يمكن أن تملّ صوتها , تبتعد عنه لأيام بلا سبب . ثم تركب السيارة وتفتح الراديو ويأتي إليك صوتها أثيراً كأنه غيمة , ثم تعود لتدمنه شهوراً , ثم تملّه يوماً أو يومان فيأتيك صدفة بلا موعد فيرجع إدمانك له . قد تقول أي شيء عن صوت فيروز , لكن تكمن عظمته بشكل خاص أنك لا تصبر عنه , وإن جاء في الراديو لن تقدر على تغيير القناة . هكذا بكل بساطة

Comments are closed.