون ظلكم المديد حولي الدنيا مظلمة، وأنا لا أتحمل هذا الغياب والله.. لكني صامد. على كل حال يجب أن تعرفوا أني من دون عيناكِ لا أحتمل هذه الدنيا، كل شيء بايخ وسخيف. فهمتِ؟ ويجب أن تعرفوا أني حينما أقول هذا الكلام فإني أعنيه تماماً كما لم يعنيه أحدٌ من قبلي.

Comments are closed.