ثمة ما هو قبل اليمين وقبل اليسار: الإنسان. وهذا لا تحد الرؤية إليه وإلى عالمه ودنياه وقضاياه، تصنيفة سطحية لا تعرف معنى العمق البشري. لقد تعاملت – ربما عن سذاجة – مع معظم قضايا الناس على أنها قضيتي. ضد كل ظلم حتى لو من أمي. مع كل طيب حتى لو من العقارب. وإذا كان هذا ما يطلبه «النظام» السعودي، فهو أنبل ما يمكن أن يطلب مني.
لكن للأسف أن «النظام» السعودي لا يأخذني في الاعتبار في أي من مشاغله. لا أذكر أنه «طلب» مني شيئا. أي شيء. ليس فقط في القضايا الكبرى مثل «زعزعة اليسار الدولي»، بل في أي مسألة على الإطلاق. وحضرتك تذكرني بالأمر الآن.
سمير عطاالله – الشرق الأوسط
This entry was posted on الأربعاء, أغسطس 26th, 2015 at 5:17 م and is filed under Hier encore. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
Responses are currently closed, but you can trackback from your own site.